حرر نفسك وابدأ الآن

ترجمة بتصرف لمقال: (Whatever You Do, Just Start. by Bianca Bass)

لدي شعور بأنك تعرف عن ماذا سأتحدث، نعم هو موضوع المشروع، المدونة الإلكترونية، الموقع الإلكتروني. فقط ابدأ الآن.
هناك سبب أنك لا تستطيع التوقف عن التفكير في الموضوع، أعتقد أنك تعرف السبب.
إذاً قم بإرسال هذا البريد الإلكتروني وقم بشراء النطاق (الدومين) بالاسم الذي تختاره وأجرِ المكالمة لذلك، افعل كل ما يتطلبه الأمر، وابدأ.
ربما لديك فكرة ستحقق نجاحاً كبير. وربما تكون شعلة بسيطة من النجاح، وربما ستفتح لك سيلًا من النجاحات، ألست مدينًا لنفسك لتعرف ذلك؟
ربما تشعر بالتردد أو أنك غير مستعد أو أنك غير مؤهل، ولكن ما تمتلكه الآن من مهارات تكفي. أنت تكفي. لذلك، ابدأ الآن.
إذا كنت في انتظار “الوقت المناسب“، فستنتظر إلى الأبد. في الواقع، إذا كانت فكرتك تستحق العناء فلن تشعر أبداً بأنك مستعد، ويجب أن تعلم أن التقدم يبدأ في نهاية منطقة الراحة الخاصة بك فعندها سيبدو كل شيء ذا معنى و مثيرًا للاهتمام.
تستطيع أن تعد وتخطط وتحلل بقدر ما تشاء ولكن التعلم الحقيقي يبدأ إذا بدأت التأليف. ويكمن الجمال في مواجهة هذه التحديات والنمو والتطور من خلالها.
الإلهام وليد اللحظة فهو يأتي في أي مكان وفي أي زمان. فهل ستقتنص الفرصة وتستفيد منه أو أنك ستضيعه بكل بساطة؟ هل ستحرم نفسك فرصة البدء؟
قم بتغيير أفكارك من “أنا لست متأكداً أنني أستطيع” إلى “أنا أستطيع“. ابدأ الآن، واعمل بجد واكتشف كيف تتطور فيما بعد. فقط ابدأ الآن.
توقف عن قول ليس لدي وقت, لأن كل شخص لديه 15 دقيقة في اليوم. توقف عن السعي “للكمال” كعذر لأن البحث عن ” الكمال” قناع المماطلين. أما إذا كنت قلقًا بشأن ما يعتقده الآخرون، فلا تكترث. أعدك بأنهم منغمسون في آمالهم وأحلامهم وطموحاتهم الخاصة وليس لديهم الوقت لك.
الأمر الذي ستندم عليه فيما بعد أنك لم تفعل شيئاً على الإطلاق.
ضع هاتفك جانباً، الآن. قم باستخدام تطبيق فوكس لوك “focus lock” لمنعك من استخدام مواقع التواصل الاجتماعية لبضع ساعات أو استخدم طرقًا قديمة كاستخدام جهاز لقياس وقت طهو البيض.
قبل أن تدرك الأمر سينتهي فصل الربيع ويأتي فصل الشتاء وستنتهي سنة 2016 وتأتي سنة 2017. يجب أن تعرف أن الشخص المسؤول عن السنة وفيما تقضيها هو “أنت“. اجعل هذا العام بدايتك، ابدأ الان.
يجب أن لا تنسى أبداً أن كل شخص قابلته في حياتك لديه مخاوف من الفشل تجاه شيء محدد. ولكن الفرق أن بعض الأفراد الناجحين بقصص نجاحاتهم الملهمة قرروا أن يبدأوا بأي حال، جميعنا يشعر بالخوف ونستمر في خلق الأعذار على طول الطريق. لذا، ابدأ الآن.
التردد يقتل الأحلام أكثر من الفشل، أسألك بالله لا تسمح له بقتل حلمك أيضاً.
من فضلك، مهما كنت تفعل، فقط ابدأ.

المصدر

أحدث المقالات
أحدث التعليقات
الأرشيف