١٥ طريقة يمكنها تغيير حياتك، ابدأها الآن

ترجمة بتصرّف لمقال:(15 Life Transforming Ideas You Can Start Today, By Ayodeji Awosika)

بقلم: أيودجي أوسيكا.
ترجمة: هالة فيصل @TrHalah
تدقيق :ابتسام الحسن
مراجعة نهائية: ندى محمد 

 

١- أنشئ مدوّنة:

بغض النظر عما إذا تريد أن تكون كاتبًا أم لا، ابدأ مدونة ومارس مهاراتك في الكتابة. الكتابة الجيدة  قوة. إن امتلاكك مدونة تُطلع العالم على أفكارك، وإنجازاتك وهذا يمنح الأشخاص الذين يتواصلون معك فرصة معرفتك. كلما كتبت أكثر كلما عرفت نفسك أكثر، وعرفت العالم الذي تعيشه .

٢- اكتب يومياتك باستمرار:

فهي تساعدك في ضبط مشاعرك، وتفكيرك النشط واكتشاف قيمك الأساسية وفهم ما تريده بالضبط من حياتك. بتزايد أشغالي وأعباء الحياة أصبح الوضع صعبًا جدًا، لذا كثرت كتابة يومياتي. كما يُمكن حدوث معجزات في حياتك بمراقبة مستمرة لآلية عمل العقل.

استمر في كتابة يومياتك لمدة ستة أشهر ولاحظ تحول حياتك.

٣- استثمر في مجتمعك:

مثلًا اشتري اللحوم والمنتجات المحلية. اذهب للفعاليات المنشورة في إعلانات المقهى. اقتنِ بعضًا من الحُليّ والقطع الفنية من واجهات المتاجر المحلية. تطوع في مدينتك أو بلدتك. عندما يكون العالم في انتشارٍ أوسع، ركز جيدًا على منطقتك، ستشعر أنك مرتبط في عالم منفصل تمامًا. وتكون قادرًا على استثمار شيئًا تراه بعينك مما يجعلك فخور بنفسك 

٤- توقف عن تناول السكر:

لا أقصد أن عليك البدء بالكيتو أو بالأكتينز ( نوعين من أنواع الحميات الغذائية )، لكن السكر بكل تأكيد سيقضي عليك إن لم تكن حذرًا. إذا قللنا كمية تناول السكر، سوف تُحل ٩٥ بالمائة من مشاكلنا الصحية. 

 بتقليل كمية تناول السكر سينقص وزنك، وستشعر بالحيوية والنشاط، ولن يكون لديك ارتفاعات وانخفاضات مستمرة في نسبة الجلوكوز مما يساعدك على أداءٍ أفضلَ بصورة عامة. كن واثقًا من ذلك. 

٥- ابدأ عملًا جانبيًا:

حتى إن لم يكن لديك الرغبة في امتلاك عمل تجاري مباشرة، فإن بدء عملٍ جانبي له العديد من المميزات العاطفية. بدايةً، ستكون قابل للتكيف. ثانيًا، ستدرك ما يمكن تغييره. ثالثًا، إذا حصلت على الأشياء بطريقة جيدة، ستربح أموالاً إضافية، مما يُيسر حياتك. وأخيرًا، عن طريق إنشاء مشروعك، ستعرف عن نفسك أكثر من أي نشاطٍ آخر.

٦- تعلم هواية:

حين تخوض العمل الجانبي بصفة هاوي، ولمحاولة كسب المال فهذه ليست هواية، لأن الهواية فعل شيءٍ ما للاستمتاع فقط.

 إذا كنت تشعر بالملل طيلة الوقت، ابحث عن هواية تنقذك من الملل، وتجعلك أكثر إثارة في آن واحد. بالإضافة لذلك، لديك ملاذ تلجأ له عندما تغمر فوضى الحياة عقلك بضوضائها. 

 ٧- مارس التأمل:

كنت أمارس التأمل يوميًا لمدة خمس سنوات. هذا، بالإضافة إلى كتابة اليوميات، مما جعلني صافي الذهن. وأبقاني سليم العقل عندما حولت مشروعي الجانبي إلى دوامٍ كامل، وساعدني في التركيز على الطاقة الكافية والصفاء الذهني للكتابة يوميا. 

مع الوقت تعلمت طريقة تصنيف الأفكار التي أثق بها وما لا أثق بها. عندما تصبح مراقبًا لعقلك، يمكنك معالجة مشاعرك بطريقة أسرع وأكثر كفاءة. القليل من اليقظة يعني المزيد من الإنتاجية والحضور والحرية. 

٨- اخرج من قوقعتك وأقدم على أمر يخيفك:  

اسأل نفسك، لماذا تشعر بالحنق؟ من أين تشعر بعجزك عن تقديم نفسك بالكامل إلى العالم؟ تُحل جميع المشاكل بمعالجتها وجهًا لوجه. لا غموض فيها أبدًا لذا اجعل هذه السنة لمواجهة تلك المخاوف نهائيًا.

٩- توقف عن مشاهدة الأخبار:

تُسمم الأخبار عقلك وتعفن روحك إذا سمحت بذلك. أنا متطرف بوجهة نظري عن وسائل الإعلام. أحتقرهم بصدق واعتبرهم ليسوا أقل من ذراع إعلانية عملاقة صنعت لغاية واحدة، وهي خداعك . الأخبار بأجمعها مزيفة. إنها ليس تصويرًا دقيقًا للواقع.

 ابتعد عنها. عش حياتك واعمل على نفسك، بينما يتجادل الجميع حول السياسة.

١٠- تقبّل حياتك:

أعلم بأنك تقضيها على أمل أن تكون الأمور مختلفة، وتعيد التفكير باستمرار في سيناريوهات في رأسك عن ما كان يمكن فعله بطريقة مختلفة، وتشعر بالقلق من المستقبل. 

لكنك لن تكون قادرا على التغيير حتى تتقبل نصيبك الحالي في الحياة، وتستسلم للحظة، وتقوم بالعمل للتغيير من هذا المنظور الأساسي. 

في الأول من يناير، خذ نفسًا عميقًا وأخبر نفسك “هذا هو المكان الذي أنا فيه” وامض.

١١- ابدأ روتينًا صباحيًا:  

إجمالًا، لا تبدأ روتينًا صباحيًا من أجل الروتين، ولكن لتحقيق غاية تهمك. ربما أحد العناصر الأخرى في هذه القائمة. 

أكره الإستيقاظ مبكرًا، ولكنه يخدم غرضًا مفيدًا (الكتابة) لذا اعتدت عليه. عادة ما تكون حياتك فوضوية للغاية، بحيث لايمكنك إنجاز أي شيء مما يعني أن الساعات الأولى من الصباح، ستكون خيارك الوحيد الجيد.

١٢- حاسب نفسك:

جزء من سبب فشلك في التغيير، أنك لست صادقًا مع نفسك. أنت تضع أسبابًا منطقية لوجودك في المكان الحالي. 

 أكتبُ اليوميات للتدقيق في نفسي وفهم نقاط قوتي وضعفي. وما في مسؤوليتي وما ليس ذلك. والحقائق المختبئة التي تجعلني غير أمينًا مع نفسي، وما يتطلبه الأمر بالفعل للتغيير. لذا صراحتك مع نفسك أمرٌ مزعجٌ وعاطفي، يؤذي مشاعرك، ويجعلك تشعر بعدم الارتياح. ولكن ماذا بعد ذلك؟ أنت حر.

١٣- شاهد على اليوتيوب سلسلة المقاطع الإرشادية في كيفية عمل الأشياء أو بالإنجليزية (how to do things):

مثل الطبخ وتغيير الزيت، واستكشاف أخطاء جهازك الحاسوب، والتقاط صورٍ رائعة، وبرمجة الحاسب الآلي، وبدء عمل تجاري، لا يهم.

 لا يقتصر الأمر على الأشياء التي تتعلمها من المقاطع الإرشادية التي ستغير حياتك. بل يمكنك تعلم أي شيء. أغلب الأشخاص ممن لا يعتقدون أن الحركة التصاعدية ممكنة لا يفهمونها . يمكن أن يؤدي  إجراء هذا التحول العقلي إلى تغيير حياتك في مجالات عديدة.

١٤- إرشاد شخص ما:

بغض النظر عن ما تعتقد معرفته، فأنت تعرف شيئا يمكن أن يساعد شخصًا ما.

 التدريس يساعدك في زيادة معرفتك. وتوجيه شخصا ما يمنحك المعنى في حياتك. سواء كنت تُصور مقاطع فيديو تعليمية، كتابة محتوى، أو أن تكون “أخ كبير أو أخت كبرى” فإن مساعدة شخصٍ ما يحتاج إلى مساعدتك هي مكسب للجميع.

١٥- احصل على التوجيه أو الاستعانة بمدرب:

التدريب مجال غامض للغاية. هناك بعض المدربين الرائعين والمدربين السيئين. ومع ذلك فإن إيجاد المدرب المناسب يمكن أن يغير حياتك. 

يعثر المدربون على جميع الفجوات في تفكيرك، وآلية ما تحاول تعلمه، ويساعدونك بالتفكير بطريقة أفضل.

 فنيًا، يمكنك العثور على كل المعلومات التي تحتاجها لتغيير حياتك مجانًا، والقيام بها بنفسك. لكن من يفعل هذا؟ لا أحد. احصل على مدرب في الكتابة، أو اللياقة البدنية، أو أسلوب الحياة، أيًا كان. إذا لم تكن حياتك بالطريقة التي تريدها، فكر بذلك…. قد تحتاج إلى بعض المساعدة.

 

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *