خمس نصائح مدعومة بالبحوث لجعل مكالمات زووم أقل إرهاقًا وأفضل الممارسات لتنفيذها

ترجمة بتصرّف لمقال: (Five Research-Backed Tips to Make Zoom Calls Less Exhausting, By Jack Turner)

 

لـ: جاك تيرنر
ترجمة: رُبا الفايز
تدقيق: ندى محمد 

لقد أنهيت مؤخرًا يومًا آخر ملئ بالمؤتمرات عبر مكالمات الفيديو، ونمت فورًا في غرفة نومنا الاحتياطية التي أصبحت الآن مكتبي الرئيسي، لا تفهمني خطأ لقد شعرت بالتعب من العمل من قبل ولكن لم أفقد وعيي أبدًا من الإرهاق.

بالإضافة إلى العمل عن بُعد، فإني أحضر جلسة يوم الجمعة مع زملائي، وأجري محادثة أسبوعية مع والديّ، وأحضر جلسة مسابقة أسبوعية للعائلة كلها عبر مكالمات الفيديو، إنني أجد بصورة متزايدة أن الدخول إلى مكالمة فيديو هو أمر مُرهق.

 العديد من الناس يبلغون عن تجارب مماثلة لتجاربنا إلى حد كبير، لدرجة أن عبارة جديدة قد دخلت مفرداتنا وهي “إرهاق زووم “.

وإذا كان كل هذا يبدو مألوفًا، فلا تيأس. ليس كل شيء في زووم يدعو للتشاؤم، هنا خمس طرق مدعومة بالبحوث يمكن أن تجعل مكالمات الفيديو أقل تعبًا.

تجنب المهام المتعددة 

محاولة القيام بأنشطة متعددة في وقت واحد تقلل من أدائك بشكل كبير، فقد أظهرت التجارب النفسية أن التحول بين المهام قد يكلف ما يقارب من 40% من إنتاجيتك.

عندما يكون لديك اتصال، أزل أي شيء يتسبب في  إلهائك. تجنب تفقد بريدك الإلكتروني، أو النظر إلى هاتفك وحافظ على البقاء حاضرًا، التركيز على شيء واحد سيضيف قيمة أكبر لكل نشاط.

ضع وقتاً للراحة ضمن جدولك 

عندما يكون لديك مكالمات فيديو متتالية، فإن أخذ قسطًا من الراحة يبدو وكأنه ترفٌ لا يمكنك تحمله. ولكن العديد من الدراسات أظهرت أن أخذ فترات من الراحة يمكن أن يعزز التركيز والإنتاجية.

من القواعد الأساسية الجيدة: ملائمة عملك مع إيقاعات جسدك الطبيعية، فقد اكتشف عالم الفسيولوجيا ناثانيل كليتمان أنه، عندما ننام نتقدم بمراحل مختلفة كل 90 دقيقة ” إيقاع الساعة البيولوجية “، وهذا يستمر بينما نحن مستيقظون، حيثُ تنتقل أجسادنا عبر مستويات أعلى وأدنى من اليقظة على مدى 90 دقيقة.

بروفيسور ك أندرس إريكسون أخذ تلك الدراسة لأبعد من ذلك، لقد درس النخبة الفنية بما في ذلك الموسيقيين، والرياضيين، والممثلين، ولاعبي الشطرنج وفي كل من هذه المجالات فقد وجد إريكسون أن أفضل الممارسين يمارسون جلسات متواصلة لمدة لا تزيد عن 90 دقيقة. 

تجاوز هذا الوقت لم يمنح عقولهم الوقت المناسب للتعافي. لذا حاول تجميع مكالمات الفيديو في مقاطع مدتها 90 دقيقة مما يتيح لك وقتًا للراحة لمدة 15 دقيقة بين الجلسات. 

وبالنسبة للأيام التي لا يمكنك فيها تجنب المكالمات المتتالية، فكر في عقد اجتماعات 20 دقيقة أو 50 دقيقة، بدلًا من جلسات النصف ساعة والساعة العادية.

مارس الرياضة للحصول على الطاقة 

 ممارسة الرياضة بانتظام، هي إحدى أسهل وأكثر الطرق فعالية لتحسين التركيز والذاكرة والمزاج، فالنشاط البدني يعزز فورًا الدوبامين والسيروتونين، وهذا من شأنه أن يؤثر على قدرتنا على التركيز بشكل إيجابي.

استعرض البروفيسور باتريك أوكونور من جامعة جورجيا 70 تجربة ذات صلة بالتمارين الرياضية، والتي درست ما مجموعه 6.807 شخصًا. وفقًا للبروفيسور أوكونور: “أظهرت أكثر من 90٪ من الدراسات الشيء نفسه: فإن الأشخاص الذين أكملوا برنامجًا للتمارين الرياضية بانتظام، أفادوا بتحسن مستويات الطاقة لديهم مقارنة بأولئك الذين لم يمارسوا الرياضة – إنه تأثير ثابت للغاية “.

عندما تكون تحت ضغط العمل يمكن أن تشعر بأن التمرين شيء غير ضروري يمكنك التساهل في تفويته، ولكن 30 دقيقة فقط من النشاط اليومي يمكن أن تعزز طاقتك وتركيزك بشكل كبير، مما يجعل الوقت الذي تقضيه في العمل أكثر قيمةً.

قم بالتبديل إلى المكالمات الهاتفية

وفقًا لعلماء النفس الإكلينيكي، إجراء مكالمة فيديو يعادل تقديم أداء على خشبة المسرح، ومع ذلك تأتي معرفة العقل الباطن بأنه يتم الحكم عليك بناءً على أدائك وهذا أكثر إرهاقًا بكثير من المحادثة الشخصية ولهذا السبب يعاني الناس من رهاب المسرح.  لذلك بالنسبة لاجتماعات معينة جرب التبديل إلى المكالمات الهاتفية، على الأرجح أن الشخص الآخر سيرحب بذلك.

تجنَّب مكالمة الفيديو مع أشخاص جدد 

يشعر العديد من الأشخاص الآن، بالميل إلى استخدام الفيديو باعتباره الخيار الافتراضي لجميع الاتصالات. في المواقف التي تتواصل فيها مع أشخاص لا تعرفهم، قد تشعر الآن بأنك ملزم بإرسال رابط فيديو ولكن لم يكن هذا هو الحال قبل عام.

تعتبر مكالمة الفيديو ذات خصوصية إلى حد ما، ويمكن أن تشعر أنها مزعجة في بعض المواقف، لذا لا بأس من رفض طلب مكالمة فيديو واقتراح مكالمة هاتفية بدلًا من ذلك.

إظهار التفهم لزملائنا

سيؤدي تنفيذ هذه النصائح، إلى قطع شوط طويل في منعك من الشعور بالإرهاق الشديد في نهاية يوم آخر من مكالمات الفيديو، لكن من المهم أن نتذكر السياق الذي تعمل فيه. ستساعد حيل العمل البسيطة في تسهيل الأمور اليومية ولكنها لن تقضي على قلق الأشخاص بشأن صحتهم وأمنهم الوظيفي وأحبائهم.

جميعنا مُرهقين

من أهم الأشياء يمكننا القيام بها، هو إظهار تفهمنا لزملائنا، وعدم جعل اجتماعات الفيديو أكثر صعوبة مما ينبغي.

المصدر

أحدث المقالات
أحدث التعليقات
الأرشيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *