نقطة التلاقي بين المحتوى التسويقي وخدمة العملاء

ترجمة بتصرف لمقال: Where Content Marketing And Customer Service Meet by Mark Armstrong

فن الاحتمالات

المحتوى التسويقي وهو نوع منى أنواع البيع الذي لا يعتمد على الحيل التسويقية في بيعه للزبائن

أما تعريف كريتشر للمحتوى التسويقي الذي أحب:

“على محتوى الماركة المسجلة أن يكون مثيرا للاهتمام بحيث يختاره الناس طوعا لا أن يكون مصمما تبعا لما يستهوي الناس. على الناس أن يتسهووا ما تسوق له.  أشدد على هذه النقطة.”

خدمة العملاء

شركة أمازون مشهوره بهوس خدمة الزبون. كما قال مديرها التنفيذي:

“عندما تزداد الأمور تعقيدا، نبسطها بطرح سؤال ” ما الأفضل للزبون”  و بعدها نتحلى بالإيمان ،بأنه إن اتخذنا هذا الأجراء  فيسحقق  لنا النجاح على  الأمد الطويل”.

لقد تبين لي أن المفهومان يتداخلان كلما قمت بعمل رسم كاريكاتيري، هنا رسمه لشركة مسرح أطفال، لقد طلبوا مني أن أصمم لوحة لعرضهم مسرحية إلفيس وصانع الأحذية.

 

وهذا عبارة عن محتوى تسويقي حيث أني كنت أسوق فكرة، محاولا أن تكون مثيرة للاهتمام وجذابه. بدلا من أن أقول بصراحة: أنت تحتاج لهذا، اشتره.

وهذه فرصة ايضا لإظهار خبراتي: لإظهار أني أبرع في طرح الأفكار وفي الرسم وهنا رسم كاريكاتيري آخر يبين موضع آخر لمكان العنوان. أخبروني أن المسرحية ستتضمن العديد من صور ” الأحذية المشهورة” معلقة على الجدران في متجر صانعي الأحذية.

 

وهنا يأتي دور خدمة العملاء: لأن من أحد أهم عمليات خدمة العملاء هي تعريف الزبون بالاحتمالات.

فقد أذهب لمتجر أدوات حرفية دون أي فكرة عن طريقة حل مشكلتي ثم قد يطرح لي البائع بعض الخيارات الأفضل. وتعد هذه خدمة عملاء جيدة حتى قبل إتمام عملية البيع. وهذا ما أحاول عمله برسمي الكاريكاتيري

وهنا محمل مختلف: فالأطفال يمثلون دور صانع الأحذية ودور عائلته، بينما يقف إلفيس على رف حاملا أدوات صنع الأحذية.

كما أعجب عميلي أكثر بتصميم صورة الأحذية لكنه أيضا أعجب بفكرة الدمج فأنا قمت بدمج الفكرتين معا.

قررنا أن نستخدم الحاسب الآلي لطباعة الموضوع و ذلك حتى يكون أسهل في القراءة، كما وضعنا أسم شركة المسرح في الأخير. وهنا الشكل النهائي:

المصدر.