اِنسَ قاعدة العشرة آلاف ساعة فأديسون وبيزوس ومارك زوكربيرج اِتّبعوا قاعدة الـ١٠,٠٠٠ تجربة

ترجمة بتصرّف لمقال: (Forget The 10,000-Hour Rule; Edison, Bezos, & Zuckerberg Follow The 10,000-Experiment Rule)

الترجمة: يسرا طارق

التدقيق: رهف الفرج

المراجعة: أسامة خان

 التجريب المدروس أهم من التدريب المدروس فى عالم يتغير بسرعة.

أغلب الناس يظنون أن أديسون (Edison) هو مخترع المصباح الكهربائي  ولكنهم مخطئون وفى الحقيقة كان أديسون (Edison) متأخر جدًا فى الدخول إلى اللعبة. ففى عام ١٨٧٨، عندما قرر المخترع ذو الـ٣٦ عامًا أن يقوم بصنع مصباح كهربائي كان هناك ٢٣ مخترع آخر قاموا بالفعل بعمل نسخ مبدئية من المصباح القوسي والذي استخدم بعضها تجاريًا لإضاءة الطرق والمباني الكبيرة.

إذا كيف استطاع أديسون (Edison) أن يكسب المنافسة فى مضمار مزدحم للغاية فى حين أنه كان متأخر جدًا؟

وفي ٢١ أكتوبر ١٨٧٩ نجح هو وفريقه في اختراع مصباح للإستخدام اليومي فى المنزل بعد أن قضوا سنة كاملة بلياليها ونهارها في العمل والقيام بمئات التجارب.

وأصبح أديسون (Edison) رائدًا في خمس مجالات تقدر بمليارات الدولارات وذلك بمساعدة مصنع ابتكاراته فأصبح رائدًا في الكهرباء والصور المتحركة والاتصالات والبطاريات وتسجيل الصوت. وبمقاييس اليوم نستطيع القول بأن أديسون (Edison) جمع ما بين إيلون ماسك (Elon Musk) وجيف بيزوس (Bezos) ومارك زوكربيرج (Zuckerberg) في شخص واحد.

ولكن ما هو لغز نجاح أديسون (Edison)؟ باختصار كان ذلك التجريب المدروس، فبناء أديسون (Edison) للشركة كان مرادف لبناءه لمصنع الابتكار.

وتلك الطريقة ما زالت بنفس القوة اليوم، فقد صرح جيف بيزوس (Bezos) قائلًا: «نجاحنا فى أمازون يعتمد على التجارب التى نقوم بها إما كل سنة أو كل شهر أو كل أسبوع أو كل يوم». وفي مقابلة أجريت مؤخرًا مع مارك زوكربيرج (Zuckerberg) وضح قائلًا «إحدى الأشياء التي أشعر بالفخر تجاهها وهو حقا سبب نجاحنا هو تجربة الهياكل، ففي أي وقت ربما هنالك تقريبًا عشر آلاف نسخة من فيسبوك تعمل في الوقت نفسه ليست فقط نسخة واحدة».

لا يقول بيزوس (Bezos) وزوكربيرج (Zuckerberg) إن التجربة هي إحدى طرق النجاح بل أنها هي الطريقة الوحيدة للنجاح. وفى هذا المقال سنعرض عليك كيف يستخدم النجوم اللامعين طريقة التجريب المدروس في العديد من المجالات المختلفة وكيف تستطيع استخدامها لكي تزيد من فرص نجاحك في عملك وفي حياتك الشخصية.

لماذا تتفوق الـ١٠,٠٠٠ تجربة على الـ١٠,٠٠٠ ساعة؟

ربما تكون قاعدة الـ١٠,٠٠٠ ساعة هي إحدى أشهر طرق النجاح الآن والتي انتشرت بواسطة مالكوم جلادويل (Malcolm Gladwell)، ومفهوم هذه القاعدة إن أي شخص يحتاج إلى ١٠,٠٠٠ ساعة من التدريب المدروس لتتقن وتصبح رائد عالميًا في أي مجال.

ولكن الأبحاث تخبرنا الآن إن هذه الطريقة ليست مناسبة إطلاقًا لتفسير النجاح خاصة فى المجال المهني ففى ٢٠١٤ تم مراجعة ٨٨ دراسة سابقة «ووجدوا إن التدريب المدروس فسر فقط ٢٦% من الأداء المتنوع في الألعاب و٢١% في الموسيقى و١٨% في الرياضيات و٤% فى التعليم وأقل من ١% فى المهن، ومن هنا يتضح إن التدريب المدروس مهم ولكن ليس بالأهمية كما قيل.»

وهذا الجدول الذي يلخص النتائج قد يجعل أي شخص يؤمن بقاعدة الـ١٠,٠٠٠ ساعة يتوقف لبرهة.

وهذا يعني إن التدريب المدروس من الممكن أن يساعدك فى المجالات التى تتغير ببطء أو لا تتغير على الإطلاق مثل الموسيقى والرياضة تساعدك تلك الطريقة على النجاح عندما يشبه المستقبل الماضى ولكنها غير مفيدة فى المجالات التي تتغير بسرعة مثل التكنولوجيا والأعمال التجارية.

وما نتعلمه من أديسون (Edison) والآخرون هو أننا يجب أن نزيد من عدد التجارب وليس عدد الساعات وبدلًا من قاعدة الـ١٠,٠٠٠ ساعة نحتاج إلى ما ادعوه قاعدة الـ١٠,٠٠٠ تجربة.

وعلى مر التاريخ كانت الطرق العلمية السبب فى تقدم الإنسان أكثر من أي فلسفة أخرى، ونجد التجربة فى قلب الطريقة العلمية: ضع فرضية واختبرها لمعرفة ما إذا كانت صحيحة أو خاطئة ثم قم بتحليل النتائج وكون نظرية بناءً على ما تعلمته، وأخذت قاعدة الـ١٠,٠٠٠ تجربة من المختبرات لنستخدمها في حياتنا اليومية.

فاتباع قاعدة الـ١٠,٠٠٠ تجربة لا تعني فقط أن تبدأ يومك بقائمة مهام بل أن تبدأ يومك بقائمة أشياء يجب اختبارها مثل ليوناردو دافنشى (Leonardo Da Vinci) فوفقًا لوالتر ايساكسون (Walter Isaacson) أحد كتاب سيرة دافنشى الذاتية «وفي كل صباح إحدى الحيل التي كان يستخدمها في حياته هي عمل قائمة بالأشياء التي يرغب في معرفتها، لماذا يتثائب الناس؟ وكيف يبدو لسان نقار الخشب؟»

وباتباعك قاعدة الـ١٠,٠٠٠ تجربة سوف تكون في بحث دائم عن فرص لجمع المعلومات بدلًا من فعل ما تحتاج فعله، ويعني ذلك أيضا إضافة عملية التفكير المتعمد بناءً على المعلومات التي جمعتها قبل نهاية اليوم.

فعلى سبيل المثال، هل تريد ان تزيد من نسبة مبيعاتك عن طريق طرحك لسؤال جديد في نهاية مكالمات المبيعات؟ الآن أصبحت كل مكالمة فرصة لتطرح ذلك السؤال وتجمع معلومات قد تمكنك من تعلم كيف تقوم بمكالمات المبيعات بشكل أفضل في المستقبل. هل تريد أن تنام بشكل أفضل حتى تزيد من طاقتك خلال اليوم؟ يمكنك البحث عن أفضل الطرق التى تساعد على الشعور بالنعاس وجعل أكثرها إقناعًا عادة يومية واستخدم متتبع للنوم حتى تحصل على بيانات موضوعية تفصل كمية وكيفية نومك ثم قم ببعض التعديلات على روتينك حتى تتحسن النتائج.

لتحقيق ١٠,٠٠٠ساعة من التدريب المدروس يجب عليك ان تتدرب لمدة ٣ ساعات يوميا لمدة عشر سنوات، ولكن أظن أن الـ١٠,٠٠٠ تجربة على الرغم من صعوبتها إلا أنها قابلة للتنفيذ وتتطلب القيام بـ٣ تجارب يوميًا.

لماذا حققت الـ١٠,٠٠٠ تجربة النجاح استنادًا على عقود من الأبحاث الأكاديمية؟

فإذا كانت طريقة أديسون (Edison) عالمية فمن المتوقع أن نجدها متكررة بين الرواد ويتضح أن العالم الأكاديمي كان يدرس تلك الظاهرة منذ عقود وهذا بالتحديد ما وجدوه: أمضى الباحث دين كيث سيمونتون (Dean Keith Simonton) حياتة المهنية فى دراسة الشخصيات المبدعة البارزة وبجهد جهيد قام بتشريح مهنهم باحثًا عن أنماط، ونشر ما يزيد عن ٣٤٠ مقال أكاديمي و١٣ كتاب ويتضمن ذلك كتاب العظمة: من يصنع التاريخ ولماذا وكتاب أصل العبقرية: وجهات نظر داروينية فيما يتعلق بالإبداع.

انبثق رأيان مبهران من أبحاث سيمونتون (وآخرون) الأول هو أن معظم الأفكار الجديدة تأتي من عدد صغير من النجوم وفي أي مجال فى العالم فقط ١٠%من أفضل المؤدين ينتجون أكثر من ٥٠% من الإنجازات والاكتشافات.

لماذا هؤلاء النجوم أكثر نجاحًا؟ هل لأن أفكارهم أفضل من البداية؟ إليكم ما هو حقًا مدهش: الإجابة هى لا، فالدرس الثاني الذي نتعلمه من بحث سيمونتون هو أن النجوم ينتجون كثيرًا من الأفكار السيئة مثل الآخرين ولكنهم ينتجون أفكار أكثر بشكل عام، ولكن لأن لديهم العديد من الأفكار فهذا يعنى العديد من الإخفاقات ولكن يعني أيضا العديد من النجاحات. كتب سيمون قائلاً«وما يثير الدهشة هو أن هؤلاء المبدعين غير قادرين على التحسين من نجاحهم سواء بالتجربة أو بزيادة الخبرة» ثم أكمل «المبدعون وحتى من يسمون بالعباقرة لا يمكن أن يتوقعوا أيّ إبداعاتهم الفكرية أو الجمالية سيكسب الإشادة.»

وبمعنى آخر فإن مفتاح زيادة النجاح الإبداعي طبقا للنظرية هو القيام بالعديد من التجارب.

ملاحظة تحريرية: حتى تفهم الاختلافات الدقيقة في التباين الأعمى والاحتفاظ الانتقائي بإمكانك قراءة بحث سيمونتون الذي نُشر عام ٢٠١١ بعنوان الإبداع والإكتشاف على نحو التباين الأعمى: نموذج كامبل لعام ١٩٦٠ لـ التباين الأعمى والاحتفاظ الانتقائي بعد انتهاء نصف القرن.

من الصحة إلى الكوميديا الارتجالية: قاعدة الـ١٠,٠٠٠ تجربة تنطبق على كل المجالات.

عند النظر إلى العديد من الإنجازات فى مختلف المجالات غالبًا ما ترى هذه النظرية تلعب دورًا مهمًا. وضحا بين كلارك وجون بوند أسطورتا الإعلانات في مقال كتباه عن الشركات السريعة على إنه بفضل مزيج من التكنولوجيا الجديدة والأعمال التجارية السلسة فإن الأعمال التجارية الأكثر ابتكارا في العالم تقوم بآلاف التجارب سنويًا:

ففي الأوساط الأكاديمية اينشتاين (Einstein) معروف بسبب بحثه في مجال النسبية ولكنه نشر ٢٤٨ بحثًا. وساهم بول إيرودس (Paul Erdos) في تأليف أكثر من ١٥٠٠ ورقة بحثية فى مجال الرياضيات كما تتوقع فقد كانت مساهمة إيرودس في العديد من الأبحاث مهمة جدًا وعلى الرغم من إن معظم أبحاثه تم نسيانها إلا إن حفنة منها جعلته من أهم علماء الرياضيات فى القرن العشرين وفكر في إنه حاليًا على الأقل ١% من العلماء ينشرون بحث كل سنة.

وفى مجال الترفيه (SNL) أحد أطول البرامج التلفزيونية فى التاريخ لديهم عملية تجريب مرهقة أسبوعيًا من العصر الذهني والبحث وإعادة صياغة النصوص فقط نسبة ضئيلة من الأفكار المقترحة تُبَثّ. والرسوم الكاريكاتورية الشهيرة التي تنشر في مجلة ذا نيويوركر (The New Yorker) هي نتيجة عملية حيث يرسل فيها الموظفين المستقلين وهم أكثر من خمسين شخصًا وكل واحد منهم يرسل على الأقل عشر رسمات كل أسبوع لتؤخذ في الاعتبار:

 شركة بيكسر هي إحدى أنجح استديوهات الأفلام في التاريخ طورت ١٠٠,٠٠٠ لوحة قصصية (ويعني ذلك تسلسل الحبكة خطوة بخطوة ) لحبكة فيلم والي (wall-E).

المصدر: اللوحة القصصية لبيكسار فلم وثائقي قصير.

هؤلاء الذين يعتنقون مبدأ التجريب في حياتهم الشخصية يميلون إلى جني فوائد كثيرة أيضا، فعلى سبيل المثال «شوندا رايمس (Shonda Rhimes)» منتجة وكاتبة «GREY’S Anatomy» « scandal» ومسلسلات ناجحة أخرى، قامت بتجربة أطلقت عليها سنة الموافقة لتواجه القلق الاجتماعي المنهك والحد من إدمانها للعمل وتقبل نفسها فبدلًا من رفض التجارب الاجتماعية طوال الوقت التزمت بقبولها طوال السنة، ومن بين الأشياء الكثيرة التي تعلمتها من التجربة لمعرفة ما يجب عليك التركيز عليه فى حياتك يجب أن تجرب أولا العديد من الأشياء.

رجل الأعمال جيا جانج (Jia Jang) عمد إلى شيء يخشاه معظمنا وهو الخوف من الرفض وقام بتحويل ذلك إلى تجربة مشروع الـ١٠٠ يوم من الرفض، كل يوم ولمدة مئة يوم أرغم نفسه على أن يفعل شيئًا ويكون غريب الأطوار اجتماعيًا حيث من المحتمل أن يُرفض (وعلى سبيل المثال أن يطلب من أحدهم أن يلعب كرة القدم في حديقته الخلفية) وكل هذا يحدث بينما يصور نفسه. تركت الصحفية اليزابيث جيلبيرت (Elizabeth Gilbert) عملها وزواجها وأمضت سنة كاملة للسفر حول العالم من أجل اكتشاف نفسها وقامت بتقسيم السنة إلى ثلاث أجزاء: الاكل والصلاة والحب وتحولت تجربتها الى أفضل الكتب والافلام مبيعًا. استخدم رجل الأعمال الشاب أري ميسل (Ari Meisel) البيانات والتجارب حتى يعالج نفسه من داء كراون الذي قال الأطباء إنه يتعذر علاجه.

فهم النتائج: إذا كنت تستطيع إجراء ما يكفي من التجارب فإن النجاح عمليًا مضمون.

فإذا كان التجريب فعال لماذا لا يفعله العديد من الناس؟

فى رأيي هناك عدة أسباب لذلك…

أولًا، إننا نعيش فى ثقافة مهووسة بالإنتاج وإنجاز الكثير من الأشياء فى وقت قصير والتنظيم المنهجي والتشغيل الآلي والاستعانة بمصادر خارجية، فإذا كان للشخص إنتاجية قصيرة المدى فمن الصعب جدًا أن يستقطع الشخص من وقته حتى يهتم بعملية إبداعية غير محسومة النتائج ولا تجدي نفعًا مباشرةً، فما هو مجدي في المدى البعيد غالبًا لا يبدو مجديًا في المدى القصير.

وأيضا إجراء التجارب قد يستغرق وقتًا طويلًا وحينما تقوم بإدخال بعض التعلم المدروس في يومك قد تحتاج إلى ١٥ دقيقة على الأقل، ولكن التحدي الأكبر يكمن في أن معظم تلك التجارب تفشل وعلى الرغم من أن الفشل أصبح يحتفى به بشكل متزايد في مجتمعنا إلا إن معظم الناس مازال لديهم شعور دفين من الخجل وخيبة الأمل تأتي من الفشل.

ولم أستطع تخطي خوفي من الفشل حتى فهمت العبرة من وراء إجراء التجارب.

  • إذا قمت بإجراء ما يكفي من التجارب فإن الاحتمالات قد تكون فى صالحك، فسوف تجد أن جودة كل تجربة تتحسن لأنك طبقت الدروس التى تعلمتها من التجارب السابقة وتلك الدروس تجعل من منحنى نجاحك يزداد.
  • يدفع فائز واحد أكثر مما يكفي لتغطية جميع التجارب الخاسرة مثل ما أوضح جيف بيزوس (Bezos) في لجنة البورصة والأوراق المالية الأخير:

أن تُعطى الفرصة للنجاح بنسبة عشرة بالمئة من أصل مائة مرة عليك الأخذ بذلك الرهان في كل مرة حتى وإن كنت ستخطئ تسع مرات من أصل عشرة، وجميعنا نعلم إنه إذا حاولت عدة مرات بالنهاية ستصل للنتيجة المرادة. وإذا قارنا ما بين البايسبول والتجارة في الأول توزيع النتائج متجزأ وعندما تضرب الكرة لا يهم اتصالك بالكرة بقدر ركضك لدورة كاملة وفي الثاني ما بين الحين والآخر قد تنجح وتتقدم ويصبح بإمكانك تسجيل ١٠٠٠ نقطة.

المصدر: نسيم طالب
  •  والأدوات الموجودة اليوم تسمح لأي شخص بزيادة عدد التجارب التي يقوم بها حسب ترتيب أهميتها، فهناك جيل جديد من التطبيقات والخدمات وأجهزة التعقب بأسعار معقولة قد تساعدنا على فهم ما هو جيد للأشخاص الآخرين وجمع المعلومات عن أنفسنا ثم تحليلها والبقاء مسؤولًا ومتابعة التقدم الذي أحرزته في الوقت الفعلي. وفي مجال الصحة على سبيل المثال تلك الأدوات الجديدة توصلت إلى القرصنة البيولوجية والقياس الكمي الذاتي حيث يستخدم الأشخاص مستويات السكر فى الدم والنوم والنشاط ومعدل ضربات القلب والأمعاء الحيوية وعلم الوراثة لتسهيل تجاربهم. وانتشرت تجارب مماثلة في عالم العلاقات والحياة الجنسية والذكاء والسعادة والانتاجية والمالية الشخصية.

فإذا استطاع العديد من الأشخاص في مختلف المجالات أن يضمِّنوا التجربة المدروسة، فبالتأكيد أنت أيضا تقدر عليها.

ما الذي نستطيع تعلمه من معايشة أديسون (Edison) الفعلية لقاعدة الـ١٠,٠٠٠ تجربة؟

لم ينوي أديسون (Edison) أن يصبح أكثر إبداعًا أو ابتكارًا، أنشأ أديسون (Edison) مصنع التجريب حتى يتمكن هو وزملائه من نشر الاختراعات بشكل دائم وكان هدف أديسون (Edison) على سبيل المثال هو اختراع صغير كل ١٠ أيام واختراع كبير كل ستة أشهر، وعندما اقترب من تحقيق انجاز كبير مثل المصباح الضوئي كان لديه عملية مميزة تسمى بالبحث المتواصل حيث ينتج ويختبر المئات أو حتى الألوف من الإحتمالات.

إذا كيف يمكن أن يبدو نمط حياتك إذا اتبعت الـ١٠,٠٠٠ تجربة؟

أنصح باتخاذ خطوتين من الممكن أن تغيرا كل شيء بالنسبة لك.

اولًا، قم باختيار على الأقل تجربة واحدة ناجحة تعتقد إنها من الممكن أن تغير حياتك، يبدأ الطريق إلى التجربة المدروسة بتجربة واحدة ولكن ليس كل التجارب متساوية فبعض التجارب تستنفذ الكثير من الوقت والمال وبعضها الآخر قد يخلق تغيرات تدريجية في حين أن البعض الآخر من الممكن أن يغير حياتك تمامًا وأيضًا بعض التجارب لديها فرصة نجاح ١% والبعض الآخر قد يكون رهان مؤكد، وعندما تختار تجربة ناجحة لأول مرة يجب أن تختار تجربة سهلة في ما يتعلق بالمال والوقت ويجب أن يكون هناك احتمال أن تغير تلك التجربة من حياتك وأن تحمل نسبة لابأس بها من مؤشرات النجاح، سميت تلك التجارب تجارب الجائزة الكبرى.

وثانيًا أرجح أن تقوم بثلاث تجارب يوميًا، عندما تبدأ يومك قم بتحديد ثلاث تجارب ترغب في أدائها اجمع المعلومات خلال اليوم وقبل ان ينتهى اليوم حلل تلك النتائج.

جرب ذلك لمدة شهر أو ٣٠ اختبار وسوف ترى الاختلاف.

وإذا كنت حقًا مهتم في تطبيق الخطوات حتى تصبح مجرب مدروس؟ بعد دراسة كيف قام العشرات من المختبرين المنتجين بالعمل قضينا عشرات الساعات للقيام بدروس قصيرة مجانية تتضمن العديد من الدروس عبر الايميل والنقاش عبر الشبكة قد يساعدك على النجاح في قاعدة الـ١٠,٠٠٠ تجربة ويشمل أيضا على دراسات حالة المختبرين الذين حسنوا من صحتهم وثقتهم بنفسهم ونمط حياتهم وأيضا نصائح حول كيفية إجراء تجارب صحيحة وسليمة وتفاصيل عن الفروق الدقيقة بين التباين الأعمى والاحتفاظ الانتقائي وأكثر من ذلك بكثير.

انقر هنا للاشتراك فى دورة مجانية.

شكر خاص لـ إيبن باجان (Eben Pagan) لمراجعة المقال وصياغة عبارة «قاعدة الـ١٠,٠٠٠ تجربة».

كتبت هذه المقالة بحب واهتمام باستخدام النموذج العقلي الناجح.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *