خمس نصائح للترجمة الشفوية الفورية

ترجمة بتصرّف لمقال: (5 Tips for Simultaneous Interpreting)

ترجمة : رزان التركي @razanib_

تدقيق: أمينة عبدالرحمن @ameigner

مراجعة: أسامة خان

تعد الترجمة الفورية أحد أصعب المهارات المستخدمة في إنتاج خدمات اللغة، تشاهدها غالبًا في المؤتمرات وقاعات المحاكم، لذا يحتاج المترجمون الفوريون إلى الموهبة والتدريب ليتمكنوا من إتقان عملهم.

قد تكون نسبة الخطأ أثناء الترجمة بسيطة جدًا، لذا يحتاج من يقدم هذه الخدمة إلى الاستفادة من جميع المزايا التي يمكنه الحصول عليها، فإن تساءلت عن كيفية تحسين مهاراتك في الترجمة الشفوية؛ فإليك هذه الخمس نصائح لتساعدك على أن تكون في قمة إتقانك.

توقع

يقوم المترجمون الفوريون بأمرين في آن واحد: الاستماع والترجمة؛ لهذا السبب قد تكون القدرة على توقع ما سيحدث فعالة. ومع الممارسة على هذه المهارة ستتحسن بطبيعة الحال، كما يمكنك تطويرها خارج العمل أيضًا.

أولًا، يمكنك أن تتدرب على الترجمة الفورية المتزامنة مما سيساعدك كثيرًا على التحسّن. كما يمكنك أن تجرب تمارين الترجمة الشفوية التتابعية من ناحية أخرى.

فعلى سبيل المثال، حين تستمع إلى شخص يتحدث، ركّز جيدًا، وانظر إن كان باستطاعتك أن تتوقع ما سيقوله بعد ذلك.

إن كنت تعرف المتحدث، فسيسهل عليك ذلك، لكن ذلك لا يحدث دائمًا في الترجمة الشفوية، فحينما تتمكن من تعلم كيف تتوقع ما سيقال، فستصبح تفسيراتك في المؤتمرات وفي المناسبات الأخرى أكثر سلاسة.

أبقِ ذهنك متيقظًا

ولأن الترجمة مهمة صعبة، تحد نفسك بمهمة أصعب من الترجمة الفورية حتى تستعد لها، فعلى سبيل المثال، استمع إلى خطاب بينما تركّز على مهمة أخرى. جرب أمرًا بسيطًا؛ ككتابة قائمة البقالة، أو إعداد قائمة بأعياد ميلاد أصدقائك.

حاول بعد ذلك معرفة مقدار ما تتذكره من الكلام، قد لا يكون كثيرًا في البداية، ولكنك إن واصلت ممارسة تمارين الدماغ هذه، فستبدأ مهاراتك في الترجمة الفورية بالتحسن.

لن تندم بالتأكيد على تمارين الترجمة الفورية هذه، فهي ستساعدك على المدى الطويل.

افهم ثقافة اللغة الهدف

معرفتك باللغة الهدف أمر مفروغ منه عند القيام بالترجمة الفورية، لكن معرفتك بالثقافة الهدف مسألة أخرى.

 هناك كلمات وعبارات في كل ثقافة لا تعني شيئًا إلا لأهل تلك الثقافة، عدم استعدادك لأحد هذه العبارات العامية قد يؤثر سلبًا عليك؛ لذا من المهم فهم كل لغة مع خلفيتها الثقافية.

تحكم بصوتك

من المهم أن تبقيَ صوتك مسموعًا بشكل معقول أثناء الترجمة. فإن كان منخفضًا جدًا، فلن يتمكن الأشخاص من سماعك. كما أنك قد تحجب صوت المتحدث إن كان صوتك مرتفعًا جدًا.

حاول ألا يطابق مستوى صوتك ونبرتك للمتحدث، فذلك مهمٌ جدًا؛ ليعرف الجمهور هل المتحدث متحمس أم غاضب مثلًا أثناء خطابه، تحدث بطريقة تجعلك مرتاحًا، المهم ألا تتحدث بصوت عالٍ جدًا.

ضع هذه النصيحة في عين الاعتبار؛ فهي تعتبر أحد أهم أساليب الترجمة الفورية.

اِبق هادئًا

قد يكون هذا الأمر بديهيًا لكنه يستحق التكرار.

تأكد من عدم إبداء أي ردة فعل على أي شيء يقوله أو يفعله المتحدث، ركّز باستمرار فقط على توفير أفضل ترجمة متزامنة بغض النظر عن أي شيء آخر يحدث.

فحينما يغيّر المتحدث موضوع الحوار فجأةً، أو يسرع في كلامه أو يبدأ بالصراخ فلا تسمح لذلك بأن يعرقل عملك، وعندما تُحبَط، فإما أن تتأخر الترجمة أو ترتكب الأخطاء.

كل ما عليك فعله هو أن تبٍقى هادئًا وتستمر في التركيز على المهمة التي تقوم بها، مهتمًا فقط بالأشياء التي يمكنك التحكم بها. وكما قلنا سابقًا، ضع تمارين الترجمة الفورية التتابعية في عين الاعتبار عندما تترجم، ولكن يمكنك التدرب على الترجمة الفورية التزامنية أيضًا.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *