أنت تصنع حياتك أو تدمرها بين الخامسة والسابعة صباحًا

ترجمة بتصرّف لمقال: (You Make Or Break Your Life Between 5–7 AM)

ترجمة:عائشة، شيخه عبدالله

التدقيق: شيخه عبدالله، رهف الفرج

مراجعة: أسامة خان

عندما خدمت في عمر العشرين بمهمة إنسانية وكنائسية، تعلمت أهم درس في حياتي.

كيف تقضي صباحك يحدد نجاحك في الحياة.

كيف تقضي صباحك يحدد من ستصبح.

كيف تقضي صباحك يحدد ما إذا كنت ستصبح على مستوى عالمي في شيء ما، أو تبقى في مستوى متوسط. 

كيف تقضي صباحك هو الفرق بين كسب عشرات الملايين أو كسب أقل من 100 دولار.

كيف تقضي صباحك يحدد مدى جودة: 

  • تفكيرك.
  • وضعك للاستراتيجية.
  • أولوياتك.
  • قضائك للوقت.
  • اختيارك لأصدقائك.
  • اختيارك لشريكك.
  • اختيار حياتك المهنية.
  • أدائك في عملك.
  • تأثيرك على العالم.

لم أفهم مدى أهمية صباحي في بداية مهمتي، ولكن سرعان ما أصبح واضحًا جدا. بصفتك مبشِّرًا تُكرس الساعات الأولى من اليوم للاستعداد والدراسة والتخطيط.

بعد مرور بضعة أشهر في «المهمة» لاحظت أن معظم المبشرين سحبوا أنفسهم من الفراش و تكاسلوا خلال دراستهم.

تجربتي كانت مختلفة و للمرة الأولى في حياتي شهدت قوة التعلم شعرت بتغذية ذهني وروحي واقتبس قول أوليفر وندل هولمز جونيور (Oliver Wendell Holmes):

“لا يمكن للعقل الذي تمدد بواسطة تجربة جديدة أن يعود إلى أبعاده القديمة”.

بدأت استيقظ في وقت مبكر لقراءة المزيد والمزيد، فبدلًا من قراءة ساعة واحدة كل صباح على النحو الموصى به كنت أقرأ لثلاث أو أربع ساعات.

وفي غضون ستة أشهر، أصبح من الواضح أن قدراتي في التفكير والتعليم تحسنت بسرعة الصاروخ حينها بدأت بالبروز بصفتي مبشر.

الاقتباس التالي من جيفري هولاند (Jeffrey Holland) أصبح واضحًا كوضوح الشمس بالنسبة لي:

“قلت للمبشرين في هذا المجال عدة مرات: أنت تصنع أو تنهي مهمتك كل صباح من حياتك، أخبرني كيف تقضي ساعات الصباح حتى يأتي الوقت للذهاب إلى مهمتك، مهما كان الوقت؛ أخبرني كيف تقضي تلك الساعات، وسأخبرك كيف سيكون يومك، وسأخبرك كيف ستكون الشهر القادم، وسأخبرك كيف ستكون هذا العام وكيف ستكون مهمتك وحياتك”.

أنت تصنع أو تدمر حياتك بين الخامسة والسابعة صباحًا

“ضيع ساعة من صباحك، وسوف تقضي طوال اليوم تبحث عنها”
ريتشارد واتلي (Richard Whately)

 إذا ضيعت ساعة في الصباح، فستقضي اليوم بأكمله في البحث عنها وإذا قضيت يومك في البحث عن أهم وقت خسرته، فستقضي حياتك كلها على مستوى أدنى من المستوى الذي كان من الممكن أن تحققه.

إذا لم تعط الأولوية والأهمية القصوى لساعات الصباح فستظل دائمًا تتساءل عما يمكن أن تكون عليه حياتك لن تعرف أبدًا ما كان يمكن أن يكون، لن ترى نفسك تتحسن وتتطور بمعدل معقول ولكن من وجهة نظرك حاليًا قد يبدو ذلك مستحيلًا، سوف تكتفي بالأقل دومًا في خياراتك وعلاقاتك وطعامك ومحيطك ودخلك وحياتك أيضا.

. . .

وبالنظر إلى حقيقة أن معظم الأشخاص الذين يقرأون هذه المقالة يعملون من التاسعة إلى الخامسة تقريبًا إلا إن الساعات التي تسبق الساعة 9 صباحًا مهمة جدًا.

وعلاوة على ذلك، فإن العديد من الأشخاص الذين يقرأون هذا المقال لديهم أطفال ومسئوليات أخرى مُلحة تتطلب انتباههم عادةً في السابعة صباحًا،

وأستطيع الحديث من تجربة فأنا وزوجتي لدينا خمسة أطفال منهم رضيعان لا تتجاوز أعمارهم سبعة أسابيع.

الحياة مزدحمة ومعقدة، أعلم، ياله من جنون..

ولكن السؤال هو هل مازال داخلك مشتعلًا بالحياة؟ أم أنك سمحت للحياة بأن تُطفئ وهجك؟

 إذا بدأت يومك في السابعة صباحًا فقد فقدت أهم ساعات يومك وضيعت بالفعل فرصتك لفصل نفسك جذريًا -فكريًا وعاطفيًا وروحيًا- عن البقية.

شرح الكاتب ستيفن كوفي (Stephen Covey) أهمية «شحذ المنشار» وأنه مبدأ أساسي لتصبح «شخصًا فعالًا»، وعادة يُشحذ المنشار خلال ساعات الصباح الأولى ويعني ذلك تحسين عقليتك ورؤيتك ومهاراتك وقدرتك الجسدية.

إذا لم يكن لديك روتين صباحي فأنت على الأرجح تعيد الماضي مرة بعد مرة ويومًا بعد يوم، إن الغاية من الروتين الصباحي هو وقف تكرار الماضي، ووضع نفسك في موضع لتنمو وتتطور وبالتالي ستملك مستقبلًا جديدًا يتطور بوعي وأنت تكتبه مهما كان الذي حدث في الماضي، فبدون الروتين الصباحي ستكون أقل جاهزية للتعامل مع تحديات الحياة.

وبلا شك الحياة قد تهزمك أحيانًا فأنا وزوجتي حاليًا في جلسات علاجية للتعامل مع أحداث 2018 ففي تلك السنة تبنينا ثلاثة أطفال رائعين وحظينا بتوأم وانتقلنا إلى ولاية أخرى ونشرنا كتاب وكانت عملية طويلة ومتعبة حقًا وحاولنا توسيع أعمالنا والعديد من الأشياء الأخرى أيضا.

ومن خلال الروتين والتمارين الروحية نحن نهيئ أنفسنا عاطفيا وروحيًا ومنطقيًا لنسعى للوصول وتحقيق ما نحلم به.

عندما تبحث عن التطور السريع في حياتك فإنك تدعو الألم والتعقيد، فالنمو الحقيقي والتعلم من الممكن أن يكون مؤلمًا ولكن لا يجب أن يؤدي ذلك إلى عقلية ثابتة أو توقف التطور بسبب الصدمة، عوضًا عن ذلك ارمِ نفسك إلى النار واخرج شخصًا مختلفًا قد تخرج منها أكثر تنظيمًا ونضجًا وتواضعًا.

وقال الفيلسوف البريطاني آلين دي بوتون (Alain de Botton):

“أي شخص لم يُحرَج مما كان عليه في السنة الماضية، فهو على الأرجح لم يتعلم كفاية”.

أتحداك أن تتقدم في حياتك دون أن تنتفع عمدًا من صباحك ومسائك، أتحداك أن تواجه أكبر تطور وتحدي ومخاطر في حياتك دون التدرب يوميًا على الوضوح والإبداع والإنتاجية.

وإذا كنت شخصًا لا يحبذ أو يتجنب الروتين الصباحي والمسائي، فأنت بكل بساطة تتجنب التطور الأعظم في حياتك فأنت مازلت متمسكًا بهويتك القديمة ومازلت متمسكًا بعقليتك المتبلورة، ومازلت تخبر نفسك بأنك لا تحتاج لمثل هذه الأمور لتصنع تقدمًا عظيم في حياتك.

 ماذا تفعل بين الخامسة والسابعة صباحًا؟

إذا كنت تستطيع إعطاء نفسك ساعتين كل صباح مخصصة فقط للتعلم والتفكير والتخطيط والتأمل والصلاة والكتابة في مفكرتك، فإن حياتك ستتغير. 

تلك هي أفضل الأشياء التي يمكنك القيام بها في الصباح.

كيف يقضى الشخص وقته ما بين الخامسة إلى السابعة صباحًا هذا يعد مؤشرًا واضحًا على مدى نجاحه. وهل هذا هو الحال دائما؟ بالطبع لا، وهل هناك ظروف معينة مثل الأشخاص الذين يعملون في مناوبات ليلية عندما لا تنطبق هذه الساعات المحددة؟ بالتأكيد. 

ولكن بالنسبة لمعظم الأشخاص فإن الساعات ما بين الخامسة إلى السابعة صباحًا تصنع أو تدمر حياتهم بأكملها. (تحذير: إذا كنت تظن أن الأمر لا ينطبق عليك فمن المحتمل أنه ينطبق … فمحفزاتك تقودك باتجاه التغييرات التي أنت بأمس الحاجة لها).

كيف تقضي الوقت ما بين الخامسة إلى السابعة؟

هل تقضي نصف ذلك الوقت نائمًا؟ 

هل تنام طوال تلك المدة؟ 

هل تقضي ذلك الوقت في التمرين؟

. . .

كيفية بدءِك، شيء مهم جدًا، البدء بشكل سليم وخطوات صحيحة أسهل بكثير من تعديل هذه العادة أو السلوك الخاطئ بعد التعلم فالوقاية خير من العلاج.

فهناك العديد من الدراسات التي أجريت على تكلفة تصحيح السلوك سواء على المستوى المهني أو الشخصي، إذا لم تبدأ بصورة صحيحة فستقل فرصتك في النجاح، فالثمن لتصحيح مشروع ما غالبًا ما يكون أكثر من البدء بشكل صحيح.

وبالتالي فإن كيفية بدء يومك مهمة للغاية وفي الواقع من الممكن تصحيح مسارك في منتصف اليوم، ولكن لنكن صادقين لا يحدث ذلك كثيرًا فالدافع – جيدًا كان أم سيئ – يصعب عكسه. لا يكفي أن تستيقظ في الخامسة صباحًا فإذا استيقظت في ذلك الوقت وبدأت يومك بطريقة سيئة إذن ما الفائدة؟

الأمور الجيدة يجب أن تُفعل أولًا فبعض الأشياء جيدة والأشياء الأخرى أفضل والأشياء الأخرى هي أعظم وعلمًا بأن ساعاتك الصباحية هي أهم ساعات يومك ولذلك يجب ألا تكرس تلك الساعات الذهبية للأنشطة التي هي مجرد «جيدة» وكما قال جيم كولينز (Jim Collins): «جيد هو عدو عظيم» وكذلك قال دالين أوكس (Dallin Oaks):

“يجب أن نكون حريصين على عدم استنفاد الوقت المتاح لدينا على الأشياء التي هي فقط جيدة وترك القليل من الوقت لفعل الأفضل أو الأعظم”.

كل شخص لديه 24 ساعة في اليوم.

إلا أنّ ما يفعله كل شخص خلال تلك الأربع والعشرين ساعة يحدد من سيصبح وماذا سيفعل.

كيفية قضاءك لهذه الأربع والعشرين ساعة هي ما قد يصنع الفرق بين جني مئات الملايين من الدولارات أو العيش من راتب إلى الراتب.

كيف تقضي الأربع والعشرين ساعة هو الفرق بين السعادة والبؤس، فهناك خيارات لا حصر لها يمكنك القيام بها وأنشطة لا نهاية لها يمكنك المشاركة فيها وعدد لا يحصى من الأشخاص الذين يمكن أن تحيط نفسك بهم وأهداف لا متناهية يمكنك السعي لتحقيقها.

وكتب جون ماكسويل (John Maxwell):

“لا يمكنك المبالغة في تقدير عدم أهمية كل شيء تقريبًا”.

معظم الخيارات هي اختيارات سيئة.

ومعظم الأنشطة غير مهمة.

فهناك الكثير من الأشياء التي هي حقًا «جيدة» ولكن هذه الأنشطة لا ينبغي أن تأتي أول شيء في الصباح.

وتؤكد الأبحاث أن الدماغ وتحديدًا قشرة الفص الجبهي الأمامية هي الأكثر نشاطًا وإبداعًا عند الاستيقاظ؛ في الصباح عقلك يصبح صافيًا وطاقتك في أعلى ما يمكن.

الكثير من الناس يتوجهون إلى صالة الألعاب الرياضية في ساعات الصباح الأولى وهذا بالتأكيد نشاط جيد لأنه سوف يوقظك ويجعلك مستعدًا لمواجهة اليوم.

ولكن اللياقة البدنية ليست أفضل شيء يمكنك القيام به في الصباح، وأكدت الأبحاث أنه من الأفضل التمرن بعد تناول الطعام ولذلك التمرن في وقت متأخر من الصباح أو بعد الظهر قد يكون أكثر إنتاجية وقوة على عكس إذا تمرنت في أوائل الصبح ربما تمرن خلال استراحة الغداء.

وإذا كنت قد أنجزت الكثير في الصباح أكثر من ما قد ينجزه معظم الأشخاص في شهر واحد، فستكون متحمسًا لممارسة الرياضة وستدفع نفسك لتتمرن بقوة وستشعر بالإنجاز وأنك بحالة جيدة للغاية حيث تشعر كأنك هزمت النظام وذلك في الواقع ما تفعله عندما تعيش وفق شروطك الخاصة.

 يجب أن يكون التمرين فترة راحة ذهنية، طريقة لتقسيم يومك ويمكن لقوتك الجسدية والعقلية أن يدفعا بعضهما البعض إلى الأعلى وبمجرد ممارسة التمارين الرياضية فإنك تمنح عقلك الراحة وتسمح لعقلك الباطني بتجميع وتنظيم كل العمل الذي أنجزته خلال الصباح. وفائدة أخرى من التمرن في وقت متأخر من اليوم هو أنه يعمل على تنشيطك وبالتالي يمكنك إضافة ساعتين إضافيتين من الطاقة العقلية الجيدة التي لن تحصل عليها إذا تمرنت في أول الصبح.

إذن، ما أول شيء يجب أن تفعله في الصباح؟
 “وإذا صادفنا رجلًا ذا ذكاء نادر، يجب أن نسأله عن الكتب التي يقرؤها”.
– رالف والدو إمرسون (Ralph Waldo Emerson).

إذا كنت حقا تريد أن تحدد موضعك في الحياة، يجب عليك أن تجعل أولويتك هي قراءة الكثير من الكتب الجيدة، فإذا أمضيت ساعة إلى ساعتين في القراءة كل صباح ستكون قد قرأت ما بين خمسين إلى مئة كتاب في السنة، افعل ذلك على مدى خمس إلى عشر سنوات وستكون كما يقال «نجحت بين ليلة وضحاها».

لم يكن الوصول إلى المعلومات سهلًا في أي وقت مضى كما في عصرنا المذهل للمعلومات والتكنولوجيا، وبالطبع الأمر الآن أكثر تشتيتًا، فهناك العديد من الكتب الجيدة حقا وهناك أيضًا ملايين الكتب التي ليست جيدة، جودة الكتب التي تقرأها مهمة واقتباس من راين هولندي (Ryan Holiday):

“إذا قرأت ما قرأه الآخرين، فستفكر كما يفكر الآخرون”.

بعض الكتب «تستنزف» وبعض الكتب «تغذي»

بعض الكتب قد تغير حياتك بأكملها وبعضها بالكاد تستحق الورق الذي كتبت عليه.

هل تقرأ بعمق أم بسطحية؟

حين تبدأ بالقراءة حقًا ستقودك تلك الكتب بنفسها فالكتب المناسبة ستظهر وتحرك مشاعرك، سوف تعرف بحدسك أنك تحتاج قراءة هذا الكتاب والذي بدوره سيقودك للكتاب التالي والذي يليه وهكذا.

ستبدأ بصنع روابط مهمة لم يستطع الآخرون صنعها.

ستكون قادرًا على تشكيل ثقافتك بنفسك.

ستكون قادرًا على إحداث تغيير مؤثر بدءًا من حياتك ثم عائلتك ومن ثم أصدقائك ومن ثم في عملك والمجتمع وأخيرًا ستكون قادرًا على التأثير وتشكيل العالم بأكمله.

القراءة ليست كافية على أية حال، تحتاج لقضاء الكثير من الوقت في التفكير والتأمل والصلاة -إذا كنت تميل لذلك- والكتابة في دفتر يومياتك. بدلًا من مجرد القراءة لمدة ساعة إلى ساعتين على التوالي، من الجيد التنقل بين القراءة والتفكير وكتابة ما يخطر على بالك من أفكار والاستماع إلى الكتب المسموعة يجعل تلك العملية أكثر سهولة. أثناء الاستماع أو القراءة من الجيد تخصيص بعضًا من الوقت للتفكير فيما تتعلمه وقياسه مقابل أولوياتك الحالية وأهدافك وحتى نظرتك للعالم. 

وعلى أمل أن تكون منفتحًا للتعلم وأن تسمح بما تقرأه أن يغير ويعدل من عقليتك الحالية وستسمح لما تعلمته بأن يصقل ويحسن من أولوياتك الحالية وأهدافك وخياراتك وسلوكياتك اليومية.

إذا كان لديك نفس الأولويات والأهداف من السنة الماضية إذا فأنت لم تتعلم بما يكفي في الاثني عشرة شهرًا الماضية.

. . .
التحول العاطفي من خلال التأمل

وبالتالي أثناء التعلم من الجيد التأمل والتفكير في الأهداف التي تتمنى تحقيقها حاليًا، كتابة أهدافك في الصباح وتخيل تحقيقها شعورٌ قوي، من المثير للإعجاب والتواضع قراءة مذكراتك القديمة وإدراك أن العديد من أهدافك السابقة قد تم تحقيقها وإنجازها. 

لقد تغيرت وطورت من نفسك.

لذلك يجب أن تأخذ الوقت الكافي لقياس ما اكتسبته وليس فقط قياس مدة وصولك لما أردته، خذ الوقت الكافي للتفكير في مكانك الحالي وإلى أين وصلت وكيف يجعلك ذلك تشعر بالتواضع وجمال الحياة، وفي الحقيقة سيكون غالبًا هذا النوع من التفكير الذي يحرك مشاعرك عند إدراكك كم مرة تم توجيهك في طريقك وإدراك كم كان الإله لطيفًا معك وإدراك أن الأشخاص من حولك كانوا صبورين وكريمين معك.

. . .
التحول الفكري من خلال التعلم وتدوين اليوميات

أثناء الاستماع أو قراءة الكثير من المعلومات يستعد عقلك لطرح العديد من الأفكار الجيدة والرائعة خاصة إذا طورت مهارات التأمل والتفكير والصلاة. أثناء الاستماع أو القراءة، ستصل لكثير من الأفكار الجيدة حول كيفية تحقيق أهدافك بشكل أفضل، سيتبادر إلى ذهنك أفكار حول كيفية مساعدة الأشخاص من حولك في تحقيق أهدافهم.

سترغب في التصرف على الفور وجعل تلك الأفكار حقيقة كلما زاد ترددك زادت احتمالية نسيان رؤيتك الرئيسة وكلما انتظرت لفترة أطول قل الدافع لجعل الفكرة حقيقة.

عندما تأتيك فكرة رائعة ابدأ بالكتابة ولا تؤجل الأمر، اتبع الفكرة وانظر إلى أين تأخذك، عادة ما تكون الفكرة بعد الفكرة هي المهمة ولكن معظم الأشخاص يأخذون أفكارهم كأمر مسلم به أو يواصلون القراءة.

لا.

عندما تُلهَم بفكرة، توقف لبرهة وفكر مليًّا أخرج دفتر يومياتك وابدأ بربط تلك الفكرة بأهدافك وأولوياتك وعلاقاتك وهكذا بسرعة سيكون هناك رابط آخر والفكرة الأعمق ستقدم نفسها. وفي النهاية، ستعثر على شيء عملي للغاية شيئًا ما ستحتاج إلى العمل عليه في الحال. 

قد يكون هذا الشيء محادثة يجب أن تخوضها أو تبدأها، أو قد تكون مقالة تحتاج أن تكتبها في ذلك الصباح، وقد يكون شيئًا يمكنك القيام به لشخص ما لتحدث فرقًا.

. . .
التصرف فورًا وفق كل حافز تحصل عليه

تحتاج إلى تلك الرؤية التي تؤدي إلى إجراء فوري يؤثر وبشكل مباشر على الذي تحاول القيام به، هذه هي الطريقة التي ستجعلك تتطور، تقفز قفزات كميَّة يوما بعد يوم، عندما تحصل على رؤية قوية تعمل على تحسين مستوى حياتك فتتغير حياتك ولهذا السبب التعلم كل يوم في غاية الأهمية، إذا كنت تقرأ كتبًا جيدة كل صباح وتتصور أهدافك وتخطط طريقك باتجاهها وتكتب أفكارك في دفتر يومياتك فستحصل على حياة رائعة. 

ستصبح شخصًا مبدعًا للغاية.

ستصبح صانع قرار واستراتيجي بارع.

ستصبح ناجحًا من الناحية المالية.

ستتعلم من أخطائك ولن تستمر في استخدام الأنماط غير الصحية نفسها. 

سترفع من شأنك بينما يستمر معظم الناس في عيش حياتهم نادمين.

ماذا تفعل بين الساعة الخامسة والسابعة صباحًا؟

هل أنت مستعد لتطوير نفسك؟

لقد صنعت «مذكرةً موجزة» هذه لوضعك في حالة أفضل فورًا، اتبعها يوميًا وستتغير حياتك بشكل سريع.

احصل على «المذكرة الموجزة» هنا!

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *