23 فائدة لفيتامين(د) يمكنها إنقاذ حياتك

ترجمة بتصرف لمقال: (23 Vitamin D Benefits That Can Save Your Life by reader’s digest)

ترجمة: جيهان بوخمسين

تدقيق ومراجعة: ليما عبد

فيتامين د (D) يشبه صفقة عظيمة، فهل تأخذ فيتامين د (D) بالكمية التي تحتاجها فعلًا؟

 

دع فيتامين أشعة الشمس يدخل

فيتامين د (D) يسمى بفيتامين أشعة الشمس لأن أجسامنا تنتجه عند تعرضنا لأشعة الشمس، ونظرًا للمخاوف من سرطان الجلد والشيخوخة المبكرة، فإننا نميل إلى تغطية بشرتنا بواق الشمس لحمايتها، مما يحد من قدرة أجسامنا على إنتاج فيتامين د (D).

ويقول الطبيب مايكل هوليك (Michael Holick, MD) أستاذ ومدير مختبر فيتامين د (D) وأبحاث الجلد والعظام في المركز الطبي بجامعة بوسطن:

«معظم الأطباء يوصون بقضاء 15 دقيقة في الشمس في اليوم الواحد بدون استخدام واق الشمس لإعطاء جسمك فرصة إنتاج جرعته اليومية من فيتامين د (D)».

يمكنك أيضًا الحصول على فيتامين د (D) من الحليب ومنتجاته وبعض حبوب الإفطار المدعّمة بالفيتامين.

هنا ثمان علامات تدل على أنك لم تحصل على ما يكفي من أشعة الشمس

من أجل حمل أكثر صحة للأمهات وأطفالهن

الأمهات اللواتي لديهن نسبة منخفضة في الدم من فيتامين د (D) أثناء الحمل معرضات لخطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم المميت (تسمم الحمل) والولادة المبكرة، كما يمكن أن ينجبن أطفالًا منخفضي الوزن.

ولا يقتصر الأمر  على ذلك، بل إن الأمهات اللواتي لديهن نقص في فيتامين د (D) من المرجح أن تتطلب ولادتهن عملية قيصرية، وقد يكنَّ أكثر عرضة للإصابة بالعدوى. هذا ماقاله الطبيب هوليك (Dr. Holick).

ويقول أيضًا: لفيتامين د (D) أهمية قصوى للأمهات الحوامل، حيث أن مستقبلات فيتامين د (D) في عضلات الرحم قد تؤدي إلى زيادة التقلصات أثناء المخاض، كما أن فيتامين د (D) يعزز مناعة الأم والطفل، إذًا ما هي الجرعة المناسبة من فيتامين د (D) للمرأة الحامل؟

في إحدى الدراسات، لوحظ أن النساء اللواتي حصلن على جرعات عالية من فيتامين د (D) أثناء الحمل كنَّ أقل عرضة للمضاعفات. ناقشي مع طبيبك ما إن كانت المكملات الغذائية مفيدة لك.

هناك فيتامين أساسي آخر قد يحمي طفلك من التشوهات الخلقية

للوقاية من البدانة

أفاد باحثون من مدرسة كيك للطب في جامعة جنوب كاليفورنيا أن النساء الحوامل اللواتي يعانين من نقص فيتامين د (D) في الواقع قد يصبح أطفالهن أكثراستعدادًا للإصابة بالبدانة كأطفال وبالغين أيضًا، وهذا يعد سببًا أخر يدفع الأمهات الحوامل للحصول على جرعة كافية من فيتامين د (D). فإن للأطفال بعمر ست سنوات الذين ولدوا لأمهات كان لديهن مستويات منخفضة جدًا من فيتامين د (D) في مراحل الحمل الأولى محيط خصر أكبر من محيط خصر الأطفال الذين كانت لدى أمهاتهم مستويات كافية من فيتامين د (D)، كما أظهرت الدراسة أيضًا أن هؤلاء الأطفال لديهم نسبة 2% أكثر من الدهون في الجسم.

وتقول كاتبة الدراسة -الحاصلة على الدكتوراة في الطب والأستاذة المساعدة في الطب الوقائي من مدرسة كيك للطب- فايا ليدا شاتزي (Vaia Lida Chatzi) في بيان صحفي لها: «هذه الزيادات لا تبدو كبيرة.»، ومع ذلك فإنه حتى زيادة نصف بوصة حول محيط الخصر تعد قضية كبيرة، خصوصًا إن كان فائض هذه الدهون سيستمر مدى الحياة.

للحفاظ على قوة رئتيك

الأطفال الذين ولدوا لأمهات لديهن مستويات منخفضة من فيتامين د (D) معرضون أكثر للإصابة بالربو واضطرابات التنفس الأخرى.

ويقول الدكتور هوليك (Dr. Holick) مؤلف كتاب (حل فيتامين د (D): استراتيجية من 3 خطوات لشفاء مشاكلنا الصحية الأكثر شيوعًا) The Vitamin D Solution: A 3-Step Strategy to Cure Our Most Common Health Problem

«نعلم أن المستويات الكافية من فيتامين د (D) تساعد على بناء جهاز مناعة فعال، وأن مناعة الأم الحامل تنتقل لطفلها أثناء فترة الحمل وما بعدها».

لتجنب الإصابة بمرض السكري

الأطفال الذين حصلوا على جرعة كافية من فيتامين د (D) خلال السنة الاولى من حياتهم كانوا أقل عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الأول في وقت لاحق.

في الواقع تشير الأبحاث إلى أن الأطفال الذين حصلوا على 2000 وحدة دولية من فيتامين د (D) يوميا خلال السنة الاولى من حياتهم كانوا أقل عرضة للإصابة بمرض السكري بنسبة 88 بالمئة خلال الثلاثين سنة القادمة.

وتوجد بعض الأدلة على أن الحصول على الجرعة المناسبة من فيتامين د (D) قد يحمي أيضًا من الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري، وهو النوع المرتبط أكثر بالبدانة.

ويقول الدكتور هوليك (Dr. Holick): «أن الرجال والنساء الذين يحصلون على أعلى نسبة من فيتامين د (D) ومن الكالسيوم تنخفض لديهم احتمالية الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة 33 بالمئة».

وأحد التفسيرات المحتملة لهذه الحماية ناجم عن كون خلايا بيتا (beta cells) في البنكرياس -التي تفرز الأنسولين- لديها مستقبلات فيتامين د (D)، والحصول على ما يكفي من المغذيات يساعد الخلايا على إخراج الأنسولين والمحافظة على نسبة السكر في الدم عند الفحص.

ألق نظرة على 15 أمرًا يفعله مرضى السكري للتحكم بالسكري في دمهم

للحماية من الإصابة بأمراض المناعة الذاتية

قد يكون نقص فيتامين د (D) وراء الارتفاع الحاصل لأمراض المناعة الذاتية، بناءً على ما ذكره الدكتور هوليك (Dr. Holick) والذي كشف ارتباطًا بين انخفاض فيتامين د (D) وارتفاع خطر الإصابة بمرض التهاب المفاصل الروماتويدي ومرض كرون والتصلب اللويحي المتعدد ومرض الذئبة.

فعندما يرتبط فيتامين د (D) بالمستقبلات في جهاز المناعة، فإن ذلك يساعد جهاز المناعة لدينا على القيام بعمله بشكل أكثر فاعلية، حيث يتعرف على الغزاة الخطرين ويهاجمهم بدلًا من مهاجمة الأنسجة الطبيعية السليمة، وهذا ما يعرف بمشكلة جهاز المناعة الذاتية.

لبناء عظام أقوى

يعمل كل من فيتامين د (D) والكالسيوم على بناء عظام صحية والمحافظة عليها، ويقول ويلمنجتون (Wilmington) -اختصاصي الطب التكاملي في جامعة شمال كارولينا-:

«فيتامين د (D) يساعد الكالسيوم ليقوم بعمله، وبدونه تصبح عظامنا هشة».

و ديفيد فريدمان (David Friedman) -مؤلف كتاب سلامة الغذاء: كيف تأكل في عالم من الإبداع والخيال Food Sanity: How to Eat I a World of Fads and Fiction-:

«مرضان شائعان يسببها نقص فيتامين د (D): الكساح عند الأطفال وهشاشة العظام عند البالغين، وكلاهما يؤديان إلى انتشار الألم في الجسم وضعف في العضلات ولين في العظام»، فهل تحصل على ما يكفي منه؟

هذه علامات تدل على أنك تعاني من قصور في فيتامين د (D)

لمنع سرطان الثدي

الدراسة واضحة تمامًا، فإن الحصول على مستوى كافٍ من فيتامين د (D) من الممكن أن يقلل خطر إصابتك بسرطان الثدي.

حيث يقول دكتور هوليك: «إن التعرض لأشعة الشمس وحالة فيتامين د (D) في السنوات المبكرة للأشخاص البالغين يقللان خطر الإصابة بسرطان الثدي المتقدم في سنوات العمر اللاحقة»

، وبناءً على البحث الذي نشرته المجلة الأمريكية لعلم الأوبئة (American Journal of Epidemiology) فإن النساء اللواتي تعرضن للكثير من أشعة الشمس لديهن نصف خطر الإصابة بسرطان الثدي مقارنة بالنساء اللواتي تعرضن للشمس بشكل أقل.

هذه بعض علامات سرطان الثدي التي قد تتجاهلينها

للتقليل من خطر الإصابة بأمراض سرطانية أخرى

سرطان الثدي ليس السرطان الوحيد الذي قد يحمينا منه فيتامين د (D)، يشرح ذلك دكتور هوليك (Dr. Holick): الدراسات تشير إلى أن المستويات الكافية من فيتامين د (D) تقلل من خطر الإصابة -على سبيل المثال- بسرطان القولون والمستقيم colorectal والثدي breast والبروستاتا prostate والبنكرياس pancreatic cancer.

في إحدى الدراسات التي أجريت على 34 ألف شخص بالغ حصلوا على كمية كافية من فيتامين د (D) كان لديهم فرصة أقل بنسبة 20 بالمئة لتطور الإصابة بأنواع السرطانات المختلفة.

هناك المزيد من فوائد فيتامين د (D) المدهشة التي قد تكون فوتّها

للحفاظ على صحة قلبك

هذا أمر مهم جدًا، يقول الدكتور هوليك (Dr. Holick): «جهاز القلب والأوعية الدموية يحوي 200 جينًا ينظمه فيتامين د (D)»، وقد لمحت بعض الدراسات أن فيتامين د (D) يمنع الكوليسترول من سد الشرايين، ويشير أيضًا إلى «أن هذا العنصر الغذائي قادر على تنظيم ضغط الدم وتحسين وظيفة الخلايا في القلب»، ويظهر بحث جديد أن فيتامين د3 (D3) يستعيد الضرر الذي لحق بجهاز القلب والأوعية الدموية الناجم عن أمراض معينة، منها ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري.

يدرك الأطباء أن المرضى الذين يعانون من نوبة قلبية يعانون أيضًا من نقص في فيتامين د3 (D3)، بناءً على مؤلف الدراسة الرئيسي الدكتور تادوز ميلينسكي (Tadeusz Malinski) -دكتور وأستاذ متميز في جامعة ولاية أوهايو بكلية العلوم والآداب في أثينا ورئيس مارفن وآن ديلي وايت (Marvin & Ann Dilley White)-، حيث قال الدكتور ميلينسكي (Malinski) في بيان صحفي: «النقص في فيتامين د (D) لا يعني أنه يسبب النوبة القلبية، إنما هو يزيد من خطر الإصابة بها».

هذا النوع (D3) من فيتامين د (D) له تأثير مضاعف مقارنة بالذي تستخدمه

للحفاظ على دماغك

يقول دكتور هوليك (Dr. Holick: «إن للنقص الشديد لفيتامين د (D) تأثيرًا كبيرًا على الوظيفة الإدراكية، إن الذين يعانون من نقص كبير في مستوى فيتامين د (D) في الدم يكونون أكثر عرضة بنسبة الضعف للإصابة بمرض ألزهايمر وأنواع أخرى من الخرف من أولئك الذين لديهم مستويات طبيعية من فيتامين د (D). وبناءً على دراسة واحدة فإنه ما يزال القيام بتوصيات محددة أمرًا مبكرًا.

مع تطور العلم، جرب هذه الطرق السهلة للحصول على فيتامين د (D) من الطعام

يقي من نزلات الزكام والإنفلونزا

معظمنا حين يفكر بالوقاية من الإصابة بنزلات الزكام والإنفلونزا فإنه يفكر بالزنك وفيتامين ج (c)، ولكن فيتامين د (D) يجب أن يكون في القائمة أيضًا.

يقول دكتور هوليك (Holick): توصلت دراسة study أن البالغين الأصحاء الذين يمتلكون مستويات جيدة من فيتامين د (D) في دمهم لديهم احتمال أقل لتطور الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي العلوي.

وتوصلت دراسة research أجريت في اليابان إلى أن لدى الأطفال في المدارس الذين يحصلون على 1,200 وحدة دولية (IUs) من فيتامين د (D) يوميًا انخفاض بنسبة 42 بالمئة لخطر الإصابة بالإنفلونزا.

تحقق من هذه العلاجات الطبيعية للزكام والإنفلونزا

لشرايين صحية

توصلت دراسة حديثة إلى أن تناول جرعات عالية من فيتامين د (D) يجعل الشرايين أكثر مرونة، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

انخفضت صلابة الشرايين لدى مجموعة من النساء والرجال من ذوي الأوزان الزائدة والبشرة السوداء عندما حصلوا على مكملات فيتامين د (D) لمدة أربعة أشهر.

وشهد المشاركون في الدراسة انخفاضًا في تصلب الشرايين بنسبة 2 بالمئة ممن أخذوا 2000 وحدة دولية من فيتامين د (D) يوميًا، بينما شهد المشاركون الذين حصلوا على 600 وحدة دولية من فيتامين د (D)، وهي الجرعة الموصى بها حاليًا، زيادة طفيفة بتصلب الشرايين بنسبة 0.1 بالمئة.

يقول دكتور هوليك (Dr. Holick): «إن الجرعة اليومية الموصى بها من فيتامين د (D) قد تكون مناسبة لصحة العظام، ولكن الأدلة تشير إلى أننا قد نحتاج لجرعة أكبر من أجل أن نحظى بفوائد أخرى».

لتعزيز مزاجك

 

يرتبط انخفاض مستوى فيتامين د (D) بنقص في مادة السيروتونين الكيميائية المزاجية، ويقول دكتور هوليك (Dr. Holick): «أظهرت الدراسات أن فيتامين د (D) يحسن مستوى السيروتونين لدى الحيوانات التي لديها نقص به».

إن العديد من الأدوية المضادة للقلق والاكتئاب تستهدف السيروتونين، ووفقًا لدراسة صغيرة قدمت في الاجتماع السنوي الرابع والتسعين لجمعية الغدد في هيوستن، فإن حالة النساء اللواتي يعانين من اكتئاب متوسط أو شديد تحسنت بعد أن تم علاج نقص فيتامين د (D) لديهن.

وخلص الباحثون إلى: «إن اكتشاف وعلاج المرضى الذين يعانون من الاكتئاب ومن نقص فيتامين د (D) يعد طريقة فعالة من حيث سهولته وقلة تكلفته كمساند للعلاجات الأخرى»، رغم ملاحظاتهم الحاجة للمزيد من الأبحاث.

 

فيتامينات أخرى قد تعزز مزاجك

لتحسين التوازن وتجنب السقوط

أظهرت الدراسة في مجلة الجمعية الأمريكية لطب الشيخوخة (Journal of the American Geriatrics Society)، عندما شارك كبار السن في برنامج وجبات ميلز أون ويلز Meals on Wheels program الغنية بفيتامين د (D) والتي كانت تصلهم إلى أبوابهم، انخفاض مخاطر السقوط، وأن للسقوط عواقب وخيمة خاصة لكبار السن.

هذه التمارين اللطيفة من المؤكد أنها تقي كبار السن من السقوط.

للحماية من الوفيات الناجمة عن أمراض القلب

أظهرت دراسة نرويجية أن تناول فيتامين د (D) بشكل طبيعي يمكن أن يقلل من خطر الوفاة المبكرة بين المصابين بأمراض القلب والشرايين بنسبة 30 في المئة.

تقول مؤلفة الدراسة جوتا ديركيس (Jutta Dierkes)، أستاذة قسم الطب السريري في جامعة بيرجن (the University of Bergen) في النرويج: «اكتشفنا أن الكمية الصحيحة من فيتامين د (D) تقلل من خطر الموت بشكل كبير»

ما المغزى الحقيقي من ذلك؟

يقول اختصاصي طب الأسرة المنتسب لزمالة طب الصحة في أورلاندو فلوريدا (Orlando Health Physician Associates in Florida) دكتور تود سونتاغ الطبيب التقويمي (Todd Sontag): «اطلب من طبيبك التحقق من مستوى فيتامين د (D) لديك، إن كنت في خطر التعرض للنقص، ليعرف مكانك».

هنا 30 طريقة أخرى لخفض فرص الوفاة بسبب أمراض القلب 30 more ways to reduce your chances of dying from heart disease.

لتخفيف أعراض القولون العصبي (IBS)

 

وفقًا للباحثين في جامعة شيفلد (University of Sheffield)، فإن تناول فيتامين د (D) كمكمل غذائي قد يخفف من بعض أعراض متلازمة القولون العصبي (IBS) مثل: ألم البطن والانتفاخ والإسهال والإمساك، هذه الأعراض تقلل بشكل كبير من جودة حياة الشخص المصاب.

برنارد م كورف (Bernard M Corfe) -الباحث في الجهاز الهضمي الجزيئي بجامعة شيفيلد في المملكة المتحدة (the University of Sheffield in the U.K) الحاصل على بكالوريوس ودكتوراه و كاتب الدراسة- قال في بيان صحفي: «من الواضح من النتائج أن الأشخاص الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي (IBS)، يجب أن يتحققوا من مستوى فيتامين د (D) لديهم، وستستفيد الغالبية العظمى منهم من المكملات الغذائية».

لاتفوت معرفة الأنظمة الغذائية التي تضعك في خطر نقص فيتامين د (D)

للمساعدة في القضاء على الصداع

من الصعب علاج الصداع المزمن والسيطرة عليه، وتشير الأبحاث الجديدة حاليًا بأن نقص فيتامين د (D) قد يرفع خطر إصابة الشخص بالصداع؛ فالأشخاص الذين لديهم مستويات أقل من فيتامين د (D) في الدم، كانوا أكثر عرضة للإصابة بالصداع مرتين أسبوعيًا مقارنة بالأشخاص الذين لديهم المستويات الأعلى من فيتامين د (D).

على أية حال تأكد من قراءة هذا المقال قبل أن تسارع لتناول فيتامين د (D) كمكمل غذائي

لتجنب السكتة القلبية

الإصابة بنوبة قلبية قد تؤدي إلى تلف بعضلة القلب، وإن كان التلف شديدًا فإنه قد يرفع احتمال خطر الإصابة بسكتة قلبية.

وتشير دراسة أجريت على الفئران بأن الاستهلاك المنتظم لفيتامين د (D) قد يقلل من خطرها، حيث أظهرت نتائج الدراسة في مجلة قلب ورئة ودورة دموية بأن قلوب الفئران لم تصب بندوب وسماكة مفرطة في أنسجة القلب، والتي عادةً تحدث بعد النوبة القلبية.

قد يكون فيتامين د (D) منخفضًا في دمك ولاتعرف ذلك، إليك كيفية معرفة ما إذا كان يجب فحص مستوى هذا الفيتامين لديك

للحماية من مرض التوحد

ربط الباحثون المستويات المنخفضة من فيتامين د (D) عند الولادة بارتفاع خطر الإصابة بالتوحد عند سن الثالثة، وفي الدراسة كان لدى هؤلاء الأطفال حديثي الولادة ذوي المستويات المنخفضة من فيتامين د (D) مخاطر أعلى للإصابة بالتوحد مقارنة بالأطفال حديثي الولادة ممن كان لديهم مستويات أعلى من فيتامين د (D)، ورغم ذلك فقد أكد الباحثون على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات لتأكيد هذا الارتباط.

ابحث عن أعراض التوحد في طفلك

لمنع الإصابة بمرض التصلب اللويحي المتعدد (MS)

مع هذا النوع من أمراض المناعة الذاتية، يبدأ الجسم في تدمير الطبقة المهمة الواقية للأعصاب، ويقضي على الروابط بين الجسم والدماغ.

وأظهرت دراسة في علم الأعصاب بأن المحافظة على مستوى عالٍ من فيتامين د (D)، يقلل خطر الإصابة بمرض التصلب اللويحي المتعدد، فلكل ارتفاع لفيتامين د (D) في الدم، انخفاض لخطر الإصابة بمرض التصلب اللويحي المتعدد بنسبة 39 بالمئة، أما المشاركون في الدراسة ممن كان لديهم نقص في فيتامين د (D)، فقد ارتفع لديهم خطر الإصابة بمرض التصلب اللويحي المتعدد لديهم بنسبة 43 بالمئة.

ويقول الدكتور هوليك (Dr. Holick): «قد يكون لفيتامين د (D) تأثير مفيد على تطور مرض التصلب اللويحي المتعدد بتقليل الانتكاسات.»

اعرف أكثر عن كيف لفيتامين د (D) أن يقي من مرض التصلب اللويحي المتعدد

للحماية من نوبات الربو الحادة

 

قد يخفض فيتامين د (D) احتمالية خطر الإصابة بنوبات الربو القاتلة إلى النصف

ووفقًا لدراسة أجريت في لانست الطب التنفسي (Lancet Respiratory Medicine)، فإن ظهور فيتامين د (D) كمكمل غذائي، خفض خطر الاصابة بنوبات ربو حادة تتطلب دخول المستشفى بنسبة 50 بالمئة، بالإضافة لذلك فقد خفض فيتامين د (D) كمكمل غذائي نسبة نوبات الربو التي تتطلب العلاج بحبوب أو حقن الستيرويد (steroid) إلى أكثر من 30 بالمئة.

لحياة أطول وصحة أفضل

إذا كانت جميع فوائد فيتامين د (D) المنقذة لحياتك غير كافية، فعليك أن تعرف أن نقصه يأخذ من سنوات عمرك.

يقول دكتور سونتاج (Dr. Sontag): «انخفاض فيتامين د (D) يؤدي لارتفاع خطر الوفاة»، ويقول أيضًا: «نحن لا نعرف السبب حتى الآن، ولكننا نعرف فوائد فيتامين د (D) المنقذة للحياة».

هل تحتاج إلى مكمل غذائي؟

إذًا، ما المقدار المناسب من فيتامين د (D) لتحظى بكل فوائده الرائعة؟

يوصي معهد الطب (The Institute of Medicine (IOM بالحصول على 600 وحدة دولية (IUs) يوميًا تقريبًا للجميع، ووفقًا للمعهد، فإنه إذا كان عمرك 71 عامًا أو أكثر، فقد تحتاج إلى 800 وحدة دولية (IUs) يوميًا.

ويقول دكتور هوليك (Dr. Holick): إن هذه الجرعة قد تكون مناسبة لصحة العظام، ولكنك ستحتاج لزيادتها للحصول على الفوائد الاخرى لفيتامين د (D).

تحليل بسيط للدم سيخبرك بمستوى الفيتامين لديك، وما إذا كان حصولك على مكمل غذائي مناسبًا.

تأكد فقط من أنك لا ترتكب الأخطاء الشائعة للفيتامين

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *