كيف يمكن للتطوع مساعدتك في بناء مهاراتك المهنية

ترجمة بتصرف لمقال:(How volunteering can help you build skills for your career
by charity village)

ترجمة: أوصاف الفيصل

تدقيق: هناء القحطاني

مراجعة: عذاري الحاتمي

يمكن للعمل التطوعي توسيع نطاق خبرتك وتعميقها وتوفير تنمية المهارات بطريقة غالبًا ما تكون غير ممكنة أو متاحة لك في أي مكان آخر. نسمع دائما عن التحديات التي يواجهها المتحمسون للحصول على عمل وخاصة الخريجين الجدد، مثل ترديدهم لهذه العبارات: «ليس لدي خبرة مباشرة في نوع العمل الذي أبحث عنه، والعديد من أرباب العمل لا يدربون بعد الآن»، أو «ليس لدي أي اتصالات في الصناعة لأحاول اقتحامها وهناك منافسين كُثر!».

فيما يلي ملخص لبعض الطرق التي يمكن أن تساعدك للاستفادة من التطوع في بناء المهارات واكتساب الخبرات.

قابل أشخاصًا جددًا: يضعك التطوع بين جميع أصناف البشر، فأنت لا تحصل على منظور جديد للتنوع الثري في مجتمعاتنا وحسب، لكنك تتعلم كيف تتحدث مع الأشخاص الذين قابلتهم للتو، وكذلك كيفية بدء المحادثات والحفاظ عليها. سيكون لديك أيضا فرصة لمراقبة كيفية تنقل الآخرين في بيئة العمل اللاربحية وتعلم مهارات اجتماعية أخرى، وفي أثناء ذلك تبنى ثقتك بنفسك.

طور علاقاتك المهنية: يساعدك العمل التطوعي في تطوير شبكات علاقات جديدة، ستسمع من خلالها عن فرص العمل وفرص التدريب واللقاءات، ومن خلال هذه العلاقات، أيضًا ستكون واعيًا بالاتجاهات والقضايا والأفراد والموارد التي تهمك في مجتمعك، وفي الوقت نفسه ستتيح لك رفع مستوى مهاراتك بين قادة المجتمع ذوي الخبرة والمؤثرين. قد يكون لديك مجموعة من المهارات التي طورتها جيدًا وتريد الآن استعراضها لتحصل على ما تحمست له؛ حيث يمكن أن تساعد العلاقات الجديدة في إيصالك للأشخاص المناسبين في المؤسسة المناسبة.

اصقل مهاراتك: ربما تكون قد تخرجت للتو، أو ربما لا تسمح لك وظيفتك باستخدام جميع مهاراتك وخبراتك، أو المضي قدمًا لذلك يمكن أن يساعدك العمل التطوعي في الاحتفاظ بالمهارات الحالية وشحذها مثل التخطيط ووضع ميزانية، مع مكافأة التطوير المعتدل والمتزامن للمهارات مثل بناء الفرق وتحديد الأهداف وحل المشكلات والقدرة على التكيف، و قد يتيح لك وضعك كمتطوع الفرصة لتتعلم كيف تكون قائدًا وتحقق مستوى أعلى من المسؤولية بعيدًا عن عملك.

اكتسب مهارات جديدة: العمل التطوعي وسيلة رائعة لتعلم مهارات جديدة وتجربة أشياء جديدة في بيئة خالية من المخاطر نسبيًا، فعلى سبيل المثال يمكنك تجربة العمل مع الحيوانات كمتطوع، قبل الالتزام بتكلفة برنامج بيطري جامعي يمتد لسنوات. هذه طريقة قيمة لتعزيز درجة شغفك أو حتى اكتشاف أنها ليست مناسبة لك، ويمكنك أيضًا اكشاف مجالات جديدة تمامًا؛ ربما تكتشف مهارات واهتمامات لم تكن مُدركًا لها من قبل.

عزز أدائك: يحفز العمل التطوعي والمشاركة مع مجتمعك إفراز الأوكسيتوسين، وهو هرمون يُفرز عندما «تشعر بالرضا» مثل الدوبامين والسيروتونين. بصرف النظر عن «الشعور بالرضا»، فهرمون الأوكسيتوسين يحد من الإجهاد وإفراز هرمون الكورتيزول، وسيساعدك الإحساس المتزايد بالرضا وتخفيف الإجهاد على التعلم بشكل أفضل وتحسين تركيزك وإطلاق إبداعك.

أنشئ سيرتك الذاتية: وكذلك جميع التجارب ذات قيمة، فقد شجع المتخصصون منذ فترة طويلة على أهمية إدراج العمل التطوعي في السيرة الذاتية، كما يمكن الإجابة على نماذج أسئلة المقابلات التي تطرح أمثلة ملموسة عن «التفكير خارج الصندوق» أو «العمل مع فرق للتغلب على التحديات» من خلال الإشارة إلى تجاربك بالعمل التطوعي، فكونك مهتمًا بمجتمعك، ومستعدًا لتعلم أشياء جديدة، ولديك الاستعداد لاكتساب الخبرة التي تحتاج إليها، وتمتلك الوقت اللازم لإدارة العمل التطوعي في قائمة مهامك، كلها سمات جذابة لصاحب العمل المرتقب.

باختصار، يمثل التطوع طريقة رائعة لإقامة علاقات قد تحتاجها ويُكسبك الخبرات اللازمة للوصول إلى المهنة التي تحلم بها دائمًا.

لويس سبارو هي خبيرة في خدمات التطوع ومؤسسة شركة لويس سبارو للاستشارات – حيث تنطلق الأفكار. تواصل معها اليوم على LinkedIn أو عبر البريد الإلكتروني.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *