24 سمة للشخص مرهف الحس

ترجمة بتصرّف لمقال: ( 24Signs of a Highly Sensitive Person, By Preston Ni M.S.B.A)

ترجمة: بيادر محمد   ibayad_r@
تدقيق ومراجعة نهائية: ندى محمد

الشخص المرهف غالبًا “ما يشعر بالكثير” و”يشعر بعمق شديد”.

هل أنت شخص مرهف الحس؟ أو تعرف أحدًا في محيطك الشخصي أو المهني قد يكون كذلك؟ يمكن تعريف رهافة الحس أو الحساسية الشديدة على أنها مجموعة استجابات جسدية، وعقلية، وعاطفية حادة تجاه المؤثرات الخارجية (الاجتماعية، البيئية) أو المؤثرات الداخلية (داخل عقل الشخص نفسه). والشخص مرهف الحس قد يكون صاحب شخصية انطوائية، اجتماعية، أو ما بينهما.

وعلى الرغم من وجود العديد من الجوانب الإيجابية لكونك شخصًا حساسًا (مثل قدرتك على الاستماع وتقديم الدعم العاطفي أفضل من غيرك، وكذلك تعاطفك الشديد وزيادة البداهة لديك، وتفهمك الأفضل لرغبات الآخرين واحتياجاتهم).

 الإ أننا في هذه المقالة سنركز على الجوانب السلبية لهذه الحساسية الشديدة والتي قد تؤثر على صحة الفرد وسعادته ونجاحه، كما أنها غالبًا ما تُعقّد العلاقات الإنسانية. فيما يلي سنتعرف على 24 سمة من سمات الشخص المرهف مع بعض المقتطفات من كتبي التالية: (Are You Highly Sensitive? How to Gain Immunity, Peace, and Self-Mastery) و (How to Communicate Effectively with Highly Sensitive People). 

يمكن تنظيم هذه الصفات وإدراجها تحت ثلاث فئات رئيسية وهي: حساسية الفرد تجاه ذاته، وحساسية الفرد تجاه الآخرين، وأخيرًا حساسية الفرد تجاه بيئته أو محيطه.

بينما قد يشعر أو يعاني من هذه السمات العديد من الأشخاص من وقت لآخر، إلا أن الشخص المرهف غالبًا “ما يشعر بالكثير” و”يشعر بعمق شديد”. بعض الأشخاص قد يكونون شديدي الحساسية تجاه مؤثر واحد أو اثنين فقط، بينما آخرون قد يتأثرون وبشدة بأكثر من مؤثر مذكور في القائمة.

الفئة الأولى: حساسية الفرد تجاه ذاته

  1. غالبًا ما يواجه صعوبة في التخلص من الأفكار والمشاعر السلبية.
  2. كثيرًا ما يعاني من أعراض جسدية (مثل الإرهاق والصداع) عند حدوث شيء غير سار خلال اليوم.
  3. غالبًا ما يمر بأيام سيئة تؤثر على عاداته في الأكل أو النوم أو الاثنين معًا بطريقة غير صحية، مثل الإفراط في الأكل أو النوم أو العكس الأرق وقلة الأكل.
  4. غالبًا ما يعاني من التوتر أو القلق.
  5. يميل إلى لوم نفسه وانتقادها، عندما لا يرقى لمستوى توقعاته الخاصة.
  6. يخشى من الرفض حتى في أبسط المواقف.
  7. يقارن نفسه بالآخرين كثيرًا (في الشكل، في العلاقات، في الحالة الاجتماعية، في العمل، في الحالة المادية، وغيرها من السيناريوهات) ويشعر بالكدر من المقارنة الاجتماعية السلبية. 
  8. يشعر غالبًا بالغضب أو الاستياء تجاه مواقف في الحياة أو المجتمع، والتي تبدو بأنها غير عادة أو متفاقمة أو حتى مزعجة ببساطة.

الفئة الثانية: حساسية الفرد تجاه الآخرين

  1. غالبًا ما يفكر ويقلق حيال ما يظنه الآخرون.
  2. يميل إلى أخذ الأمور على محمل شخصي.
  3. عندما يثار حَنقه من قِبل الآخرين، يجد صعوبة “في تجاهل الأمر” وإن كان بسيطًا.
  4. تُجرح مشاعره بسهولة.
  5. يخفي غالبًا مشاعره السلبية معتقدًا أنها قوية، أو مضطربة، أو محرجة، أو أنه من الضعف مشاركتها؛ لذا فإنه يبقي على الكثير من هذه المشاعر السلبية بداخله.
  6. وعوضًا عن ذلك، يناقش المشاعر السلبية مع الآخرين غالبًا لأن هناك ما يكفي من “الدراما” في حياة الفرد.
  7. يواجه صعوبة في تقبل التعليقات النقدية، حتى وإن كانت منطقية وبناءة.
  8. غالبًا ما يشعر بأن الأشخاص انتقاديّين حتى مع عدم وجود دليل قوي على ذلك.
  9. غالبًا ما يردّ بانفعال على الاستفزازات أو الإهانات الحقيقة أو المُتصَورة.
  10. غالبًا ما يشعر بالحرج في المواقف الجماعية، وأنه غير قادر على التصرف على سجيته.
  11. يشعر بالخجل في المواقف الحميمية عاطفيًا؛ يقلق بشدة إزاء رضى شريكه، ويخاف بغير منطق من أن ينتقده شريكه أو يرفضه.

الفئة الثالثة: حساسية الفرد تجاه بيئته أو محيطه

  1. يشعر بعدم الراحة وسط الحشود العامة والكبيرة، أو في مكان مليء بأشخاص يتحدثون، أو عند حدوث عدة أشياء في وقت واحد.
  2. يشعر بعدم الراحة عندما يتعرض للأضواء الساطعة أو الأصوات العالية أو حتى بعض الروائح القوية.
  3. يفزع بسهولة عند سماع ضوضاء مفاجئة أو حركة مرور سريعة أو أي مفاجأة أخرى غير سارة.
  4. يستاء ويحزن عند مشاهدة أو قراءة الأخبار السلبية في وسائل الإعلام، لا يحب الترفيه “الصادم” (أي البرامج المخيفة للغاية أو العنيفة).
  5. يتكدر من متابعة منشورات الناس على وسائل التواصل الاجتماعية.

مجدًدا، على الرغم من وجود العديد من الجوانب الإيجابية لكون الشخص مرهف، الإ أن هذه المقالة تركز على الجوانب التي قد تؤثر سلبًا على مصلحة الفرد وسعادته. بينما قد يتأثر بعض الأشخاص الحسّاسين بسِمة واحدة أو اثنتين من المذكورة أعلاه، آخرون قد يتأثرون بأكثر من من صفة ذُكرت في القائمة.

بالنسبة للعديد من الأشخاص المرهفين فإن الحل للتعامل مع حساسيتهم المفرطة هو باستخدام استراتيجيات المناعة الحسية والعاطفية، لتهدئة وتخفيف التحفيز المفرط. وبالنسبة للأشخاص الذين يعيشون أو يعملون مع أفراد حسّاسين للغاية فإن مهارات التواصل الفعال أمر لابد منه لتعزيز العلاقات الإيجابية والبناءة.

المصدر 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *