ملخص مقال توقف عن التفكير وابدأ بالإنجاز “فائدة الممارسة”

ترجمة بتصرف لمقال: (Stop Thinking and Start Doing: The Power of Practicing More by James Clear)

 كل إنسان لديه أهداف يريد أن يحققها في حياته مثل تعلّم لغة جديدة، والوصول إلى لياقة بدنية عالية والنحافة…إلخ

من السهل أن نفترض أن سبب الفجوة بين “ما أنت عليه الآن وما تريد أن تصبح في المستقبل” هو قلة العلم. لذلك نُنفق الكثير من المال في دورات تدريبية عن كيفية إدارة الأعمال والمشاريع، وعن أسرع طريقة لخسارة الوزن، وتعلّم لغة جديدة في ثلاثة أشهر.

ولكني أُدركت أن اكتساب علم  جديد لا يؤدي بالضرورة لنتائج جديدة، تعلّم شيء جديد أحياناً يكون هدرًا للوقت إذا كان هدفك ببساطة العمل على نفس الهدف والتقدم فيه! وليس تعلّم شيء جديد.

الفرق بين التعلّم والممارسة:

التعلّم والممارسة أساليب متشابهة، الفرق بسيط بين أن تتعلم أو تمارس شيئاً جديداً. لنفرض أن هدفك هو أن تصبح رشيقاً ذا بنية قوية: يمكنك البحث عن أفضل التمارين، لكن الطريقة الوحيدة لبناء قوتك العضلية هي ممارسة تلك التمارين. 

 الممارسة تعلّم، ولكن التعلّم ليس ممارسةً

التعلّم ليس ممارسة، فعلى الرغم من أنك تتعلم شيئًا جديدًا، لكنك لا تطبّقه ولا تمارسه على أرض الواقع. الممارسة الفعّالة أحد أعظم أشكال التعلّم! لأن الأخطاء التي ترتكبها خلال الممارسة تساعدك على تعلّم أمور مهمة.

الخلاصة:

هل التعلّم غير مفيد؟ طبعاً لا. التعلّم للاستفادة جميل. تعلّم معلومة جديدة قد يساعدك في صنع قرارات مدروسة أكثر.

  نستطيع أن نلخّص الفائدة الأساسية من هذا المقال وهي أن التعلّم “وحده” لا يساعدك على التقدّم والتطوّر. نحن غالبًا نكتفي بالمعلومات التي نتعلّمها، ونتّخذ التعلّم كعُذر يؤخرنا عن القيام بالخطوة الأكثر صعوبة والأكثر أهمية وهي ممارسة الشيء في الواقع وإنجازه. لذلك، اقضِ وقتاً قليلاً في التعلّم ووقتاً كثيرًا في الممارسة.

المصدر

أحدث المقالات
أحدث التعليقات
الأرشيف