القصة المدهشة لإيلون ماسك، من التعرض للتنمر في المدرسة إلى أن أصبح الرجل الأكثر إثارة للاهتمام في مجال التكنولوجيا.

ترجمة بتصرف لمقال:(Elon Musk turns 47 today — here’s the incredible story of how he went from getting bullied in school to the most interesting man in tech by business insider)

ترجمة: ابتهاج الداوود

تدقيق: داليا شافعي

مراجعة: أسماء الأنديجاني

ما الذي لا يستطيع عمله إيلون ماسك؟

 

في يوم الخميس ، بلغ ماسك من العمر ٤٧ عامًا، وقد حقق بالفعل سلسلة طويلة من الانتصارات.

إيلون ماسك مدير تنفيذي لسبيس إكس وتسلا وأيضًا هو المؤسس لشركة بورينق وشريك مؤسس لأوبين إ. ماسك يبدو وكأنه موجود في كل مكان يصنع أنواع مدهشة للتقنية.

قال (ماسك) أنه لن يكون سعيدًا حتى نتمكن من هجرة الأرض واستعمار المريخ.

بسبب الحياة التي يعيشها ماسك مابين صواريخ الفضاء والسيارات الكهربائية والبطاريات الشمسية والبحوث في الروبوتات القاتلة والملايين التي صنعت من هذا المجال جعلته يشبه توني ستارك شخصية فيلم «الرجل الحديدي» والذي يعد ماسك مصدر إلهام لهذا الفيلم.

لم تكن حياة ماسك سهلة. 

وإليكم كيف انتقل من طفل كان يتعرض للمضايقات في المدرسة إلى رجل أعمال صغير ثم مديرًا تنفيذيًا لشركتين كبيرتين وأيضًا كيف كان موشكًا على الإفلاس.

 

ولد ماسك في مدينة بورتوريا في جنوب أفريقيا عام ١٩٧١.

قال والده عنه أنه «كان دائمًا مفكرًا منطويًا».

بلومبيرغ، يوتيوب

 

قال والد ماسك: «في حين أن الكثير من الناس كانوا يمضون أوقاتهم في اللعب والرياضة والذهاب إلى الحفلات كان إيلون يمضي وقته في المكتبة بين الكتب».

 

والدة ماسك تعمل كأخصائية تغذية وعارضة.

 

مايا ماسك مع ابنها في حفل فانيتي أوسكار لعام ٢٠١٧ في بيفرلي هيلز، كاليفورنيا.

 

والدة ماسك كندية الجنسية. ظهرت على غلاف مجلة تمايز وأيضًا على علب حبوب كي.

 

بعد طلاق والدي ماسك في عام ١٩٧٩، قرر ماسك الذي كان يبلغ في حينها ٩ سنوات هو وأخوه الأصغر أن يعيشا مع والدهما.

ماسك وأخوه كامبل.

 

في عام ١٩٨٣وحينما كان عمر ماسك ١٢ سنة استطاع أن يبيع لعبة بسيطة لمجلة كمبيوتر بـ ٥٠٠ دولار.

وصفها ماسك بأنها «لعبة تافهة ولكنها أفضل من لعبة فلابي بيرد الشهيرة».

 

ومع ذلك لم تكن حياة ماسك المدرسية سهلة، فقد تم إدخاله مرة إلى المستشفى بعد تعرضة للضرب من قبل طلاب متنمرين.

قاموا المتنمرين بدفعه على الدرج ثم ضربوه إلى أن فقد وعيه. حسب ماذكر من آشلي فينس في كتابة « إيلون ماسك: تيسلا وسبيس إكس والبحث لمستقبل رائع».

 

بعد أن تخرج ماسك من المدرسة الثانوية انتقل للعيش في كندا وأمضى سنتين يدرس في جامعة كوينز في مدينة كينغستون.

أنتقل ماسك إلى كندا مع والدته ماي وأخته توسكا وأخيه كامبل.

لكنه أنهى دراسته في جامعة بنسلفينيا، وحصل على درجة علمية في الفيزياء و الاقتصاد.

ماسك في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا عام ٢٠١٢، حين ألقى خطاب البدء.

 

أثناء دراسة ماسك في جامعة بنسلفينيا قام هو وزميل له بتأجير بيت من عشرة غرف وتحويله إلى ملهى ليلي.

كانت تعتبر هذه التجربة أولى تجارب ماسك الريادية.

 

بعد تخرجه انتقل إلى جامعة ستانفورد للحصول على درجة الدكتوراه، لكنه لم يكاد يبدأ الدراسة حتى تركها.

قرر أن يؤجل دراسته ويبدأ باختبار حظه والدخول في طفرة الاستثمار في الإنترنت التي بدأت للتو. لم يعد ماسك أبدًا لإنهاء دراسته في جامعة ستانفورد.

 

أطلق ماسك مع أخيه موقع زيب٢

أعطاهم مجموعة من مستثمري سيلكون فالي ٢٨,٠٠٠ لبدء تشغيل الموقع الإلكتروني، الموقع يقدم إرشادات السفر لصحف مثل نيويورك تايمز وشيكاغو تريبيون.

 

منذ أن أُطلق موقع زيب٢ أصبح ماسك يعيش حرفيًا في المكتب.

وأثمر العمل الذي قام به ماسك عندما اشترت كومباك زيب٢ بصفقة قيمتها ٣٤١ مليون دولار نقدًا وأرصدة، كسب منها ماسك ٢٢ مليون دولار.

 

بعد ذلك أنشئ ماسك إكس دوت كوم وهو موقع مصرفي إلكتروني.

بيتر تيل (يسار) وماسك

 

أطلق الشركة في عام ١٩٩٩ بإستخدام المال الذي ربحه من بيع موقع زيب٢.

بعد سنة تم دمج إكس دوت كوم مع كونفينتي، وهي شركة مالية مبتدئه أنشأها بيتر ثيل لإنشاء باي بال.

 

وقد تم تسمية ماسك بالمدير التنفيذي لشركة باي بال التي تم إنشاؤها حديثًا. لكن الأمر لم يدم طويلًا.

ماكس ليفكين (اليسار)، الرئيس السابق للتكنولوجيا في PayPal

 

في شهر أكتوبر عام ٢٠٠٠، بدأ ماسك معركة ضخمة مع مؤسسي باي بال بسبب الضغط عليهم لنقل خوادمهم من نظام التشغيل المجاني يونكس إلى ويندوز مايكروسوفت. وقد قاوم ماكس ليفتشين بشراسة لوقف التغيير الذي طالب به ماسك.

 

وبينما كان ماسك في طريقة لقضاء عطلة في أستراليا التي كان في أمس الحاجة لها، قام مجلس إدارة باي بال بطرده وجعلو ثيل الرئيس التنفيذي الجديد.

«هذه مشكلة الإجازات» هذا ماقاله ماسك بعد مرور سبع سنوات من رحلته السيئه في أواخر عام ٢٠٠٠.

 

لكن الأمور سارت لصالح ماسك حينما اشترت شركة أيبي شركة باي بال في أواخر عام ٢٠٠٢.

وباعتباره أكبر مساهم منفرد في شركة باي بال، حصل على ١٦٥ مليون دولار من قيمة بيع باي بال لشركة أيباي.

 

من قبل بيع باي بال لطالما حلم ماسك بخطوته القادمة التي تتضمن إرسال فئران و نباتات إلى المريخ.

ماسك كان طيلة حياته مهتمًا في الخيال العلمي لدرجة أنه حاول شراء صواريخ سوفيتية غير مفعلة لهذا الغرض. لكن الروسيون أرادو بيع الصاروخ الواحد بثمانية مليون دولار أو أكثر، ماسك يعتقد أنه يستطيع بناء صاروخ بسعر أقل.

 

في أوائل عام ٢٠٠٢ أنشئ ماسك الشركة المعرفة باسم سبيس إكسبلوشن تكنيكس أو سبيس إكس، التي تهتم في استكشاف الفضاء.

كان هدف ماسك هو جعل الرحلات إلى الفضاء أرخص.

 

سميت مركبات «سبيس إكس» الأولى ميلينيوم فالكون تبعًا للفيلم الشهير ستار وارز.

صاروخ الصقر ٩

كانت أسماء الصاروخان هما الصقر١ والصقر٩.

تم تسمية مركبة أخرى باسم أغنية «نفثة التنين السحري».

مركبة سبيس إكس التنين

 

اختار ماسك اسم التنين لهذة المركبة الفضائية كردة فعل على كل من شكك في قدرة شركة سبيس إكس إرسال مركباتها للفضاء.

 

كان هدف سبيس إكس طويل المدى هو جعل فكرة استعمار المريخ في المتناول.

وقال ماسك إن شركة سبيس إكس لن تطرح للاكتتاب العام حتى تصبح المركبة تنطلق بشكل منتظم استعمار المريخ.

 

كما ظل ماسك منشغلاً بالأرض لاسيما مع شركة تسلا موتورز.

مارتن إبرهارد، أحد مؤسسي تسلا

 

في عام ٢٠٠٤ حقق ماسك ٧٠ مليون دولار من إجمالي الاستثمارات التي في تسلا. تسلا هي شركة سيارات كهربائية، شارك في تأسيسها المهندس المخضرم مارتن إيبرهارد.

 

تولى ماسك دورًا فعالًا في منتجات تسلا، حيث ساعد في تطوير سيارتهم الأولى رودستر.

تم إطلاق سيارة رودستر الكهربائية بالكامل في عام ٢٠٠٦، عندما كان ماسك في وقتها يشغل منصب رئيس تسلا وحاليًا الرئيس التنفيذي أيضًا.

 

ليس هذا فقط ما فعله ماسك، حيث أتى بفكرة مدينة للطاقة الشمسية وإنشاء شركة للطاقة الشمسية.

أعطى ماسك أبناء عمه بيتر وليندون رايف رأس المال لعمل مدينة الطاقة الشمسية في عام ٢٠٠٦.

 

ولكن مرة أخرى الوضع في شركة تسلا ليس على مايرام.

كانت شركة تيسلا برئاسة إبراهد كرئيس تنفيذي تصرف المال أكثر من جني الأرباح . في عام ٢٠٠٧ نظم ماسك إنقلابًا في غرفة الإجتماعات وأخرج إبراهد من مقعده التنفيذي ثم من مجلس إدارة الشركة والأقسام التنفيذية بالكامل.

بسبب الأزمة المالية في عام ٢٠٠٨ أصبحت خيارات ماسك محدودة واستطاع شخصيًا أن يحافظ على شركة تيسلا من الإفلاس.

 

استثمر ماسك ٤٠ مليون في تيسلا وأقرض الشركة ٤٠ مليون أخرى، تعيينه الرئيس التنفيذي في نفس العام ليس بمحض المصادفة.

لكن مابين سبيس إكس وتيسلا والطاقة الكهربائية ماسك قارب على الإفلاس.

قال ماسك: إن عام ٢٠٠٨هي أسواء سنة في حياته. حيث أن تيسلا كانت تخسر الأموال وسبيس إكس كانت تواجة مشكلة في إطلاق صاروخ الصقر. بحلول ٢٠٠٩ كان ماسك يعيش على القروض الشخصية من أجل البقاء.

في نفس الوقت كان ماسك يمر بفترة طلاق. من زوجته السابقة جوستين ماسك. لدى ماسك ستة أبناء من زوجتة الكاتبة الكندية جوستين ماسك.

 

بحلول ٢٠٠٨ في عيد الميلاد بدأت الأمور تعود إلى مجراها.

حصل ماسك على خبرين رائعين:

وقعت سبيس إكس عقد بقيمة ١,٥ مليار دولار مع وكالة ناسا لتسليم الإمدادات إلى الفضاء. ووجدت تسلا أخيرًا المزيد من المستثمرين الخارجيين.

في عام ٢٠١٠ تحولت الأمور بشكل جدي لصالح شركة تسلا، حيث طرحت أسهمها في السوق المالي.

جمعت تسلا ٢٢٦ مليون دولار من الاكتتاب العام في يونيو لتصبح أول شركة سيارات تطرح منذ فورد عام ١٩٥٦. ولإعادة الأموال إلى المسار الصحيح باع ماسك أسهمًا بقيمة ١٥ مليون دولار في العرض.

 

بدأ ماسك ذو المسار المهني في الظهور في أوساط أخرى أيضًا ولاسيما هوليوود.

من اليمين ماسك مع غوينث بالترو وروبرت داوني جونيور بطل فيلم «الرجل الحديدي».

 

كان روبيرت داوني في تجسيده لشخصية توني ستارك في فيلم «الرجل الحديدي» مستندة جزئيًا بماسك. أصبح لماسك دورًا بارزًا في فيلم «الرجل الحديدي».

 

في كل حين كانت حياة ماسك الشخصية في حالة تغير مستمر.

 

في عام ٢٠٠٨ بدأ ماسك بمواعدة الممثلة تالاه ريلي وتزوجا عام ٢٠١٠ وتطلقا في عام ٢٠١٢. في يوليو عام ٢٠١٣ تزوجا مرة أخرى. وفي ديسمبر ٢٠١٤ قدم ماسك طلب الطلاق للمحكمة لكنه سحب الأوراق. لكن في مارس ٢٠١٦ تقدمت رايلي للحصول على الطلاق وتم الانتهاء من الطلاق في أكتوبر.

 

وفي أغسطس من عام ٢٠١٧ انفصلت الممثلة أمبير هيرد عن ماسك بعد سنة من المواعدة.

 

أعرب ماسك بمقابلة مع رولينج ستون في أواخر العام الماضي عن أسفه وأن الانفصال كان صعبًا بالنسبة له.

وعلى الرغم من ذلك فالعمل لا يزال على ما يرام وخاصة في سبيس إكس.

بحلول نهاية عام ٢٠١٥ أجرت سبيس إكس ٢٤ عملية إطلاق مثل إعادة تزويد محطة الفضاء الدولية وأحرزت الكثير من الأعمال. في عام ٢٠١٦ حقق صاروخ سبيس إكس «الصقر» أول عملية هبوط ناجحة لصاروخ مدار قابل لإعادة الاستخدام على المياه .

 

وقد أكمل صاروخ «الصقر الثقيل» إرث ونجاح صاروخ «الصقر٩» حيث يعد أقوى صاروخ تم صنعه في سبيس إكس حتى الأن، وأكمل إطلاقه بنجاح في فبراير ٢٠١٨.

يحتوي صاروخ «الصقر الثقيل» على ثلاثة معززات قابلة لإعادة الاستخدام.

 

حمل صاروخ الصقر الثقيل حمولة فريدة من نوعها وهي دمية يطلق عليها اسم «ستار مان» وسيارة سماها بالكرز الأحمر. تم إطلاقهما إلى المريخ.

آخر صورة لستار مان في سيارة تيسلا رودستر أثناء تحليقه نحو مدار المريخ. الأرض هي الهلال المشرق في الخلفية.

 

لم يعد باستطاعة ماسك التوقف عن إيجاد أفكار جديدة، أحدث أعماله هو هيايبرلوب.

هايبيرلوب هو قطار فائق السرعة، يستطيع نظريًا نقل الركاب من لوس أنجلوس إلى سان فرانسيسكو في ٣٠ دقيقة، مما يقلل من حركة المرور والازدحام المروري بشكل كبير. نظرًا لمدى انشغال ماسك بتشغيل سبيس إكس وتيسلا من بين مشاريعة الأخرى ترك ماسك الشركات الأخرى تبني إصداراتها الخاصة.

 

في أبريل أعلن ماسك عبر تويتر خطة لإختبار هايبيرلوب الذي يحمل علامة تيسلا وسبيس إكس بنصف سرعة الصوت أو ٣٨٣ ميل في الساعة.

كما بدأ ماسك مؤخرًا شركة أخرى وهي شركة بورينق بما معناه الملل والتي هي أكثر إثارة مما يوحي به اسمها.

تم إطلاق مهمة شركة بورينق في عام ٢٠١٦، وهي حفر شبكة من الأنفاق في المدن وحولها من أجل القيادة بسرعة عالية وبدون حركة مرور. بدأت الآن شركة بورينق بالحفر مع تصاريح لاختبار أنفاق في كالفورنيا وبالتريمور.

 

وفي أواخر عام ٢٠١٥ قام ماسك بالمشاركة في تأسيس أوبناي، وهي منظمة غير ربحية مكرسة للبحث في الذكاء الاصطناعي وضمان عدم تدمير البشرية.

أعرب ماسك عن قلقة أن السباق نحو الذكاء الإصطناعي الأفضل قد يؤدي إلى نشوب حرب عالمية ثالثة.

 

وفي الأونة الأخيرة، وفي فبراير ٢٠١٨ أعلن ماسك تنحيه عن مجلس إدارة أوبناي لتجنب أي تضارب محتمل في المصالح مع تيسلا، التي خطت خطوات واسعة في مجال الذكاء الإصطناعي لتقنية السيارة ذاتية القيادة.

 

وفي الوقت نفسه، قرع ماسك أجراس التحذير للجميع فيما يخص الذكاء الإصطناعي. شركة تيسلا أصبحت تستثمر بكثافة في تقنية الطيار الآلي وجعلت سيارتها تعمل بتكنولوجيا قيادة ذاتية.

وفرت شركة تيسلا نظام «الطيار الآلي» على جميع إصدارتها الثلاثة، وبما في ذلك الطراز الجديد. وتم في أوائل عام ٢٠١٧ إطلاق سيارة منخفضة التكلفة مما جعل الشركة تقترب من هدفها الرئيسي وهو القدرة على تصنيع سيارات كهربائية بأسعار معقولة للزبائن.

 

وفي أواخر عام ٢٠١٦، اشترت تيسلا شركة سولارسيتي في صفقة بقيمة ٢,٦ مليار دولار، مما جعل إحدى أفكاره الممتدة تعود إلى جذورها.

عملية الاستحواذ على الشركة جلبت فكرتين كبيرتين في مجال التكنولوجيا الخضراء تحت سقف واحد.

من الناحية السياسية عام ٢٠١٧ كان قاسيًا بالنسبة لماسك.

ماسك في الوسط مع ستيف بانون في اليسار الرئيس التنفيذي الأول لاستراتيجيتهم في البيت الأبيض والرئيس دونالد ترامب.

 

انضم ماسك إلى المجلس الاستشاري التجاري للرئيس ترامب، وهي خطوة تسببت في ردة فعل شعبية ضخمة. وفي البداية دافع عن هذه الخطوة قائلًا أنه سيتمكن من استخدام قربه من البيت الأبيض لإحداث التغيير. لكنه استقال بعد أن سحب ترامب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس بشأن تغير المناخ.

 

٢٠١٨ تبدو جيدة بالنسبة لماسك بالرغم أن تصنيع طراز ٣ لايزال غير قائم على المسار الصحيح، فإن كلا من تسلا وسبيس إكس يعملان بشكل جيد. ثروته تساوي نحو ٢٠ مليار دولار وهو بعيدًا عن أيامه التي أفلس فيها.

في ربيع عام ٢٠١٨كان هناك تطور جديد في الحياة الشخصية لماسك، حيث أنه كان مرتبط بالمغنية قريمز. وبحسب ماورد أنهما قالا نفس النكتة الساخرة حول الذكاء الإصطناعي.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *