العمل عن بعد لايؤثر على الإنتاجية

ترجمة بتصرف لمقال: Why I work remotely (hint: it has nothing to do with productivity). By Jason Zimdars

تدقيق: ميساء غازي

مراجعة: محمد المهندس

هناك عدة أشياء أستطيع عملها لأني ولحسن الحظ أعمل في شركة تسمح لي بالعمل من أي مكان، وتتضمن:

  • احتضان أبنائي وإطعاهم الفطور قبل ذهابهم للمدرسة في الصباح.
  • الترحيب يأطفالي وتحضير وجبة خفيفة لهم بعد عودتهم إلى المنزل وسماع أخبارهم.
  • العمل من المقهى المفضل لدي.
  • قضاء أسبوع مع فريق باسيكامب لمكتبنا في شيكاغو.
  • قضاء أسبوع مع فريقي تي اكس في أوستين المشمسة، في حين أن الحرارة 2 درجة فهرنهايت في شيكاغو.
  • مساعدة أصدقائي.
  • التنزه مع كلبي.
  • العمل مع صديق.
  • الإعتناء بطفلي المريض دون أخذ إجازة.

بعد قراءتك لجميع الكتب والمقالات التي تتحدث عن التركيز على مهمة واحدة عند العمل من المنزل، وتجهيز مكتب منزلي ممتاز،والإبتعاد عن الوحدة والبقاء متصلا وتجنب التسلية والإبتعاد عن المقاطعة، وأود اقتراح شيء واحد ألا وهو تقبل المقاطعات.

من الممكن أن لا تكون هذه هي الطريقة المثلى للإنتاجية العالية، ولكن طفلي يكبر والأيام تمضي مسرعة نحو اليوم الذي يستقل فيه ولذلك سمحت لهذه المقاطعات. مثالاً على ذلك، عادة عندما يعود طفلي إلى المنزل بعد الظهر يأتي مباشرة إلى مكتبي ويقف بجانبه متحدثاً بسرعة وبغير وعي عن يومه، وربما تكون هذه مقاطعة. أفعل ما بوسعي ( وأحياناً يكون ذلك صعباً) لأوقف العمل وأنتبه معه. فكم من هذه المحادثات سيكون لدي؟ لذا سأحافظ على كل واحدة يمكنني الحصول عليها.

تأتي طفلتي إلى المنزل جائعة، فيأخذ تحضير الوجبات الخفيفة التي تسعدنا عشر دقائق. وتستطيع هي تحضيرها وأنا أكمل عملي، ولكن أي عشر دقائق سأتذكر؟ و أيها ستتذكرها هي؟

إذا كان لديك أطفال صغار (أو ليس لديك أطفال) ستشعر أن ما أواجهه لا علاقة له بالموضوع (أو على الأقل بعيداً جداً عنه) ولكن أعدك أنه ليس كذلك. لن تتذكر أنك عملت قليلاً  في وقت لاحق أو أتممت عملاً في يوم السبت لأن الناس الذين تحبهم قاطعوك ولكن كن متأكداً من أنك ستتذكر ردود الأفعال البسيطة، وأكثر من ذلك سيتذكرونها هم أيضاً. لذلك أنا أعمل عن بعد. كنت أعمل في وظيفة نهارية وعمل حر في الليل (عندما كنت في الجامعة) وعندما كان هؤلاء الأطفال صغاراً. وبالكاد أتذكر تلك السنوات. كن ممتناً لعملك من المنزل واستمتع بمقاطعتهم.

العاملون الأمريكون هذه الأيام هم الأكثر إنتاجية في العالم وزادت إنتاجيتنا أضعاف مضاعفة لأكثر من قرن.

يحتاج العامل العادي للعمل حوالي 11 ساعة في الأسبوع لإنتاج ما كان ينتجه العامل في أربعين ساعة في 1950. وقد يحتاج العامل العادي للعمل 29 ساعة  أسبوعياً إذا كان راضيًا عن إنتاج ما كان ينتجه العامل في أربعين ساعة في 1990. –  الإنتاجية وأيام العمل الأسبوعية لإيرك راوخ.

بالطبع نحن لا نعمل أقل من ذلك (نحن نعمل لساعات أكثر) و (المفاجأة!) هذا لا يجعلنا أكثر سعادةً.

إذا كنت محظوظاً بالعمل عن بعد، هذا عظيم! تمتع بحريتك وأنهي أعمالك عندما وأينما وكيفما تعمل بشكل أفضل! اقفز عالياً لأنك لا تحتاج استخدام السيارة مرتين يومياً بسبب الإزدحام المقيت. تنفس بعمق مطمئناً أنك بعيد عن ” البطل” المريض في المقصورة المجاورة المريض ولكنك أتيت إلى المكتب على أية حال! استمتع بغدائك مع زوجك بدلاً من الإستراحة مع كوني من قسم الحسابات الدائنة! هذه كلها فوائد هائلة تجعلك أكثر صحة وسعادة وموظفاً أفضل.

خذ ذلك كله وارتاح … ستنجز عملك. والأشخاص الذين تحبهم ليسوا بمقاطعين لعملك، بل هم السبب للعمل … لذا عانقهم.

إنني ممتن بشكل لا يصدق للعمل في باسيكامب حيث نبني الأدوات التي تجعل العمل عن بعد ممكناً، حتى أننا ألفنا كتاباً عن ذلك.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *