كيف تنجز الحد الأدنى من أعمالك أنجِز المهام الضرورية دون أن تُجهد نفسك

ترجمة بتصرّف لمقال:(How to Do the Bare Minimum)

ترجمة: ياسمين كوكش
تدقيق: داليا شافعي
مراجعة: أسامة خان

تمر علينا أوقات في هذه الحياة تنخفض طاقتنا ومعنوياتنا بها ونشعر بعجزنا على مواجهة يومنا.

ومع ذلك، علينا العمل. لأن هناك يومًا آخر ينتظر أن نفعل فيه شيئًا ما.

والحد الأدنى من الأعمال هو أفضل ما نستطيع أن نفعله في مثل هذه الأوقات.

وبعدما تمضي الأيام و أنت محافظٌ على طاقتك بإنجاز الحد الأدنى للأعمال، ستصير مستعدًا لرفع وتيرة أعمالك مجددًا في النهاية.

إنّ مفتاح إنجاز الحد الأدنى لا أكثر، هو تحديد ذاك المعنى لنفسك. فما هي حدودك الدنيا؟

إن كنت مراهقًا و عالقًا في منزلك خلال فترة الحجر الصحي، ربما ستكون سعيدًا (أو متأففًا) بغير التزامات. ويمكنك أن تلازم سريرك طوال النهار والليل إن أردت، بالقدر الذي يمكنك تحمله، فحدك الأدنى سيكون صفرًا، باستثناء التنفس.

لكن إن كنت مسؤولًا عن رعاية وإطعام كائن آخر، سواء كان إنسانًا أو نباتًا أو حيوانًا، فحدودك الدنيا ستكون توفير احتياجاتهم الأساسية.

وإليك كيفية اكتشاف الحد الأدنى وإنجازه:

١- فكّر ليوم واحد فقط.

فكر بيومك فقط عندما تنظر إلى قائمة مهامك. لست مضطرًا لتقرر ما عليك فعله غدًا. فمسؤليتك الوحيدة اليوم هي القيام بما يجب فعله اليوم فقط.

٢- تحديد حدود اليوم الدنيا.

ما هو الشيء الموجود في قائمتك ويتحتم عليك فعله؟ أي شيء غيره لا ينبغي أن يظهر على جدول أعمالك اليوم.

ولا تزاحم قائمتك بالأعمال فقط لأنك تملك بضع ساعات فارغة. إذا كان عليك كنس غرفة المعيشة اليوم، فربما يمكنك القيام بذلك غدًا أو الأسبوع القادم. قم بشطبها من قائمة الحد الأدنى لليوم، ما لم تكن الملكة قادمة لزيارتك في غضون الساعات الاثنتي عشرة القادمة.

٣- اختر الطريقة الأسهل.

اِسأل نفسك عن أسهل طريقة للقيام بكل مهمة يومية.

هل تحتاج إلى تناول الطعام؟ ما أسهل وجبة يمكنك تحضيرها؟ إذا لم ترغب في الطهي أو لا يوجد شيء في المنزل يمكن تناوله، فما أسهل طريقة للحصول على وجبة؟

كل شخص يختلف عن الآخر في هذا. فقد تربك لشخصٌ فكرة الذهاب إلى متجر البقالة. بينما يجد شخصًا آخر القيام بذلك أسهل بكثير من الطهي، أو حتى طلب الطعام الجاهز. انتبه لما هو أسهل لك في الوقت الحالي فقط، فربما يختلف معنى السهولة عندك باختلاف الأيام.

٤- خذ وقتك.

حين تصبح بوضع الحد الأدنى، لا حاجة للحركة الدائمة. فلا تتردد في التوقف أو الجلوس أو الاستلقاء أو النظر عبر النافذة أو التفكر بأحلام اليقظة قبل الانتقال إلى النشاط التالي.

هذا ليس يومًا للعجلة. فالقيام بالحد الأدنى من العمل أمرٌ يناقض السرعة.

٥- لا تنفذ عدة مهام.

حتى في أفضل أيامك، يتفوق أداء المهام الفردية على تعددية المهام لتحقيق الإنتاجية. أدِّ مهمة واحدة فقط في كل مرة.

٦- خلِّص نفسك من بعض الأمور.

لقد اتخذت قرارًا: ليس مطلوب منك اليوم أكثر من الحد الأدنى. لذا، لا تكن قاسيًا وتطلق على نفسك أسماء لمجرد أنك تستسهل الأمور.

في اليوم الذي تؤدي فيه الحد الادنى من الأعمال، لا يتعين عليك أن تكون كثير الإنجاز في أعمالك. إذا قمت بالحد الأدنى المطلق، فقد نجحت.

٧- قدِر حصولك على يوم بالحد الأدنى من الأعمال.

لاحظ ما فعلته، وهنيء نفسك على إنجاز ما يجب عليك القيام به فقط. ثم فكر إن كنت تود القيام بذلك مرة أخرى غدًا.

ولا تدع الموعظة عديمة القيمة تحطّم حُكْمِك – سواء موعظة منك أو من أي شخص آخر. ليس عليك أن تنجز شيئًا كل ساعة. أنت لست آلة.

استمع إلى جسدك وروحك. فإذا شعرت بالانجذاب نحو قضاء الوقت في وضع الحد الأدنى، فإنك على الأرجح بحاجة إلى الراحة.

لكل شيء أوان. قد يكون الوقت الحالي هو أوان لإنجاز الحد الأدنى. احترم إيقاعاتك الخاصة نفّذ الحد الأدنى عمدًا، مع تعاطف ذاتي.

إن أديت هذا بإخلاص، فأوان آخر سيأتي في وقت قادم.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *