سبع فوائد مذهلة يتمتع بها فقط من يستيقظ مبكرًا

ترجمة بتصرف لمقال: (7Incredible Benefits Only Morning Person Would (Experience. By Oskar Nowik

ترجمة: شفياء السبيعي

تدقيق: رحاب أحمد

مراجعة: هبة الصاوي

يعتبر النهوض مبكرًا بالتحديد أحد الأمور الروتينية التي يتشاركها الناجحون وينهض العديد منهم بهمة عالية مدعين بأن التّبكير يساعدهم على البقاء في الصدارة لأي منافسة.

في الواقع إن الاستيقاظ عند الفجر سلاح قوي يصل إليه الجميع ومع ذلك يرفض العديد استغلاله، أنا متأكد أن هذه الفوائد السبع لمن يستيقظ مبكرًا ستقنعك حتى لا تشرق الشمس وأنت في سريرك.

  1. تزيد من إنتاجيتك

أولاً وقبل كل شيء يبدو جانب الإنتاجية المفتاح الرئيسي الذي يتبعه الناجحون للاستيقاظ مبكرًا، للإيضاح لا حاجة للتسرع منذ البداية ببساطة إنه خيار شخصي، في حين يبدأ تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة أبل في إرسال رسائل البريد الإلكتروني للشركة في حوالي الساعة 4:30 صباحًا، يبدأ ليو بابوتا مؤسس موقع Zenhabits صباحه بإعداد الفطور والتخطيط لأولوياته اليومية والقراءة.

الحقيقة هي أن الاستيقاظ مبكرًا يمدك بالنشاط الذهني، بينما لا يزال بقية الناس نيام تكون أنت نشيطًا وستُنهي معظم قائمة أعمالك بحلول موعد الغداء.

  1. تنمي الانضباط الذاتي

الاستيقاظ مع شروق الشمس بالتأكيد يتطلب الانضباط الذاتي وقوة الإرادة حتى لا ينتهي بك الأمر للضغط على زر الغفوة عندما يرن المنبه، مع ذلك التقدم التدريجي يبني انضباطًا مدهشًا مع مرور الوقت، تخيل أن تنهض بدقيقة واحدة أبكر من الأمس حتى تصل إلى الساعة المرغوبة، شيئًا فشيئًا ستبني طريقك لتصبح شخص صباحي، علاوة على ذلك سترسخ لديك عادة جديدة وتتزايد قدرتك لتشكل عادات إيجابية جديدة وتلتزم بذلك من أجل الأفضل.

  1. ستشعر بنشاط أكثر

أنت محظوظ بأنك لم ترهق نفسك بالسهر طوال الليل، ستشعر بالمزيد من النشاط خلال اليوم عندما تستيقظ باكرًا لكن ليس فقط ذلك بل الأكثر أهمية هي الأعمال الروتينية التي تنجزها.

تعد الرياضة والتأمل وممارسة اليوغا شائعة لدى الذين يخصصون صباحهم المبكر لأداء الأنشطة البدنية، فرز الإندورفين يعزز الشعور بشكل أفضل خلال اليوم، مع ذلك بالإمكان تكريسها للتفكير المعقد مثل الكتابة وخلق أفكار لعملك أو تعديل استراتيجية لمشروعك وتكون جميعها خلال وقت الفراغ والذي يخلق مساحة للاستخدام الكامل لطاقتك الصباحية.

  1. ستشعر بالرضا

تخيل أنه وقت الغداء وأنك قد أنجزت جميع قائمة أعمالك لهذا اليوم، تستطيع بذلك الاستمتاع بباقي يومك بالقيام بالأنشطة الترفيهية والخفيفة مثل القراءة أو قضاء وقت مع العائلة والأصدقاء أو التنزه في الطبيعية، أنت وبكل فخر انجزت جميع مهامك بينما لا يزال يعاني باقي العالم حتى يكملوا جميع مهامهم.

الإحساس الرائع بالرضا يقوم بتحفيزك لتحقق نجاحًا في اليوم التالي، من السهل أيضًا البدء بالمهام الصعبة ثم الانتهاء بالأنشطة التي لا تتطلب مجهود بدلًا من أدائها بالعكس، يقول برايان تريسي مؤلف كتاب “التهم ذلك الضفدع!” يجب دائمًا أن تبدأ بأكثر الأمور التي تأجل القيام بها وسيتسلسل البقية بسهولة.

  1. أنت تنجح في بيئة خالية من التشتت

يمكنك التأكد بأن لا يزال معظم الأشخاص عند الساعة الرابعة أو الخامسة فجرًا نائمون وحالمون، لا يوجد هناك شيء كبير يحدث، العالم يتأهب لبدء يوم جديد ولكن يظل في مرحلة الكسل وبالتالي هناك عقبات أقل احتمالًا تحتاج إلى اجتيازها لتضع كامل تركيزك على أهدافك.

يمدك التقليل من الجدالات والتقليل من الأشخاص الذين يفسدون راحتك بالوقت المكرّس كاملًا لنفسك، صمت الصباح هو الجزء الخاص باليوم، بينما لايزال يحلم الحالمون بحياتهم المثالية ينهض الناجحون مبكرًا لتحويل أحلامهم إلى واقع.

  1. لديك وقت أكثر للعائلة

تجعلك المشاركة في حياة العمل السريعة والمشغولة تهمل عائلتك وتلك من أكثر الأشياء التي ستندم عليها عند فراش الموت فاغتنم الفرصة قبل فوات الأوان.

غالبًا يعود أفراد عائلتك إلى المنزل بعد الظهيرة بعد يوم من العمل أو الدراسة، ستخلق حيز أكبر لقضاء وقت إضافي معهم بمجرد وصولهم عندما تبدأ يومك بوقت مبكر وستكمل جميع واجباتك في الصباح وبذلك سيكون لديك وقت لأصدقائك وعائلتك بدون الشعور بالذنب.

اللحظات التي تشاركها مع من تحب هي من أجمل الأشياء في الكون والاستيقاظ مبكرًا لتحقيقه بالتأكيد يستحق ذلك العناء.

  1. ستبقى في مقدمة العالم

ستتكيف أعضائك على النظام الجديد لذلك سيصبح الاستيقاظ مع شروق الشمس عادة لن تعد تفكر فيها وعند حدوثها ستتقرب من صباحك قدر الإمكان و ستجرب طقوس صباحية مختلفة بمرور الوقت حتى تجد أخيرًا أفضل طقس مناسب لرغباتك، ستتعلم من خلال هذه المرحلة نقاط ضعفك وقوتك أكثر والتي تعتبر دروس قيمة حينما يتعلّق الأمر بتطوير الذات والأكثر من ذلك ستطبق روتين يومي يجعلك بارزًا ومحققًا نتائج استثنائية بسهولة.

كيف تحقق ذلك؟

لا ينبغي أن يكون الاستيقاظ مبكرًا صعبًا، هذه بعض النصائح الرائعة التي تجعل من ذلك أقل معاناة.

أولًا: انتقل تدريجيًا فلن تحقق ذلك بين عشية وضحاها فأفضل استراتيجية للبدء هي بالاستيقاظ أبكر بدقيقة أو دقيقتين كل يوم حتى تصل إلى الوقت المرغوب.

ثانيًا: نم كفاية لتصبح بالفعل مرتاح جدًا وللقيام بشيء آخر مفيد ضع منبهك على مسافة بعيدة لتجبر نفسك على الوقوف لإغلاقه.

أخيرًا وليس آخرًا: عد مرة أخرى لقراءة هذه الفوائد المذهلة عندما تمر عليك لحظات ينعدم فيها التحفيز، ستعزز بالتأكيد عزيمتك لتصبح شخص صباحي.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *