ملخص مقال أسطورة الإلهام الإبداعي

ترجمة بتصرف لمقال: (The Myth of Creative Inspiration
By James Clear)

تدقيق: شيماء

تلخيص: لمى العنزي

يُعد فرانز كافكا واحدًا من أكثر كُتاب القرن العشرين تأثيرًا وإبداعًا بالرغم من قضائه جل وقته في عمله في المحاماة. كيف استطاع كافكا أن يكتب أعمالًا إبداعية عجيبة بالإضافة إلى عمله اليومي؟

كان يذهب لعمله من الساعة 8:30 صباحًا وحتى 2:30 مساءًا، ثم يتناول الغداء، ثم ينام قيلولة طويلة حتى 7:30 مساءً، يتمرن ويتناول طعام العشاء مع أسرته في المساء، ثم يبدأ الكتابة عند حلول الساعة 11 مساءً لساعات قليلة كل ليلة قبل أن ينام ثم يقوم بذلك الروتين من جديد.

الحل في التقيد بجدولٍ زمني صارم.

دوّن ميسن كوري في كتابه المشهور، “طقوس يومية: كيف يعمل الفنانون؟” كتب فيه عن بعض الشخصيات المشهورة التي اتبعت روتين ونمط مترابط. حيث إن إتقان العادات اليومية هو ما يُوصل للنجاح الإبداعي، وليس شرارة أسطورية للعبقرية.

وهُنا السبب…الروتين اليومي: قوة الجدولة. دُوّن عن عالم النفس الشهير-ويليام جيمس، قال إن العادات والجداول مُهمة لأنها “تحرر عقولنا لننطلق إلى مجالات من العمل ممتعة حقًا.”من السهل أن يقال ذلك، ولكن صعب التنفيذ،

هُنا طريقة قد تساعدك في التفكير بالجداول.مسموح لك بإنتاج أعمال رديئة!حيث رفع الأثقال مجازًا جيدًا لجدولة الأعمال الإبداعية. الطريقة الوحيدة التي تكشف فيها الأفكار العظيمة بداخلك هي القيام بالكثير من العمل والمراجعة، وأن تأتي للعمل مرة بعد الأخرى.

الجدول هو النظام الذي يحول أهدافك إلى واقع. إن لم تبني جدولًا لنفسك، فسيكون خيارك الوحيد هو الاتكال على التحفيز.

على سبيل المثال: إن لم يكن هناك وقت محدد للتمارين الرياضية، ستستيقظ كل يوم وأنت تفكر وتقول “أتمنى أن أكون محفزًا اليوم كي أتدرب.

”الفرق بين المحترفين والهواة أن المحترف يضع جدولًا ويلتزم به، أما الهواة فإنهم ينتظرون الإلهام أو التحفيز.

المصدر.

أحدث المقالات
أحدث التعليقات
الأرشيف