لا تحتاج لخطة عظيمة كل ما تحتاجه هو أن تبدأ

ترجمة بتصرف لمقال: You Don’t Need a Master Plan — You Just Need to Start, by Bryce Roberts

تدقيق: بتول العقل

مراجعة: لولوه العيسى

كل فكرة يجب أن تساوي مليار دولار وقادرة على تغيير العالم، و إلا فإنها لا تستحق العمل بها.

و في هذه الأيام حتى المليار لا يبدو بأنه كافٍ:

“مؤخراً حضرت تقريباً ثمانية عروض تقديميّة لشركات ناشئة أمام مستثمرين محتملين، وخمسة منهم استخدموا كلمة (تريليون). لا أعتقد أني سمعت كلمة تريليون في جلساتٍ كهذه من قبل. لقد حفزت المنظومة الريادية بشكل عام هذا النوع من ترقية بعض الأفكار بشكل كبير وغير مألوف حيث ستشعر أنك بحاجة لاستخدام كلمات مثل تريليون”.

وفي الواقع بالرغم من أن هنالك خطط مدروسة تم شرحها وتنفيذها بعناية لتستحوذ على العالم، فإن معظم الشركات الكبيرة والمؤثرة بدأت بطموحات أكثر تواضعًا بكثير. بعضهم كان فقط يرغب بتوفير بدائل للوظائف الصيفية للطلاب وآخرون كانوا يرغبون بجعل أصدقائهم يشعرون وكأنهم بموضع قوة وتحكم فقط.

معظم الناس لم يجتازوا عقبة “فكرة المليار دولار”

فقد والد أحد أصدقائي عمله منذ سنوات دون أمل في الحصول على وظيفة في الأمد القريب. اتحدت العائلة كاملةً لترى إن كان باستطاعتها البدء بعمل عبر الإنترنت يستطيعون من خلاله الحصول على ألفَي دولار في الشهر ولم يفكروا ببناء إمبراطورية فكل ما أرادوه هو عمل بسيط يساعدهم على تعويض دخل والدهم الذي خسره.

وعلى مر السنين كنت أشاهد هذه الشركة الصغيرة تنمو وتزدهر من ألفي دولار شهريًّا إلى مليوني دولار شهريًّا. ففي السنة المقبلة، ستكون هذه العائلة (التي تعيش بلا ممول) تدير عملًا تفوق عوائده مئة مليون دولار.

ليس كل عمل يساوي مليار دولار بدأ بفكرة تساوي مليار دولار، وليس كل شيء غير ممول بصناديق الاستثمار الجريء لا يستحق القيام به.

إن البدء بعمل على أمل الحصول على ألف دولار إضافية بالشهر هو أمر يستحق المحاولة تماماً كما تستحق فكرة استعمار كوكب المريخ. ابدأ بالقليل واسمح لطموحاتك أن تكبر وتنمو.

وقد تكون متفاجئًا بعد أن تعلم كيف هي صغيرة تلك الطموحات التي تؤدي بالنهاية لتغيير العالم.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *