أفضل النصائح للتغلُّب على التسويف

ترجمة بتصرف لمقال: Your Best Tips for Beating Procrastination. By TIM HERRERA

تدقيق: لمى عبدالعزيز

مراجعة: محبرة

أكتب هذه الجملة بعد أن نويت كتابة هذا المقال بأيام وقبل سويعاتٍ من انتهاء الموعد المحدد. ليس باللحظة الأخيرة، ولكن قريبًا من ذلك.

تحدثنا قبل أسبوعين عن التغلّب على التسويف وإنجاز المهام. ويبدو أنه لا يزال أمامي الكثير لتعلمه، وقد طلبت منكم إرشادات فأرسل لي المئات منكم على البريد الإلكتروني وتويتر أفضل النصائح للبدء بالمهام وإنجازها. (والبعض راسلني فقط ليبين تعاطفه معي وهذا لطفٌ منهم، فنحن هنا جميعًا نبذل قصارى جهودنا).

الكثير من إرشاداتكم كانت رائعة، رائعة جدًّا مما دفعني إلى مشاركة بعضها معكم:

سوزان إنجيلكنج:

في كل صباح أكتب هذه الجملة في مفكرة: “سأشعر بأن اليوم جميل لو …”, ثم أسجل مهمةً أو أكثر تجعلني أشعر بشعور رائع لو أنجزتها خلال ذلك اليوم, حتى إن لم أنجز غيرها. لا أعتبرها قائمة “مهام يجب تنفيذها”؛ إنما وبكل بساطةٍ “مكافأة” نصفُها بالشعور الرائع.

ريانا ريفاز:

أسدى لي صديقٌ يومًا نصيحة جيدة “قاعدة السبع دقائق” وهي إن كنت تستطيع إنجاز شيءٍ ما في سبع دقائق أو أقل فافعل. ارسل البريد الإلكتروني لمديرك, أو رتب للاجتماع, أو حضَّر غداءك للغد, أو رتب فوضى مكتبك, أو خذ سلة إعادة التدوير إلى الدور الأرضي… ألخ.

سهيل غوبتا:

كنت أعاني في أول سنة لي كطبيبٍ مقيم من أبسط المهام, وكان يشلُّني تأنيب الضمير عندما تفوتني المهلة المحددة لإنجاز مهمة تلو الأخرى؛ ولكن منذ أن اتبعت تقنية الطماطم وبدأت أرتب الأيام على فترات, منها ٢٥ دقيقة عمل وخمس دقائق راحة, وإنجاز المهام الصغيرة خلال اليوم والتي لها أثر تراكمي كبير، لقد غيرت حياتي حرفيًا.

بودي دينر (يفوز بالأكثر التزاماً):

أكثر ما ساعدني على التوقف عن التسويف هو أنني رسمت وشمًا على ذراعي يقول: “إن لم يكن الآن، فمتى؟” كلما استيقظت صباحًا أقرؤه؛ وبالرغم من أنه قد لا يكون منطقياً للجميع إلا أنه ساعدني فعلاً، أوقف التسويف الآن!

كوني (الشخص الحالي) فلتشر:

خدعتي هي أن أتخيل نفسي بالمستقبل (أنا بعد يوم أو أسبوع أو غيره)؛ ولأفعل أشياء لنفسي المستقبلية (كوني المستقبلية), أتخيل كم ستكون ممتنة “كوني المستقبلية” لو نسَّقت ملابس الأسبوع القادم, أو جهزت تحضيرات العشاء من الصباح, أو رددت على بريد إلكتروني لم تكن “كوني الحالية” ترغب بالرد عليه. وعندما أقابل” كوني المستقبلية”, أشكرني: “كوني الماضي”.

ميج جرين:

لدي منذ سنوات على مكتبي مقولة تؤثر بي في معظم الأحيان: “لا تطِل التفكير بمن أين تبدأ؟ ابدأ فحسب, وانجز ما عليك فعله!”.

وأخيرًا, رسالتي المفضلة بالمجموعة من كيت أنجليك:

تخيل نفسك الكسلان الذي أنت عليه؛ وافتخر لأنك تعرف من ولدت لتكون! السر أن تعيش ضمن جماعة حيوان الكسلان تمرح بين الأشجار مع البقية. واجعل تقدمهم قائدًا لك! ما الفائدة؟ لتعلم أن ما من أحدٍ يتوقع منك شيئًا.

هل لديك نصائح أخرى للتغلب على التسويف؟ لنستمع إليها!

راسلني على: tim@nytimes.com

واكتب التسويف “Procrastination” بخانة الموضوع.

أوغرد على تويتر: @timherrera

أتمنى لك أسبوعًا ممتعًا!

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *