12 سؤال يَجب أن نطرحها على أنفسنا، حينما نكون في حيرة من أمرنا

ترجمة بتصرف لمقالة
12 questions à se poser lorsque
المنشور في موقع coreight

تدقيق: جمانة العبدالمنعم

يخضوض البعض غمار حياتهم دون تساؤلات معتبرين أن كل ماحدث لهم حتماً مقضيا..!

هل هم يُديرون حياتهم حقاً كما يتمنون أم أن تَعايُشَهم مع الوضع أصبح سبباً لقبولِ كُلَ ما يحدث ؟ من الصعب الإجابة على ذلك.

ولابد أن مُعظمنا يعرفُ لحظات التساؤل تلك.

لماذا أنا هنا؟ لماذا فعلت ذلك؟ هل أنا سعيد جَراء ما قمت به؟

إننا غالباً ما نحِس بشعور مزعج، شعور فُقدان الاختيار وإلى حد ما، فقدان السيطرة على حياتنا.

إليك إذاً عزيزي القارئ بعضاً من الأسئلة التي يجب أن تطرحها على نفسك في هذه الحالة.

” أين سأكون في الخمس السنوات القادمة، إن استمريت في هذا الاتجاه؟”

questions-direction

هل أنت راضي عن اختيارك لمهنتك؟ عن المكان الذي تعيش فيه؟ عن علاقاتك الحالية؟

إن أول أمر ينبغي علينا القيام به هو تقييم الوضع الحالي. هل اخترت الركون إلى الراحة بدلا من السعادة؟

إذا  كانت إجابتك بنعم ، فَلا داعي لإلقاءِ اللومِ على نفسك لأنه لا يمكنك أن تعود بالزمن إلى الوراء، لكنك تستطيع السيطرة على ما سيحدث لاحقاً.

أما الحل الأبسط من ذلك فهو عدم تغيير أي شيء. لكن هل هذا ما تتمناه حقا؟

” هل أنا ذلك الشخص الذي أريد أن أكون عليه؟”

questions-super-hero

نحن نسعى دائماً لأن نصبح” مثاليين” كشخصية الأبطال الخارقين التي نحب أن نتجسد فيها.

فلنكن واقعيين قليلاً ونحاول فهم ما يلي: ما الذي يسحرك في هذه الشخصية؟ ما الصفات الشخصية التي تعتقد أنها الأكثر أهمية؟

” ماذا أريد أن أفعل حقاً؟”

questions-love

يبدو للوهلة الأولى سؤالاً صعباً،  لكن يمكننا صياغته بشكل آخر ليصبح:

” ما الذي أحب أن أقوم به حقا؟”

” ما الذي يجعلني سعيدًا ومبتهجًا ؟”

” عندما كنت طفلا ما الذي كنت أحلم القيام به ولماذا؟”

هذا ما يجب عليك التفكير به لبعض الوقت، مهما يكن الأمر فإنني متأكد أنك تعرف الجواب بالفعل. إنك تبقي الجواب محفوظًا ومدفونًا في مكان ما.

قُم بما يجعلك فريدًا، واتبع مسار حياتك الخاص

” لو لم يكن هناك حدود ماذا سأفعل؟ وماذا إذ لم أفشل؟”

questions-no-limit

! هذا السؤال فخ

وما هو إلا  تأكيد لما سبق، فلأجل أن نضمن أنك  أجبت على ذلك بشكل صحيح دون أن تضع أي عوائق.

” ما الذي يمنعني؟ وما الذي يخيفني؟”

كثير منا يتخيل في بادئ الأمر جبل العقبات التي سوف يواجهها قبل حتى أن يمر بها ويعيشها.

ما هي الحجه المبتذلة لكي لا تنطلق ؟

إن جواب السؤال” من الذي يمنعني ؟” غالبا هو : أنت

من الذي يجعلك خائف لهذا الحد؟

“هل أنا أفعل ما يلزم حتى أصل لمبتغاي؟”

questions-travail

هل ما أقوم به كل يوم يتفق مع أهدافي؟ هل بدأت في اكتساب المهارات التي تنقصني؟

هل حاولت مقابلة أشخاص بإمكانهم نصحي؟ أو مجرد البحث عن مصادر قد تساعدني؟

 “ما الذي أحتاجه لأحصل على ما أريد؟”

questions-besoins

هل هي مصادر مادية أو مالية  أو زمانية؟ نحن نحتاج فعليا لواحد أو للعديد من هذه العناصر، إن لم نحتجها كلها في الوقت نفسه.

هل حاولت تقدير الأمور الضرورية لك؟ وأن تبحث عن حلول للأوقات التي ستواجه فيها نقصًا للموارد؟

“هل لدي الشجاعة والثقة لأنطلق؟”

questions-courage-confiance

فبغض النظر عن الوقت والمال، غالباً ما تكون الشجاعة و الثقة هي ما تنقصنا

“ماهي التضحيات التي أنا على استعداد للقيام بها لتحقيق أهدافي؟ وماهي المخاطر التي أنا على استعداد لخوضها؟”

questions-sacrifice-risque

من المحال على معظمنا ” ترك كل شيء ” لتجربة شيء آخر.

من الضروري عموماً قياس المخاطر والأخذ  بعين الاعتبار الأشياء  التي سنفقدها.

ولا ينبغي لهذه الأمور أن توقفنا،  ولكن من الأفضل أن نتصورها عند الانطلاق حتى لا نندم.

“لماذا يتعين علي القلق بشأن رأي الآخرين حولي؟”

questions-autres

عذر الاغلبية، في الواقع ….. ، لا أحد يهتم

“ماهي الجهود التي بذلتها حتى الآن لأجل أن أصل لأهم اهدافي؟ وكيف يمكنني الاستفادة منها بشكل أكبر ؟”

questions-force

لا تكن متواضعًا فلقد حققت بالفعل أشياء عظيمة.

الحصول على شهاده المؤهل والظفر بالوظيفة وكسب قلب الشخص الذي تحب.

استرجع الطريقة التي سار بها الأمر، ألم تشعر بنفس المخاوف اليوم قبل أن تنطلق؟

… والآن

 

إذا  كانت هذه التساؤلات جعلتني أحادث نفسي بعقلانية خلال قراءة هذا المقال ..

 فما العذر الَّذِي يبرر عدم التغيير ؟

 

المصدر