كيف تغلبت على القلق عن طريق رفع مستوى جهازي العصبي

ترجمة بتصرف لمقال:( How I Overcame Anxiety By Upgrading My Nervous System by lifehack)

الترجمة: شروق زياد
التدقيق: هديل
المراجعة: ربى عبد الرحمن

هل سبق وشعرت أن عالمك العاطفي انقلب رأسًا على عقب؟ وأُصبت بنوبات ذعر جعلتك عاجزًا، وعدم استطاعة أحدٍ أن يفهمك؟ إذن هذه المقالة مخصصة لك.

أعلم أن هناك الكثير ممن تحملوا وعانوا أسوأ مما عانيت، أشعر بهم، وأعرف ما هو يعني كونك في الحضيض عاطفيًا.

وهذه قصتي بنِيّة الاعتراف، وإلهامكم لجعل الشدائد التي ترتقي بِكم.

كيف بدأ كل شي

استيقظت في منزل عمي وشعرت باهتزاز هاتفي المحمول في الساعة ٠٦:٣٦ صباحًا، وهو تيم – صديقي من هامبورغ، الذي دعاني مع مجموعته للنزول في ميونيخ والتمتع باحتفالات مهرجان أكتوبر، بدأت أتذكر لحظات من الليلة الماضية، والوقت الذي قضيته مع زملائي الألمانيين وضحكت بصوت عال -نعم، بمفردي- على الذكريات المضحكة التي استمتعنا بها.

نظرت إلى الأسفل، وأدركت أني لا أزال أرتدي سروالي الجلدي، وأكياس الحلوى منتثرة على أرضية الغرفة، والتي تبدو أنها الوجبات الخفيفة المنسيّة في وقت متأخر من الليل، مشيت إلى الحمام لتفريش أسناني، وهنا بدأ الموقف بالتأزم.

نظرت في المرآة في جلدي الشاحب وضعف جسدي، وشعرت بالتشوش، حاولت جاهدًا أن أتذكر ما حدث بالأمس، وخاصة الليلة الماضية، وظللت أتذكر حتى توقفت عند نقطة واحدة حيث ذاكرتي قد طمست.

عندما بحثت في جيوبي، أدركت أن محفظتي مفقودة، هل تعرضت للسرقة وتم تخديري وضربي والاعتداء علي والتحرش بي وحقني بشيء ما؟ هذه الأفكار التي كانت تمر بذهني مع شعور جديد وغير مألوف، وشعور الهلع يغرق جسدي.

 تفحصت جسدي عن كثب بحثًا عن كدمات وجروح وضرر، لكني لم أعثر على أي شيء، ولكن جسدي كان يرتجف، ولا زلت أشعر بالرعب، ولم أستطع اكتشاف السبب.

 دعاني عمي إلى تناول الإفطار، وبصعوبة امتلكت القوة لأن أرفع الشوكة دون أن أرتجف، بدأت أشعر بإحساس غير مريح من ارتفاع الحرارة في معدتي لم أشعر به أبدًا من قبل، انقباض في حلقي، خدر ووخز عبر مناطق مختلفة من جسدي، اختلاجة الأعصاب في قدمي اليمنى وعيني اليسرى، وأشعر بتقيؤ ولكن لم أستطع (أحاسيس مختلفة عن الرغبة في التقيؤ بسبب شرب كثير من الكحول).

وفي نهاية المطاف، شعرت أن شيئًا ما كان خاطئًا جدًا، وأنه لا توجد طريقة للخروج من هذا الإحساس القبيح، وأني لا أملك أي فكرة عما حدث وما سيحدث، وهنا شعرت بالعجز تماما.

أخبرت عمي ما يحدث معي فاصطحبني إلى مستشفى قريب، حيث لم يكن لديهم تشخيص لأي من الأعراض التي كنت أعانيها، وأصابني هذا بالهلع أكثر.

 ذهبت إلى مستشفى آخر وطلبوا مني دفع ١٠٠٠ يورو لإجراء الاختبارات الأساسية مع استشارة المختصين.

فقدت أملي في المستشفيات، وتوجهت إلى المنزل، ذهبت إلى الحمام ونظرت في المرآة وذلك ما صدمني حقًا، شعرت أنني فقدت إحساسي بذاتي، أو ما يطلق عليه علماء النفس أزمة الهوية، وهذا ما افقدني صوابي.

وكنت آمل أن هذا الشعور الغريب من الخوف سوف يزول بعد ذلك اليوم، وأن أتمكن من متابعة احتفالات مهرجان أكتوبر بمتعة والاستمرار بجولتي حول العالم

ولكن لسوء الحظ، وجدت نفسي أعيش الأشهر الخمسة عشر المقبلة من حياتي في حالة من القلق المستمر.

خلال الأشهر الثلاثة الأولى، كنت في حالة من القلق على مدار اليوم، أشعر بالقلق والخوف بدون أي سبب حقيقي وشعرت بأنني عالق بهذه المشاعر، كأن ليس هنالك أي وسيلة للخروج وكأن هناك خطر دائمٌ حولي، خطر لماذا؟ لم أكن أعرف حتى.

ما حاولت فعله

جربت العديد من الوسائل المختلفة والاستراتيجيات، والكتب والبرامج -سمّها ما شئت- لإصلاح هذه المشكلة التي يبدو أنني لن أستطيع أبدًا الوصول إلى جذرها.

 ذهبت إلى أخصائي نفسي في زيارات قليلة، والتي حرفيًا كان يجب علي فيها أن أُدفع للذهاب إليها لأنني لم أكن أعتقد أن شكل العلاج كان فعّالًا ولا أعتقد أن أي شخص سيكون قادرًا على أن يتواصل معي.

اتضّح أن الأخصائي النفسي شخصًا طيبًا، ولكن الجلسات لا تزال لا تساعد على إصلاح مشاكلي.

ذهبت للبحث في شبكة الإنترنت عن الأعراض التي كنت أعاني منها والنتائج التي توصلت إليها تشير إلى وجود اضطراب القلق، اضطراب الوسواس القهري، وأزمة الهوية.

عظيم، كيف يمكنني إصلاح هذا؟ هذا السؤال أبقاني في حلقة لا تنتهي من الألم والإحباط. التركيز على محاولة إصلاح القلق واضطراب الوسواس القهري هو مثل الكلب الذي يحاول القبض على ذيله، إذ أنه بلا فائدة، ولن تتغلب عليه أبدًا لأن التركيز على محاولة إصلاحه هو فقط تغذية لنمطك العاطفي لتستمر في الوجود وتنمو وتكون لك سُلطة أقوى على حياتك.

سرعان ما تعلمت أن تجنب وإدارة الألم فقط يخلق المزيد من الألم في حياتك.

لم تنجح

 تجربتي الذاتية لمحاولة إصلاح مشكلتي من خلال المعرفة التي حصلت عليها من الإنترنت والكتب والمنتديات لم تنجح.

بدأت أعتقد أني ربما ورثت بعض الجينات من أمي وجدتي، لأنهما تقلقان في كثير من الأحيان، وبسبب ذلك علي أن أنظر إلى ما وراء ثقافة الرعاية الصحية الغربية العادية لإيجاد بعض العلاج الغير العادي.

ثم تعلمت عن الفلسفة الشرقية، والممارسات، والتأمل والشاكرات وأعتقد أنه يبدو حتى الآن غير تقليدي ونوعًا ما رائع، كان لابد من أن يكون هو الحل خارج هذه المزبلة العاطفية، حتى أنني مارست فيباسانا لمدة ١٠ أيام والتي تعني عزلة التأمل الصامت، والتي كانت حقا تجربة فريدة من نوعها.

التأمل ساعدني بأن أشعر أكثر بالهدوء، ولكن ذلك أساسًا حدث فقط بينما كنت في حالة التأمل، وليس عندما كنت خارجًا أعيش حياتي فعلًا.

تشاكرات… حسنا، شعرت أنه كان يجب علي دائمًا تحقيق التوازن بالتشاكرات، والتي لم أكن أعرف حقًا ما هي، وأنها مجرد لعبة لا تنتهي من موازناتهم، وعلى الرغم من أن مفهوم التشاكرات بدا رائعًا، لكن ممارسة تأملات تشاكرات لم تكن ناجحة في إحداث تغير حقيقي في حياتي.

ثم بدأت بمشاهدة أشرطة فيديو توني روبنز وتنامى إعجابي بقدرته على التواصل بشكل فعّال للغاية والتأثير السريع والتحولات القوية التي يحدثها على الناس.

رأيت فيديو حيث ساعد توني رجل واكتشف السبب الأساسي لمشكلة التأتأة لديه منذ أكثر من ٣٠ عاما، فساعده على التكلم بثقة، ووضوح وفعالية في فترة قصيرة، وانتهى الأمر بالرجل بقدرته على التحدث إلى جمهور من أكثر من ٥٠٠٠ شخص.

اعتقدت أن هذا هو الفوز الحقيقي، وأن توني كان الرجل الذي يمكن أن يساعدني بالتأكيد، وأنه من خلال المشاهدة والتعلم من أشرطة الفيديو والبرامج يمكن أن أساعد نفسي في تجاوز أي عقبات في حياتي وأفلح، ويمكنني أيضًا مساعدة الجميع من حولي وأيًا كان من يريد المساعدة ويحتاجها.

تعلمت أنماط سووش، والتهيئة العصبية الترابطية وفلسفته على الاحتياجات البشرية الستة.

جميعها أشياء عظيمة، وأنا أحب الاحتياجات البشرية الستة وأنتمي إليها في حياتي بانتظام، ولكن هذه الأدوات التي استخدمتها بنفسي ساعدت على تقليل القلق، راحة أكثر قليلًا.

ثم رأيت إعلانًا لبرنامجه التدريبي، اعتقدت أن أفضل شيء بعد التدخل مع توني هو العمل مع أحد كبار المدربين.

ولذلك فعلت، وعلى الرغم من أن ذلك ساعدني على فهم المزيد من السلطة الداخلية والاتجاه في حياتي، مازلت أشعر بالقلق الضمني والذي يظهر خلال يومي، ليس بقدر ما كان يبدو من قبل، ولكن ربما هذا أيضًا لأن السنة قد مضت بالفعل، وصرت أنام براحة أكثر بالرغم من مشاعري.

كيف اكتشفت حلًا استثنائيا

بعد بضعة أشهر من العمل مع مدربي، حضرت حدث توني الأكثر شعبية، (التاريخ مع القدر)

في يوم من الأيام، شارك توني قصة حول كيف كان يبحث عن حل لداء زوجته، وذكر كيف ذهب باحثًا وحاول كل شيء، ولم يجدِ أي شيء نفعًا، وأنه كان على استعداد لمحاولة أي شيء في هذه المرحلة لمساعدة زوجته.

أخبره صديق عن رجل يدعى دوني ايبستين وهو المعالج الذي درب آلاف مقوميّ العِظَام في أنحاء العالم لمساعدة الناس على الشفاء من الألم والتوتر والصدمات النفسية، وأحيانًا دون أي اتصال جسدي، تم تعريف دوني لنا في الحشد وكان رابط موقعه ظاهرًا على شاشة العرض، وأنا فقط كتبت الرابط.

مع مضيّ ثلاث أيام سريعة بعد (الموعد مع القدر) أصبحت طريح الفراش في غرفة مظلمة مع أشد التهاب رئوي أصبت به في حياتي، إنّي في ألم جسدي وعاطفي، أشعر بآلام شديدة في الظهر، تشنجات عضلية، وهذا الشعور بالخوف والقلق يزحف باتجاهي.

 في ذلك الوقت كنت قد عملت مع مقوم العنق العلوي للعمود الفقري الذي ساعدني على تجربة مجموعة أكثر من الحركات في رقبتي، والراحة في جسدي، والمشكلة الوحيدة أني كنت في مدينة مختلفة في هذه المرحلة عندما كنت مريضًا.

راجعت هاتفي لمعرفة ما إذا كان هناك أي مُقوّم للعنق العلوي للعمود الفقري في مكان قريب، ولم أستطع إيجاد أي شخص متاح، وفي يأسي وبؤسي، أدرت فتحت جهازي DWD للملاحظات فرأيت الصفحة الأخرى مع عنوان الموقع لكي أجد ممارسين قد دربهم دوني، كنت تقريبًا يائس، بدأت بإجراء المكالمات لمعرفة من الذي كان متاحًا، أجاب شخص واحد فقط، وقد دعتني إلى ورشة عملها في نفس الليلة.

قدت إلى هناك ووصلت في وقت مبكر، وانتظرت بفارغ الصبر لتجربة هذه الرعاية الهائلة التي تحدث عنها توني روبينز على نحو مبالغ به.

عندما دخلت المكتب والتقيت بالآخر و«الأعضاء الممارسون» كما يطلق عليهم، شهدت عرضًا تعليميًا تنشيطيًا حول كيفية تأثير العمود الفقري والجهاز العصبي على نوعية حياتنا ولماذا نحتاج إلى ترقية الجهاز العصبي لدينا لعيش حياة صحية غير عادية.

خلال غالبية هذا العرض، كنت متراخي في مقعدي أشعر بالمرض، واستنزفت الطاقة وأنا أشكّ، ثم بدأتِ المتعة، عندما جاء اثنين من أعضاء الممارسة حتى يظهروا لنا مظاهر جلسة الرعاية بلا قيود أو شروط.

 لقد كنت منذهلًا، الممارس لم يكد يمس العمود الفقري للمرأة حتّى بدأ يهتز ويتذبذب، كانت حركة لا تبدو وكأنها مختلقة فقط – كان مثل السحر.

ثم أجرت تلامسًا آخر وقالت: «الذكاء العاطفي»، والمرأة الأخرى التي على الطاولة صرخت بقوة، رفعت رأسي باهتمام ونشاط مسحورًا ومرتبكًا.

قالت «الروح»، والمرأة بسطت صدرها خارجًا وفتحت ذراعيها وبدأت الغناء مع نغمة ملائكية عالية حادة، بدأت امرأة أخرى بالبكاء مع التلامس التالي، في نهاية المطاف، نزلت كل النساء عن الطاولة وهن أكثر نشاطًا وسعادة.

كيف ساعدني هذا الحل على التحول

كنت جدًا متشوش، ومتحمس، ومتوتر، وفي رهبة، ابتسمت إلي وقالت إنه دوري

 قبل أن أخرج، كان لدي فكرة تومض من خلال ذهني والتي أرعبتني، إذا كان ذاك ما يخرج منهم، إذًا ماذا سوف يخرج مني؟ ذهبت على الطاولة والشيء التالي الذي أعلمه، أشعر بهذا الإحساس، مثل شرارة صغيرة، وبدأ جسدي في التراخي عندما تنفست.

بينما زفرت، شعرت بتوتر قد انحل مع اندفاع حرارة تدفقت من خلال جسدي، حلت عددًا قليلًا من الملامسات، ثم انتهيت

 جلست وسألتني إذا كان بإمكاني التفكير في مشاكلي، لم أستطع

في الواقع، لقد رأيت ذهني واضحًا، شعرت بالسلام وأن لدي المزيد من الطاقة أيضًا، بعد الجلسة الأولى، شعرت أنني استيقظت من كابوس.

وقعت لتلقي الجلسات بانتظام وأدخلت إلى بروتوكول شفاء آخر دوني طوره لكي أتمكن من القيام به بنفسي: (تكامل الحس الجسدي، والجهاز التنفسي). باستخدام تقنيات SRI، كنت قادرًا على الاتصال بأجزاء من جسدي حيث شعرت أنه قطع الاتصال والتوتر من قبل، وأصبحت مقبلًا لمزيد من السلام والمرونة والطاقة، كما أشعر بتدفق الدم والتنفس بسلاسة في جميع أنحاء جسدي.

بدأ القلق يقل تحكمه بي، وبعد الجلسة الثالثة، أبلغني الممارس الخاص بي أنه عندما يكون الناس عالقين في وضع الدفاع والصدمة، سيتصورون الحياة كخطر، كما لو أنهم عالقون في نفس المنظور الذي يواجه نفس التجربة الصادمة.

شعرت أن القلق يخفف قبضته على حياتي وأني بدأت بالاعتراف وتقبل مشاعري، دون محاولة تغييرها.

وواصلت تلقي الرعاية في المكتب، وذهبت إلى برنامج يسمى البوابة التحويلية، وبعد فترة وجيزة انتقلت إلى مكتب جديد حيث التقيت إيلي وهو الممارس الحكيم والمحنك الذي تلاءم معي، وبعد فترة من تلقي الرعاية بإستمرار، أصبحت على بينة عن فوائد كثيرة غير متوقعة.

توتر الركبة المتكرر الذي منعني من لعب كرة القدم الجماعية تبدد، لقد ازداد طولي أكثر من بوصة واحدة، اكتشفت مجموعة واسعة من العواطف التي يمكن تجربتها واستخدامها كوقود لحياتي، وكانت أنماط فكري أكثر صحية، وكان لي أكثر لحظات الوجود النقي مع غياب الثرثرة العقلية، والأهم من ذلك، بدأت في العثور على النعم في آلامي.

كما أن نظامي العصبي قد تطور، إدراكي تطور كذلك.

ما أعنيه بذلك، هو أن وعيي الذاتي قد توسع ويستمر في التوسع

أنا أكثر وعيًا في ما يدعمني لأشعر بالنشاط أكثر، وما يغذيني لأنمو، والمساهمة في الحياة والفرح والحب والوفاء.

أنا أكثر وعيًا بالقرارات التي أقدمها و«الصوت الداخلي».

لأكثر من عام، لم يكن لدي أي فكرة كيف ولماذا انتهى بي المطاف في الشغب البدني والعاطفي والعقلي والروحي الذي فعلته. الآن، أشعر أنه كان التدخل الإلهي المثالي الذي كنت في حاجتة في ذلك الوقت لأنه قد وجهني لمعرفة وتبني استراتيجيات الحياة المدهشة التي حسنت كثيرًا حياتي والآخرين الذين كنت أشاركها معهم أيضًا.

كان الشيء المثالي الذي كنت بحاجة إليه في ذلك الوقت هو تشكيلي وتجسيدي لأصبح ما أنا عليه وما أنمو لأصبح عليه.

كيف لم يكن هذا حل سريع مشاكلي، وكيف كان حلًا استثنائيًا لحياتي

يجب أن أقول، شبكة تحليل العمود الفقري وSRI ليست حبوبًا سحرية لحل جميع المشاكل والتحديات الخاصة بك. ومع ذلك، NSA وSRI هي أدوات بارزة لمساعدتك على إعادة تشغيل وترقية الجهاز العصبي الخاص بك إلى أعلى أداء بحيث تصبح على الفور نسخة أكبر من نفسك.

طوال تلقي الرعاية وعيش حياتي، لم أكن دائمًا سعيدًا ومتفائلًا، كان لي أيام حيث انفجر تلقائيًا بالبكاء كلما أتذكر حدث عاطفي صادم منذ سنوات.

لقد تذكرت الأحداث التي نسيتها على ما يبدو، حيث شعرت بالغضب، لقد شعرت بألم عميق وكأنني لم أعطِ شيئًا للعالم.

كان الفرق الرئيسي في هذه التجارب بالمقارنة مع معاناتي للقضاء على القلق مثل هذا: شعرت بوعي واختبرت هذه الذكريات العفوية.

من خلال ذلك، شعرت بشعور عظيم من الراحة والخفة وتدفق الطاقة في جميع أنحاء جسدي، شعرت بأنني شفيت أكثر بكثير مما كنت أتوقع أصلًا.

منذ ذلك الحين، لقد شهدت كيف، عندما كنت أسعى إلى تجنب والتخلص من المشاعر التي لم أكن أحبها عن طريق رميها في الجزء الخلفي من ذهني، فإنها سوف تظهر في العمود الفقري الخاص بي، وكنت أعرف أنها سوف تظهر في العمود الفقري الخاص بي لأن الممارسين الذين قد عملت معهم يبدون دائمًا على معرفة بموضوع ما كان يجري في حياتي.

لماذا؟ يقع الجهاز العصبي المركزي لدينا على طول عمودنا الفقري، نحن نعالج المعلومات من خلال الجهاز العصبي لدينا ومهما كانت المعلومات والمشاعر والأفكار وأجزاء منا نهملها، نتجاهلها، ونتجنبها، وننفر منها فإن ذلك سوف يظهر كتدخل من الجهاز العصبي لدينا على طول حبلنا الشوكي.

وعمومًا، أصبحت أكثر إدراكًا للذات من خلال هذا الوعي كنت قادرًا على الاعتراف وقبول ما كان عليه تجنب الشعور، ثم جئت لأستلم «الجروح» السابقة «كنعمة»، وهذه هي الطريقة التي تغلبت بها على القلق.

حيث عشت مرة واحدة في القلق، وأنا الآن أشعر بالامتنان.

عندما شعرت مرة واحدة بأنني فقدت هويتي، أدركت أنني قد وسعت هويتي، وأنني أنا أوسع من إحساسي بالذات، وأننا مترابطين جميعًا برابطة الإنسانية، مثل خلايا كوكب الأرض.

حيث شعرت مرة واحدة بالألم الجسدي والعاطفي الهائل في جسدي، وأنا الآن أشعر بالمرونة والنشاط. حيث شعرت مرة واحدة وفزعت من الأعراض، وأدركت الأشياء الرائعة لجلب انتباهي إلى مجال الحياة.

الجميع وكل شيء على طول هذه الرحلة خدم غرضًا، كل واحد يوفر قيمة لطرقهم الخاصة، وعلى الرغم من أنني قد تعلمت وتبنيت العديد من الأدوات الرائعة للحياة، أشعر أن الاستراتيجيات التي نفذتها من الرعاية NSA وSRI جنبًا إلى جنب مع الممارسين الرائعين الذين عملت معهم قد لعبوا الدور الأكثر أهمية في كيفية تغلبي على القلق، والأهم من ذلك، كيف استدعيت صحتي، وقوتي الشخصية.

لماذا تحتاج إلى ترقية جهازك العصبي الآن، سواءً كنت تواجه القلق أو لا

اعتبارًا من الآن، لقد مضى ١٥ شهرًا منذ بدأت تلقي رعاية الشبكة، ومنذ ذلك الحين أدخلته إلى عائلتي، وأصدقائي، وقد ذكروا لي شعورهم بتحسن في صحتهم العامة وشعورهم بالسلام، ونشاطهم وأنهم على قيد الحياة.

الشيء المضحك هو أننا نحصل على تحديثات لهواتفنا وأجهزة الكمبيوتر والتكنولوجيا بشكل منتظم، بعد كم مرة نحصل على تحديث لـ «الكمبيوتر الداخلي» لدينا، الجهاز العصبي لدينا؟ 

إذا كنت تقرأ هذا وقد شعرت بأنك عالق في عوالم من القلق، فأنا أشجعك على الحصول على الرعاية من شبكة مقوم العظام والتمتع بالفوائد على المدى الطويل التي تأتي بشكل طبيعي الآن.

إذا كنت تقرأ هذا وتعرف شخصًا عانى كثيرًا في النمط العاطفي من القلق أو الاكتئاب، أنا أشجعكم على مشاركة هذه المقالة لهم ومساعدتهم على التواصل مع ممارس الشبكة الآن.

إذا كنت تقرأ هذه المقالة وتريد أن تعرف كيف تتطور وتنمو أكبر عن طريق رفع مستوى جهازك العصبي، فأنا أشجعكم على العمل مع ممارس الشبكة وتجربة الفوائد التي سوف تشحن حياتك ومن حولك الآن.

إذا كنت مصمم حقًا على تجربة شيء خارج عن المألوف والشفاء بقوة، فإني أوصيك بتجربة الرعاية من دوني ايبسين بنفسه، فهذا الرجل مثل هاري بوتر في عمودك الفقري. يمكنك العمل معه عن طريق الاشتراك في واحدة من برامجه.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *