العيش باعتدال وليس بتقشف

ترجمة بتصرف لمقال:( Living Lagom, not Minimalism by sergey makhno)

رجمة: فاطمة الإبراهيم

تدقيق: عهود خوج

مراجعة: أسامة خان

 

العديد من الألوان. لا يعني أن في المنزل مهرجان الهولي (Holi festival). المجموعات المتعددة لا تعني مخزن لمعدات البناء. نحن نؤمن بالعيش ببساطة دون مبالغة، يتصرف السويديون بنفس الطريقة وقد أطلقوا على ذلك مفهومًا خاصًا يسمى لغوم «Lagom».

أرسطو (Aristotle) قد يؤيد الأمر

كثيرًا ما يخلط الناس بين مفهوم الاعتدال* «Lagom» والتقشف «Minimalism». وفلسفة التقشف تقوم على أن «البساطة أفضل من التعقيد»، في حين أن الاعتدال يجسد المفهوم الذهبي لأرسطو (Aristotle): قدر الحاجة هو فقط ما ليس بالقليل ولا الكثير.

كتاب «حياة اللغوم (The Lagom Life): أسلوب الحياة السويدي» للكاتبة إليزابيث كارلسون (Elisabeth Carlsson) تناول تاريخ الفايكنج (viking). ومن تقاليد المائدة عندهم تمرير وعاء الطعام بحيث يحصل كل فرد على حصة مشتركة متساوية. هذه العادات تحولت إلى فلسفة وسلوك استثنائي في العالم لتجنب الإسراف وللحصول على التوازن الداخلي والخارجي.

يشعر الجميع بتأنيب الضمير عند مغادرة المتجر بشراء كوب واحد (حتى لو لم تتمكن من إغلاق خزانتك المليئة بالأدوات) أو وسادة جميلة جدًا.

الاعتدال هو استشعار التوازن. حيث يمكنك تزيين المنزل قدر الحاجة على عكس التقشف. فقط عليك اختيار الأشياء بوعي ولا تكن كثير التكديس.

 

الكفاية في البساطة

أسلوب الوجبات السريعة وما يشبهها كشريحة اللحم المقلية الهشّة، لا يعتبر اعتدالًا. اختر كرسيًا جيدًا بدلًا من عشرِ سيئة، ستعتز بهِ، وستنافس أسرتك للجلوس عليه.

استخدام المواد الخام تُظهر بساطة المكان وتجعله صديقًا للبيئة. نفضل استخدام الخشب والاسمنت والحجارة والكتان والطين للجدران أو لصنع السيراميك.

يظهر الاعتدال الألوان الطبيعية والمحدودة وفي الوقت ذاته، دائمًا ما يوجد هناك حائطا مختلفا في الغرفة. قد يكون بورق جدران بزخرفة نباتية أو مخططة.

شراء مصباح لشخص سويدي يعتبر أكثر أهمية من شراء طاولة طعام. الضوء هو العنصر الأساسي في التصميم. استخدام المصابيح العادية والمصابيح الصغيرة والثريات متعددة الإنارة والثريات ذات الغطاء تعوض ظلام الشتاء الحالك والطويل . حتى الشقق الصغيرة هادئة ومريحة ومعتدلة.

كل شخص لديه مفهومه الخاص للاعتدال. من المهم أن تجد مفهومك الخاص بحيث عندما تنظر للأمور تدرك بأنه «هذا بالضبط ما تريده». لأن المنزل ليس فقط مكانًا للنوم، بل هو محلًا للتوازن الداخلي والراحة.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *