سبع دروس في التسويق الاجتماعي من المراهقين

ترجمة بتصرف لمقال: 7Social Media Marketing Lessons Brands Can Learn From Teens by Sprout Social

فكر في أكثر الشبكات الاجتماعية نجاحاً. سواء كان الفيس بوك أو تويتر أو الانستقرام أو سناب شات لديهم جميعاً شيء واحد مشترك. فهي حقاً انتشرت بشكل كبير عندما بدأ المراهقون في استخدامها. وبالمثل، عندما تفكر بالشبكات الاجتماعية الفاشلة سوف تلاحظ أنها غير قابلة لجذب انتباه الجمهور الشبابي. وهنا اتجاه آخر ملحوظ. بصرف النظر عن المشاهير، فإن أكثر طلبات الدعوة على وسائل التواصل الاجتماعي هي عادةً حسابات النجوم المراهقين.

سواء أكان النجم “لورين جيرالدو” أم “هايز غرير”. في حقيقة الأمر يحظي المراهقون بالتسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي فهم قابلين أن يحققوا نجاح أكبر من العلامات التجارية الكبيرة بميزانيات تسويقية تساوي مليون دولار وذلك باستخدام الآيفون والإبداع فقط.

نجوم وسائل التواصل الاجتماعي المراهقين هم على معرفة تامة بأن العلامات التجارية في نهاية المطاف تدفع لهم لمساعدتهم في انتشار حساباتهم عبر الدعم والجوائز و الحملات الأخرى. التأثير في وسائل التواصل الاجتماعي هي مهنة فعلية في هذا الوقت و المراهقون مهيمنون عليها.

السؤال هو: ما الذي باستطاعتهم فعله ولا تستطيع فعله الشركات؟

١. لا يرغمونك على الشراء.

الفارق الأول والأكبر بين العلامات التجارية والمراهقين في طريقة استخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي هي أن الشركات لديها عقلية المبيعات الأولى.

عند البيع هدفك الخاص يصفي كل جزء من المحتوى الذي يمكنك مشاركته.

عدم التركيز على إنشاء محتوى ترفيهي ومقنع. إنك تفكر كيف بإمكانك أن تنشئ شيئاً يجلب العملاء المتوقعون. ومن جهة أخرى لا يهتم المراهقون بالمبيعات عندما يقدمون محتوى. فهم يهتمون فقط بالمحتوى. لذا لا يوجد “جدول أعمال” خلف صور الانستقرام ولا فيديو اليوتيوب ولا تويتر. وبما أنهم لا ينظرون إلى وسائل التواصل الإجتماعي كوسيلة فبإمكانهم استخدامه كغرض مقصود.

٢. المراهقون يوثقون و العلامات التجارية تنشئ.

عندما تلقي نظرة على تعليقات الانستقرام لأكثر العلامات التجارية شيوعاً فإنك تجد أكثر المحتوى مصنوع خصيصاً لغرض الانستقرام. جلسات تصوير المنتج ورسومات مخصصة لتعزيز المنشور ومسابقات الانستقرام تملأ صفحتهم.

من الجانب الآخر، عندما تنظر إلى التعليقات على نجمك المفضل فإنك سترى الكثير من الصور والفيديوهات التي التقطت لهم في نفس اللحظة. بعبارة أخرى، إنهم لا يفرضون المحتوى باستمرار إنهم فقط يوثقون الأحداث الحاصلة.

عندما توثق بدلاً من أن تنشئ، سيكون محتواك أكثر عفوية و ذو صلة.

هذا لا يعني أن لقطات المنتج والمحتوى “المنظم” لا يوجد له مكان على وسائل التواصل الاجتماعي ولكن إذا كانت علامتك التجارية باستطاعتها أن تشارك محتوى أساسي خاص سيكون لها صدى أفضل.

٣. المراهقين يعملون معاً.

أحد “الأسرار” التي يستخدمها المراهقين لنمو حساباتهم هي بالتعاون مع أصدقائهم و بعض المؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي. مع كل متعاون يكسبون متابعين جدد من الأشخاص الذين يعملون معهم. ومن جهة أخرى تحاول العلامات التجارية أن تجعل جهودها من داخل الشركة فقط.

الرغبة في بناء جمهور خاص بك شيء رائع، ولكن التعاون مع شركات أخرى يجعلك تصل بشكلٍ أسرع.

واحدة من أسباب عمل المراهقين المتعاونين بشكل جيد هو أنهم لا يفعلون ذلك بغرض كسب متابعين جدد.  إنهم يفعلونها لأنها تتيح لهم فرصة لخلق شئ فريد من نوعه ومن أجل المتعة. فكر في طرق مبتكرة تمكنك من العمل مع علامات تجارية أخرى على وسائل التواصل الاجتماعي مثل استضافة بث مباشر أو الاشتراك ببرنامج (askme)

٤. المراهقون يتكيفون بسرعة.

أحد أسوأ الأخطاء التي ارتكبتها العلامات التجارية تجاه وسائل التواصل الاجتماعي هي رفضهم لتجربة شبكة جديدة أو التكيف مع التغيرات الحالية.

سواء كان ذلك بسبب الخوف أو عدم اليقين أو لأسباب أخرى. إن الكثير من العلامات التجارية تنتظر فترة طويلة بعد ظهور شبكة جديدة لتنظم إليها.

لا يمكنك أن تكون خائفاً لتجربة شبكة اجتماعية جديدة

ومن ناحية أخرى يتنقل المراهقون من شبكة لأخرى متى ما سنحت لهم الفرصة لذلك. ألقي اللوم على تركيزهم القصير أو المجازفة لتجربة شيء جديد. ولكن المراهقين سوف يستبدلون شبكة التواصل بشبكة تواصل أخرى ذات صيت بدون تردد. ليس عليك أن تكون ذا جرأة أو مغامرة ولكن يجب أن تكون منفتح. على سبيل المثال: وصل تطبيق سناب شات إلى نقطة كان يجب أن تكون في كل رادار شركة.  حتى إذا لم تكن لديك خطة موضوعة حول كيفية التنفيذ يجب عليك على الأقل أن تبدأ.

٥. يظهر المراهقون تقديرهم.

كم مرة تشكر جمهورك على متابعتهم لك وعلى تفاعلهم مع المحتوى ومساعدتهم لك في إنماء علامتك التجارية؟

يظهر المؤثرون المراهقين في وسائل التواصل الاجتماعي باستمرار تقديرهم لجمهورهم بتخصيص الوقت للرد على تعليقاتهم وتوزيع جوائز عفوية وبقول كلمات الشكر. بدلاً من محاولة معرفة كيفية الكسب من جمهورهم فهم يفكرون بطرق رد الجميل وتوفير القيمة لهم. فهم يسألون المتابعين عن أفكار جديدة للمحتوى وهذا يجعلهم يشعرون بقيمتهم وتقديرهم.

توقف عن اتخاذ نهج ذاتي لوسائل التواصل الاجتماعي وضع جمهورك في المقام الأول.

٦. المراهقون مستمتعين

لم تنشئ وسائل التواصل الاجتماعي لتكون عمل روتيني يجب عليك القيام به. من المفترض أن تكون ممتعة ومسلية.

ولكن بما أن بعض الشركات ينظرون تماماً إلى وسائل التواصل الاجتماعي كأداة للتسويق، فإن المتعة تخرج حينها.

في حين أن بعض المهام مثل الرد على بعض العملاء المضطربين على تويتر قد لا يكون شيء ممتع. بعض الأنشطة مثل مشاركة المحتوى والاسترسال مع جمهورك لابد أن تكون أمر ممتع. بخلاف الشركات التي تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي باعتقادهم أنهم بحاجة لهم، في حين أن المراهقون يستخدمونها لأنهم يرغبون ذلك. حتى وإن لم يكتسب منها دولاراً واحداً، فهم لا يزالون يستخدمونها لأنها جزء من روتينهم اليومي وإنهم يستمتعون بها حقاً.

عدم وجود الحماس لدى من يدير حسابات الشركة على المواقع يكون ظاهر للجمهور، كل من هو مسؤول عن ملف التعريف الخاص بك ينبغي أن يكون شغوفاً حول وسائل التواصل الاجتماعي وعلامتك التجارية وصناعتك.

٧. مرحلة ما بعد الدوام.

بما أن المراهقين يشعرون بالمتعة باستخدامهم وسائل التواصل الاجتماعي ويستمتعون بنشر محتوى جديد. فهذا يعني أنهم ينشرون محتوى جديد كل يوم تقريباً. ليس فقط هذا ولكنهم ينشرون العديد من الملفات. بعض الشركات يمر عليها يوم دون أن تنشر أية محتوى على وسائل التواصل الاجتماعي وبالتالي يتساءلون لماذا لا يرون أية دعوات مشاركة أو تزايد.

بما أن محتوى وسائل التواصل الاجتماعي لديه عمر قصير (أقل من ٢٤ ساعة في معظم الحالات) كلما نشرت أقل كلما أصبحت منسياً أكثر.

بالإضافة إلى ذلك، مع العديد من شبكات التواصل الاجتماعي التي حولت إلى الخوارزمية استناداً على التعليقات، لا يمكنك أن تتحمل خسارة أي فرصة إضافية للمشاركة. طور من وتيرة المنشورات المعتادة وتمسك بها.

أفضل ما في كلا العالمين

على الأرجح أنك غير قادر على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بنفس طريقة المراهقون.

لدى الأعمال التجارية أهداف مختلفة وبعض القيود التي لا ينبغي أن يقلق منها المراهق.

ولكن مازال بإمكانك أن تتعلم الكثير من طريقة عرض المراهقين واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

اعتمد بعض من أفضل الممارسات هذه ضمن استراتيجية وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بك لبناء جمهور متواصل أكثر.

 المصدر