هل تشعر بالإرهاق؟ إليك 4 نصائح ستساعدك على أن تبقى أكثر هدوءً وأكثر تركيزاً خلال الأعياد..

ترجمة بتصرف لمقال:(Feeling Overwhelmed? These 4 Tips Will Help You Remain Calm and Focused During the Holiday by inc)

ترجمة: نورة عبدالرحمن

تدقيق الترجمة: رحاب أحمد

المراجعة اللغوية: لطيفة الفنيسان

لا يجب عليك أن تجعل من الأعياد معادلة للانخفاض في الإنتاجية والأداء لذلك تطبيق هذه الخطوات الأربعة تساعدك على أن تبقى قادرًا على التحكم بها.

الأعياد هي الوقت الذي تختبر فيه مقدار إنتاجيتك وسلامة وصفاء ذهنك بدءًا من الاحتفالات المكتبية إلى اللقاءات العائلية إلى خطط السفر المرهقة، والكثير من الملهيات خلال هذه الفترة.

وفي هذا الوقت من السنة يظن الكثيرون أن الإنتاجية فيه أمرٌ مستحيل، ومع أخذ ذلك في عين الاعتبار فإنهم سيظلون في حالة من الخمول وحتى الأول من يناير؛ مما يعني قبل تفعيل محرك الإنتاجية مرة أخرى.

إنه من السهل أن تلقي اللوم على العطلة في كونها المسبب الرئيسي لقلة الإنتاجية ولكن تأكد بأن كلاً منا يواجه ويعيش الكثير من الملهيات خلال هذا الوقت من السنة تحديدًا.

وفي حين أنه من الصعب السيطرة على الفوضى الخارجية لمواسم الأعياد، وعلى الأشخاص الذين قد يساهمون بهذه الملهيات؛ يمكنك التحكم وبشكل كامل في كيفية اختيار ردة فعلك واستجابتك لتلك المواقف بحسب اختلافها وتنوعها. وبينما تستعد لعطلة أخرى تستهلك الكثير من الوقت والطاقة، اتبع هذه الأربع خطوات لتصبح شخص يتسم بالإنتاجية الفعالة وصفاء الذهن خلال هذه الأوقات من السنة.

  • كن أكثر انضباطًا وعزمًا في نشاطاتك ووقتك:

من المعلوم أن بقاءك مركزًا ومنتجًا أثناء هذه المواسم التي تتسم بالفوضوية تبدو وكأنها مهمة مستحيلة، ولكن لابد أن تعلم أن الاستمرارية في التركيز والإنتاجية خلال موسم الأعياد لا يتعلق بمحاولة السيطرة على المحيط الخارجي، بل بالبقاء منضبطًا وسط هذه الفوضى. فالخطوة الأولى نحو الانضباط تبدأ بأن تكون أكثر تنظيمًا وأن تتخذ من الجدول صديقًا مفضلاً، ولكن لابد أن تأخذ بعين الاعتبار أسبابًا معينة لكل مهمة تكتب بالجدول، وليست مهامًا لمجرد تعبئته دون أهمية أو أولوية لما يكتب.

وللبدء في هذه العملية، ابدأ بجدولة أهم أنشطة الأسبوع في تقويمك، بعد ذلك قم بكتابة المهام الأقل أهمية، وفي نهاية اليوم راجع نشاطاتك وخططك لليوم التالي.

  • كن أنانيًا وأعطِ الأولوية لصحتك:

من أهم الأشياء التي يتخلى عنها الناس في هذا الوقت من السنة هي عاداتهم الصحية، الحفلات والتجمعات والسفر هي امتحانٌ قاسٍ لعاداتك الصحية، لا ينبغي أن تكون عاداتك الصحية مثالية ولكن من المهم ألا تدع صحتك تتدهور؛ لأن ذلك يضيّع كل القوة الجسمانية التي عملت بجد من أجلها، على سبيل المثال إذا كنت مسافرًا فإن بإمكانك أداء تمارين الجسم في المكان الذي تجلس فيه بدلًا من أن تسعى للاشتراك في أندية رياضية لمدة قصيرة، وهناك أيضًا خيار آخر أحب القيام به أثناء زيارة المدن وهو الخروج للهرولة والذي يتيح لي الفرصة لمشاهدة معالم المدينة أيضًا، لهذا لا تسعى لتحقيق الكمال من خلال عاداتك خلال هذا الوقت من السنة، بل اسعَ من أجل الثبات والحفاظ على ما أنت عليه.

  • أن تكون أكثر هوسًا بالجودة لا بالكمية:

خلال هذا الوقت من السنة، كما لو أن كل شيء وكل شخص يحتاج منك إلى انتباهٍ أكثر، وما عليك هو أن تركز على العمل بذكاءٍ أكثر وخصوصًا التركيز على جودة العمل والأداء بدلًا من إجبار نفسك على العمل بجهد ولوقت أطول، اتخذ قرارات تجاه أهدافك الكبيرة كل يوم ولا تسمح لأي شيء أن يعارض ذلك حتى تحققها وتمحيها من القائمة، لذلك حدد النتيجة التي تريد أن تصل إليها خلال هذه الفترة وطبق ذات الشيء على الأعمال اليومية الصغيرة.

  • أن تكون واقعيًا في توقعاتك:

بغض النظر عن مدى صعوبة ما تحاول أن تصل إليه، فالأشياء ستكون غريبة بعض الشيء خلال هذا الوقت. وإن أفضل ما يمكن القيام به في نهاية اليوم خلال العطل هو أن تكون واقعياً حول ما يمكنك أن تنجزه فعلًا، فكر بقدر ما ستتمكن من فعله حقًا لحظة تفرغك ولحظة انشغالك بالوقت مع الآخرين، على الأغلب ستكون منشغلًا في العمل وتناول الحلوى مع العائلة أكثر مما كنت تتوقع، وستشعر بالكسل الذي لم ترغب به، ولن يصل روتينك الصباحي لحد الكمال يومياً، ولكن هذا لا يعني أنك فاشل، بل يعني أنك إنسان ولست بآلة.

المصدر

تمت الترجمة بموافقة الكاتب

أحدث المقالات
أحدث التعليقات
الأرشيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *