مُميزات معالجة مخلّفات الحدائق

ترجمة بتصرف لمقال (Garden Waste Management and its Advantages by:theecostore)


ترجمة: بيادر النصيان 
تدقيق: درة سعد 

مراجعة:جيهان أبوخمسين

إن كان لديك حديقة حول منزلك أو مكتبك، فنحن متأكدون أنك تبحث عن طرق لمعالجة مخلفاتها، حيث يُعتقد عادة أن المخّلفات لا يتم التخلص منها بطريقة صحيحة والذي بدوره يضر بالبيئة ويقلل من خصوبة التربة.

الطريقة المُثلى للتصرف في مثل هذه الحالات هي معالجة مخلّفات الحدائق، ليس من أجل أن تحافظ على نظافة المكان ولكن لتجنب الإضرار بالبيئة أيضًا.

كيف لمعالجة مخلّفات الحدائق أن تساعد في ذلك؟

تختلط عادة مخلّفات الحديقة -والتي تشمل الأوراق ولحاء الأشجار والأغصان والفروع- بالنفايات المنزلية اليومية ويتم التخلص منها معًا. تُرمى هذه المخلفات في حاويات القمامة، حيث تتحلل المخلّفات العضوية لا هوائيًا -أي بلا أوكسجين-، فينتج عن هذه العملية غازات سامّة مثل الميثان والذي بدوره يساهم في الاحتباس الحراري.

إلى جانب ذلك، تتسبب في انتاج عصارة سائلة (أو المادة المترشحة)، تتكون هذه العصارة من مواد كيميائية قد تلوث المجاري المائية والمياه الجوفية، ولذا يجب أن تُعامل بحذر.
من جانب آخر، معالجة مخلّفات الحدائق، طريقة تساعدك على التخلص من المخلّفات بأفضل سلوك صديق للبيئة. فهي تُعيد تدوير مخلّفات الحديقة بدلًا من إرسالها إلى حاويات القمامة، وبالتالي يخفف هذا من انبعاث الغازات الدفيئة (المسببة للاحتباس الحراري) إضافة لذلك: يقلل من إنتاج العصارة، يتم ذلك بتحويل المخلّفات إلى سماد. فالهدف الأساسي من ذلك هو تقليل كمية المخلّفات وإعادة استخدامها وتدويرها، بهذه الطريقة ستقلّ كمية مدافن القمامة، ويخُف تلوث الماء والهواء، كما سينخفض انتشار الغازات الدفيئة. 

ويحول السماد بقايا مخلّفات النباتات والحديقة ونفايات المطبخ إلى غذاء غنيّ بالعناصر الغذائية المفيدة للنبات، وتعتبر عملية تحلل عضوي طبيعية، كما أن استعمال السماد سهل جدًا ويُستخدم للزراعة العضوية.

و تسمح هذه العملية للمخلّفات بأن تظل لأشهر في مكان واحد حتى تتحلل عن طريق الميكروبات، وعلى الرغم من أن العملية تتطلب وقتًا، إلا أنها تستحق الجهد حيث أن خصوبة التربة تتحسن بشكل كبير.

        لذا، ابدأ بمعالجة المخلّفات وساهم لأرض أكثر خضرة!

 

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *