فقدت وظيفتي وبعت جميع أسهمي لأبدأ مشروعي الخاص!

ترجمة بتصرّف لمقال:(I lost my job and sold all my stocks to start my own business By Jamal Mashal)
مصدر الصورة:(Unsplash, @nullplus)

ترجمة: هاجر خلفان الهطالية
تدقيق ومراجعة: ريم ريحان  Reem Rayhan@

ترددت كثيرًا فيما إن كان الوقت مناسبًا فعلًا لأشارك قصتي مع الناس، ولكنني –على أي حال- أشارككم إياها الآن وقد يكون هذا هو أسوأ ما أقحمت نفسي فيه على الإطلاق.

 في مطلع هذا العام، كان لدي وظيفة مرموقة بمقابل مادي جيد في شركة ناشئة بالولايات المتحدة.

زرتُ أنحاء العالم خلال الثلاث سنوات الماضية، وكانت أجمل أيام حياتي. أجل، لم تخلُ السنوات الماضية من بعض المحاولات للقيام ببعض المشاريع الجانبية، ولكن كانت جميعها منصّبة على خدمة وظيفتي الخاصة دون الخروج من دائرة الأمان.

بعد ذلك في ذات السنة -وكما يعلم الجميع- بدأت معاناة العالم من وباء كوفيد-19 والذي على إثره انقلبت موازين الأرض رأسًا على عقب! تلقيت اتصالًا هاتفيًا من مديري في الشركة أخبرني فيه بأنهم لن يكونوا قادرين على دفع المال لي بعد الآن بسبب انقطاع المستثمرين عنهم. 

بعد تلك الحادثة مباشرةً، بدأت بالتقدم لوظائف أخرى وقد حالفني الحظ بأن تم قبولي مبدئيًا للمقابلة في وظيفتين في نفس الأسبوع، ولكن ثمّة شعورٌ في أعماقي كان يراودني بأنني لم أعد أرغب بتكرار تلك التجربة، فأنا لا أريد أن أعمل من أجل المال بل أريد أن يعمل المال من أجلي! بعد أسبوع من التقدم للوظيفتين وصلني خبر بعدم قبولي في كليهما، أُحبِطت ولكنني كنت سعيدًا في نفس الوقت لأن هذا هو ما كنت أحتاجه فعلًا منذ سنوات حتى أخاطر بالبحث عن فرص جديدة.

كما أنني قرأتُ تغريدة  لساهيل لافينجيا كانت بمثابة حل سحري لما أنا فيه، تقول التغريدة: 

” الاستثمار في سوق الأسهم يمكن أن يحوّل العشرة آلاف دولار إلى مئة ألف دولار، بينما الاستثمار ببناء مشروعك الخاص يمكن أن يجعل الألف مليوناً!” 

بعدها وبدون تفكير هرعت لفتح حسابي الخاص، وبيع جميع الأسهم التي استثمرتها منذ أن بدأت ذلك في العام الماضي. 

قد يبدو هذا جنونيًا وربما قد يقول بعضكم: ” ذاك هو الوقت الأسوأ لبيع الأسهم” ” وجب عليك أن تشتري الأسهم وقد انخفضت أسعارها” “وتمسك بالمبلغ نقدًا” وغيرها من النصائح، ولكن لسببٍ ما كانت مقولة: “إذا أردتَ الحصول على شيءٍ لم تحصل عليه من قبل، فعليك أن تفعل ما لم تفعله قط” يدوي صداها بين جنبات رأسي.

أعلم جيدًا أنني إذا كنت أطمح أن أغزو جزيرة ما، فيجب أن أحرق جميع السفن!  ولا أفكر بعدها في التراجع أبداً مهما كلف الأمر!  
إذاً ما الذي حدث معي الآن؟ لقد قفزت بالفعل من المنحدر وأقوم الآن بتجميع أجزاء الطائرة الهابطة للأسفل، لدي ستة أشهر تقريبًا -تزيد أو تنقص- قبل أن أرتطم بالأرض، أعلم أن الأمر مخيفٌ ولكن أؤمن جيدًا أن باستطاعتي التحليق من جديد.
إذا كنت متحمسًا لمعرفة تفاصيل رحلتي أو بالأحرى يجدر بي أن أقول “لمعرفة تفاصيل هبوطي الحر”فتابعني على حسابي في تويتر، أنا جمال مشعل.

المصدر
تمت الترجمة بإذن من الكاتب

 

أحدث المقالات
أحدث التعليقات
الأرشيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *