هل ينبغي أن أكون مترجمًا؟

ترجمة بتصرف لمقال: (Should I Become A Translator? By Translator Thoughts)

ترجمة: الهنوف الحربي

خمس علامات تدل على أنّك مترجم مُذهل!

إن كنت تسأل نفسك “هل ينبغي أن أكون مترجمًا؟” ستجد الإجابة في هذا المقال.

حين تبدأ بتعلّم لغة أجنبية، قد تظنّ بأنّه لا يمكن أن تكون مترجمًا بارعًا بما فيه الكفاية. لا بأس جميعنا نبدأ عند نقطة معينة ومن ثم نواصل للأفضل. إن كنت تفضّل العمل كمترجم ولكنك للتو بدأت بتعلّم لغة جديدة، ماهي المهارات والميّزات التي ينبغي أن تكتسبها؟

– الشغف في تعلّم كلمات جديدة:

يحتاج المترجم الماهر إلى معرفة كميّة هائلة من الكلمات، ربما يكون ذلك أمر بديهي لكن ليس كل تلميذ لغة لديه رغبة في تعلّم كلمات جديدة. رأيت الكثير من متعلميّ اللغة يعرفون الأساسيات وقت الدراسة فقط دون استمرارية التعلّم بعد ذلك. المترجم المحترف يندهش من الكلمات الجديدة ويستمتع بالبحث عنّها.

– العمل بدّقة:

الكثير من النّاس لديهم فكرة خاطئة عن الترجمة. شخصيّا ألوم هوليوود على ذلك؛ الفرصة الوحيدة لنرى فيها لغة مترجمة هي في الأفلام وبمشاهد سريعة جدًا، ونرى ذلك في المترجمين الشفويين يرتدون سماعات خلال مؤتمر سياسي ويقومون بالترجمة الفورية بشكل سريع. أصبح هناك مفهوم شائع بأنّ سرعة الترجمة هي الميّزة الأفضل، وعلى العكس فإنّ الدّقة هي أهم عامل من السرعة لتصبح الترجمة أكثر احترافية، فإنك ستشعر بالفخر في كل مرة تختار فيها الكلمات المناسبة.

-القراءة المستمرّة:

القراءة في مجالات كثيرة باستمرار مهم جدّا في عالم الترجمة. للعمل بشكل مثالي قد تقوم بقراءة نفس الموضوع الذي تخطط للعمل على ترجمته أكثر من مرة، وبذلك ستكسب العديد من الكلمات والعبارات وأساليب جديدة في اللغة.

-حبّ السفّر:

يمكنك تعلّم لغة أجنبية وأنت في بلدك، لكن إن كنت ترغب في تطوير مستوى اللغة لديك ولم تكن تحظى بأصدقاء يتحدّثون هذه اللغة فإن السفر أنسب حل ومن الطبيعي أول رحلة قد تكون صعبة أحيانًا، ولكن ستدرك أن هناك الكثير لتتعلمه وسوف تستمر.

-كن صبورًا وأمهل نفسك بعض من الوقت:

إن أفضل المترجمين قد أمضوا سنوات أو ربما عقود يدرسون اللغات التي يترجمونها؛ ليكسبوا مهارة ترجمة هذه اللغة، حتّى وإن كانت بدايتك قوية في الترجمة فلن تصبح محترف بسرعة، بل تحتاج إلى مراس طويل على مر الزمن. لا تقف في البداية استمر في اختبار مهاراتك على الترجمة دائمًا.

وفي الختام فإنّ الأمر يعود إليك، ما دًمت تحمل الشغف والدافع القوي ستواصل التعلّم لسنوات.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *