هل تريد النجاح في تنمية القُدرة الذهنيه لطفلك في سن مُتقدم؟ إذا اتبع هذه الطرق التي قد لا يتّبعها الكثير من الآباء والأمهات. - عُلّمنا

هل تريد النجاح في تنمية القُدرة الذهنيه لطفلك في سن مُتقدم؟  إذا اتبع هذه الطرق التي قد لا يتّبعها الكثير من الآباء والأمهات.

ترجمة: Aysha Mohammed

تدقيق: الهنوف الحربي

 

تقول (أيمي مورين) في كتابها ثلاثة عشر شيئا لا يقوم بها أقوياء الذهن ” كل طفل لديه القدرة على تنمية ذكاءه العقلي ولكن فقط يريد منك الدعم والمساعده ”

تقديم يد العون للطفل في اكتشاف مهاراته الذهنيه ليست إلا مفتاح في باب مُغلق على قدراته العجيبة لذلك يجب على الوالدين أن يقفوا وراء أطفالهم لمواجهة التحديات ومشاق الحياة.

مساعدته على تطوير تلك القدرات العقليه التي يملكها حتى لو كانت ذا شأن بسيط كمزاولة رياضة محببة او الإلتزام في حل الواجبات المدرسية هذا مايجعله طفل ذكي عكس ممن تعرضوا للإهمال فنجدهم اطفال دائمين الإحتياج للغير في أغلب شؤونهم الحياتية.

وإليكم أهم الخطوات العمليّة التي تمكنك من مساعدة طفلك في تنمية قدراته الذهنية لنحقق معًا مجتمعًا أكثر إبداعًا وإنتاجية :

 

الطريقة الأولى :

تنمية السلوك الواقعي لدى الطفل.

من المسلم به أن طريقة تفكيرك تؤثر على قيامك بسلوك عاطفي خاص تجاه فكرة ما، لذلك علّم طفلك التمسّك بالواقعية الإيجابية  هي الحل لمواقف ناتجة عن الواقع مثل التعرّض للإنتقاد اللاذع أو حدوث مواقف تشكك من ثقة الطفل بنفسه .

الكثير من الأهالي لا يعززون مهارة الطفل في الحديث عن نفسه والتعبير عن أراءه، دائمًا يهرعون بالقول ( كل شيء على ما يرام) ( لا تقلق) وهذا التصّرف يقلل من استعداد الطفل لمواجهة مصاعب الحياة مستقبلًا.

وعلى سبيل المثال حين يبدأ الطفل بإرسال رسائل سلبية لنفسه ( أنا لا أستطيع النجاح في الرياضيات) علّم طفلك كيف يصيغ هذه الرسائل إلى طاقة إيجابية ( أنا يمكنني أن أحسّن أدائي في الرياضيات من خلال الدراسة بجهد وطلب المساعدة) الأطفال الذين يفكّرون بواقعية يشعرون بثقة أكثر.

فعلينا أن نعلّم الأطفال الذين يعانون هذا النوع من المشاكل كيف يتّخذون خطوات إيجابية نحو مايريدون لا أن يقوم الأهالي بحل هذه المشاكل دون منحهم فرصة المشاركة والتجربة بإتخاذهم القرار بإنفسهم فهذا سبيل يجعل طفلك يتحرر من الخوف والتفكير بسلبية حيث يتحمل مسؤولية أفكاره وتقويمها بنفسه .

 

الطريقة الثانية :

علّم طفلك كيفية التحّكم بالعواطف.

نتج عن دراسة استقصائية وطنية على طلاب الجامعات بأنّ 60% من اليافعين لا يستطيعون مجابهة الأحاسيس المزعجة مثل الشعور بالوحدة والحزن والقلق.

الكثير من الأهالي يتدخلون في تسهيل المشاكل بالقول ( لا تخف) ( إنّه أمر غير مهم) لكن هذه الطريقة خاطئة تقلل من مهارة مواجهة مشاعرهم الحقيقية و التحّكم بعواطفهم.

من المهم تثقيف الأطفال حول كيفية إدارة مشاعرهم، فإنّ الطفل الذي يستطيع التعبير بالقول ( أشعر بالقلق الذي يردعني عن الأشياء المخيفة) سيكون قادرًا على مواجهة مخاوفه، وأيضًا القدرة على التكيّف مع مشاعره وعواطفه المزعجة.

لذلك عزيزي المربي : لتحمي طفلك من هذه المشاعر المزعجة يجب أن تعلّمه كيف يعتمد على نفسه في إدارة مشاعره و تهدئتها بروية وإهتمام وثقه وتشجيعه بالتعبير عن هذه المشاعر السلبية بعيدآ عن الغضب وعدم السيطرة.

 

 

الطريقة الثالثه:

علّم طفلك إيجابية التصرف مع المواقف.

التفكير بالواقعية والإحساس الجيّد تجاه الذات ليست فقط هي ما يساعد أطفالنا  على النشأة السليمة، أيضًأ عليهم اتخاذ  القرارات الإيجابية .

ومن المؤسف أن هناك العديد من الأهالي يسرعون في انقاذ أطفالهم من مناضلة مشاكلهم، أو إدارة أنشطتهم اليومية، وبالتالي الطفل لا يتعلّم كيفية اتخاذ القرارات بنفسه.

تعليم الأطفال فن حل المشاكل له تأثير جيّد في نفوسهم، فهذا يساعدهم على الوعي المبكر إتجاه الحياة ومشقّاتها حتى لو كانوا صغارًا فقوة شخصياتهم ومرونة تصرفاتهم ومهاراتهم الفكرية الإيجابية ليست إلا خطوات تمنح طفلك الثقة والقيم النبيلة التي يحتاجها.

المصدر: https://www.inc.com/amy-morin/want-to-raise-mentally-strong-kids-do-these-3-thin.html?utm_content=buffer8517f&utm_medium=social&utm_source=twitter.com&utm_campaign=buffer

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (لم يتم تقييمه بعد)
Loading...

About The Author


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *


You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

انضم الى قائمتنا البريدية

البريد الالكتروني