عناصر التفكير الفعَّال

Elements of Effective Thinking

ترجمة بتصرّف لمقال: (Elements of Effective Thinking)
مصدر الصورة: UnSplash

الكاتب: فريق Farnam Street
ترجمة: فاتن أمين @Faten_AHS
تدقيق ومراجعة: عبدالرحمن نصرالدين @abdonasr77
المراجعة النهائية: أسامة خان

 

هل تريد أن تفكر في المزيد من الأفكار الإبداعية؟ هل تواجه الصعوبات؟ هل تريد إيجاد طرقٍ جديدة تواجه بها التحديات؟
بالطبع تريد، وأنا كذلك.

ولكن متى كانت آخر مرة تمعنت في طريقة تفكيرك؟

هل تتبع طريقة معينة في اتخاذ القرارات؟ هل تستخدم الخرائط الذهنية وتربط الأفكار من مجالات متعددة؟ هل تحاول التقليل من الانحيازات المعرفية؟ هل حددت المشكلة وهل تعرف كيف يبدو النجاح؟

وكما هو الحال مع أي مهارة، فإننا نجد أن بعضنا أحسن في التفكير من بعضنا الآخر. لماذا؟

إذ نحن مقتنعون بأن المفكرين المبدعين هكذا بالفطرة، ونعتقد أنهم يولِّدون الأفكار الإبداعية بطريقة سحرية وهذا غير صحيح، إلا بعض الاستثناءات الوراثية، فالغالبية العظمى من الذين نعتبرهم عباقرة يفكرون بطرق مختلفة.

وغالبًا ما ينهج هؤلاء العباقرة عادات التفكير القابلة للتعلم والتي تمكنهم من رؤية العالم من منظور مختلف، فبهذا يتجنبون كثيرًا من الحماقات التي يرتكبها الناس، فإن التخلُّص من الغباء أسهل من السعي نحوَ الذكاء.

«مُلفِت للنظر مقدار الأفضلية التي نالها أناس مثلنا بتجنُّبِنَا الغباء باستمرار، بدلًا من محاولةِ أن نصير أذكياء جدًا».
– تشارلي منغر

قرأت كتاب د. إدوارد بيرجر ود. ميشيل ستاربيرد: «العناصر الخمسة للتفكير الفعّال» والذي يستعرض بعض الطرق العملية لنطور بها تفكيرنا.
ويدَّعي الكاتبان ادعاءات جريئة في مقدمة الكتاب:

يمكنك أن تصبح أكثر نجاحًا بإتباعك خمس عادات قابلة للتعلم والتي -في هذا الكتاب- لا نشرحها بالتفصيل فحسب بل نجعلها عادات ملموسة وعملية.

العادات الخمس هي:
١ . الفهمُ العميق
٢ . الخطأُ
٣ . طرحُ الأسئلة
٤ . اتباعُ تدفق الأفكار
٥ . التغييرُ

لنكتشف كل منها قليلًا:

١. الفهم العميق
لا تواجه المشاكل المعقدة مباشرةً، بل افهم أولًا الأفكار البسيطة جيدًا، ثم تخلص من التراكمات ووضِّح ما هو مهمّ، وكن صادقًا حول ما تعرفه وما لا تعرفه، ثم لاحظ ما ينقص وحدد الثغرات واملأها. تخلَّ عن التعصب والتحيز والأحكام المسبقة. فهناك مراتب للفهم (الفهم ليس مسألة نعم أو لا) ويمكنك دائمًا أن ترفع مرتبتك. والفهم الراسخ هو أساس النجاح.

٢. الخطاءُ
اِفشل حتى تنجح، وتعمّد الخطأ كي تجعل الصواب حتميًا. تُعلمنا الأخطاء كثيرًا؛ فهي تسلط الضوء على الفرص والثغرات التي لا تدركها، وأيضًا تريك الطريق التالي الذي ستسلكه وتحفز خيالك.
٣. طرحُ الأسئلة
اِطرحِ الأسئلة باستمرار حتى يتوسع إِدراكك. ما السؤال الصحيح؟ قد تضيِّع الوقت طارحًا الأسئلة الخاطئة. إن الأفكار موجودة والأسئلة الموفقة سوف تُدفقها وتساعدك برؤية الارتباطات التي قد تكون غير مرئية.

٤. اتباع تدفق الأفكار
انظر إلى الوراء لتعرف من أين جاءت الأفكار وواصل معها لتكتشف إلى أين تقودك. إن الفكرة الجديدة هي بداية وليست نهاية، والأفكار نادرة فاستغلها. يمكن أن ينتج اتباع الأفكار البسيطة إلى نتائج عظيمة.

هذه هي الأساسيات الأربع للتفكير الفعَّال والخامسة هي التغيير.

٥. التغيير
إن العنصر الثابت هو التغيير، عند اتقانك العناصر الأربعة ستستطيع تغيير طريقة تفكيرك وتعلُّمِك. وتستطيع دومًا أن تتطور وتنمو وتستفيد من تعلُّمك ومن نفسك وطريقة عيشك للحياة. إن التغيير من الثوابت في هذا العالم وهو ما يحقق لك أقصى استفادة من العيش والتعلم.

إذا كنت عالقًا، أو تحتاج إلى أفكار جديدة، أو تريد تحسين تفكيرك، سوف تساعدك هذه العناصر الخمسة للتفكير الفعَّال.

 

المصدر 

إذن النشر والترجمة من الموقع 

أحدث المقالات
أحدث التعليقات
الأرشيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *