دليل المؤسس، لماذا ينبغي للمؤسسين أن يبدؤا بتصميم الموقع عوضا عن تصميم تطبيق للأجهزة الذكية؟

ترجمة بتصرف لمقال:( Why Founders Should Start With a Website, Not a Mobile App by atrium)

ترجمة:

  • سلطان السُلمي 
  • رزان العيسى 
  • بندر العبود 
  • أمل المانع

تدقيق:

  • هناء القحطاني 
  • ريم

مراجعة: أسامة خان.

عندما كنت في مرحلتي الجامعية بستانفورد (Stanford) في عام ٢٠١٢، بدأ الجميع في تصميم التطبيقات وكانت من المشاريع التكنولوجية الناشئة آنذاك: تطبيقات سناب شات وأوبر وفيسبوك التي كانت تقريبا مرادفات لكلمة تطبيق، وفي حينها كان العالم يتحرك بشكل متزايد نحو برمجة الأجهزة الذكية فقط، وكان الحماس البالغ للأجهزة الذكية وبرمجة تطبيقاتها في كل مكان.

والآن وبحلول سنة ٢٠١٩، هدأ الولع بالتطبيقات لبرهة، وفي هذه الأثناء عملت في شركة قوقل وبدأت في موقع لتحرير الفيديوهات يسمى بكابونق (Kapwing)، وبالتالي أملك وجهات نظر كثيرة حول كيفية البدء بمشروع ناشئ. سوف أشارك برأيي في هذا المنشور عن لماذا ينبغي للمؤسسين غالبًا تصميم الموقع أولا بدلًا من تصميم تطبيقات الأجهزة الذكية في الأيام الأولى من المشروع الناشئ.

الخلفية:

في أيلول الماضي لاحظنا أنا وأحد من الأعضاء المؤسسين أن مقاطع الفيديو المتداولة كانت رائجة على نحو هائل وكانت هنالك العديد من تطبيقات تحرير الفيديوهات للأجهزة الذكية، ولكن لم يكن هنالك مواقع تساعد الأشخاص لتحرير الفيديوهات على الإنترنت، وبالتالي صممنا أول شبكة عنكبوتية «مولد لتحرير الفيديوهات»، وخلال أسابيع حاز محرر كابونق (Kapwing) على العديد من الزيارات اليومية من محرري الفيديوهات والشكر كان لعلم تحسين محركات البحث (SEO). وفي فترة وجيزة صار مستخدمي الموقع يتوسلون إلينا لإضافة أدوات أخرى لتحرير الفيديوهات في المتصفح، ومن هنا بدأت ولادة المحرر كابونق (Kapwing). ولقد ساعدنا الضغط الذي واجهناه في بداية المشروع المتمثل في بذل الجهود وعدم توفر المستثمرين في اكتشاف قوة الويب. وبينما كنا نكافح للحصول على دعم، تعلمنا الكثير عن علم تحسين محركات البحث (SEO)، والقدرة التحمّلية في التخزين السحابي، والتقدم في تكنولوجيا الويب، والتدوين، وتنمية برامج الويب الإنتاجية، وهنا شاركنا المستثمرون إيليا فشمان (Ilya Fushman) ودايلن فيلد (Dylan Field) وكلارك فالبيري (lark Valberg). والآن صممنا تطبيق لنظام (iOS) لتسهيل تحميل الفيديوهات وبالرغم من ذلك فإن جُل تطوير المنتجات مُركز على برنامج الويب كابونق (Kapwing). واستنادا على خبرتي في عالم الأعمال الناشئة خلال الخمسة عشر شهرًا الماضية، ستجدون هنا بعض الأشياء المفيدة التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند طرح مشروعك الناشئ في السوق.

استعمال المستهلكين:

تطبيقات الأجهزة الذكية في مقابل المواقع

وفقا لبحث أعده فريق كروم في شركة قوقل وغيرها، فإن الأشخاص يقضون وقت أكثر على تطبيقات الأجهزة الذكية أكثر مما يقضونه على مواقع تلك الأجهزة، وتقول الدراسة بأن استعمال التطبيقات يمثل ٩٠% من وقت استخدام الأجهزة الذكية، بينما يمثل ٧٧% من وقت استخدام الأجهزة اللوحية.  ولكن استخدام التطبيقات بشكل كبير يتركز على بضعة تطبيقات مفضلة (دراسة من قبل إي ماركتر eMarketer) ويقضي أكثر من ٥٠% من مستخدمي التطبيقات وقتهم في تطبيق فيسبوك و تطبيق تعلم الحروف (ابتوبيا)، فيما يقضي الفرد أكثر من ٩٠%من وقته في تطبيقاته الخمس المفضلة. في حين أن الوقت الذي يُقضى على مواقع الإنترنت يكون موزعًا بالتساوي بين مقدمي الخدمات والناشرين بشكل أكبر. وفي المتصفح يزور الأشخاص مواقع جديدة يجدونها على قوقل ويطّلعون على الروابط من تطبيقات موجودة ويتصفحون المحتوى من دون عائق تحميل التطبيق، ونتيجة لذلك يبقى من السهل على مشروع ناشئ وغير معروف أن يصل للمستخدمين ولأول مرة مع وجود الويب في مقابل وجود تطبيقات الأجهزة الذكية.

أسباب إنشاء موقع انترنت أولًا بدلًا من تطبيق الجوال
بحسب تجربتي كمؤسس فإن موقع الإنترنت يعتبر بداية أسهل من التطبيقات الذكية، فأنا أنصح رواد الأعمال الطموحين بأن يختبروا أفكارهم على مواقع الإنترنت بدلًا من التطبيقات الذكية لأنها أسهل في الإنشاء والنشر والنقد و هنا نذكر الأسباب


١- بناء منتج الحد الأدنى (MVP)
النشر الفوري
عندما يُحدِث مطور موقع الإنترنت تغييرات فإن التغييرات تنشر فورًا وسيرى كل مستخدم التحديث، في المقابل فإن مستخدمي تطبيقات الجوال يجب عليهم أن يُحملوا التحديث الجديد ليروا التغييرات التي وضعتها وبالتالي سيبقى عدة مستخدمين يستعملون نسخ مليئة بالأخطاء أو قديمة. كابونق (Kapwing) رشيق أكثر لأننا نضع التحديثات بسرعة –نضعها حتى يوميًا- بدون إطلاق تغييرات أو تشتيت مستخدمينا. ففي ديسمبر الماضي بعد عيد الميلاد مباشرة حدث تعليق في البنية التحتية البينية (API) لـكابونق  (Kapwing) فوضعنا التغييرات لإرجاع الخدمة الإلكترونية في نفس اليوم ولأننا نستطيع النشر فورًا فإن إنقطاع الخدمة المفاجئ هو فقط حازوقة بسيطة بالنسبة لنا، لكن ماذا لو كان كابونق (Kapwing) تطبيقًا؟ لاستغرَقَ الأمر أسبوعًا ليُوافَق على النسخة الجديدة وذلك سيأخذ وقتًا طويلًا ومن ثم يطرح للمستخدمين من خلال تحديثات التطبيقات وذلك سيكون خسارة كبيرة.

مراجعة الإنطلاق المستقلة
وضعت كلًا من (Apple) و (Google) سياسات لمطوريهم في آخر ١٨ شهرًا وأضافوا متطلبات صارمة للتطبيقات التي يُسمح لها أن تعمل في متاجرهم، فالمراجعون في (App Store) و (Google Play) يرفضون تقديمات التطبيقات غالبًا، خاصة من المبتدئين غير المعروفين الذين لا علاقة لهم بالتطبيقات. وكلما وضع مطور التطبيق الذكي تحديث فإنهم يجازفون بتأخيرات وتوقفات بسبب مراجعة المتطلبات. عندما أطلقنا أول تطبيق لـكابونق (Kapwing) على (iOS) استغرق تقريبًا أسبوعين للمراجعة بسبب مشاكل لا علاقة لها بالتطبيق نفسه، فعلى سبيل المثال رفضت (Apple) تطبيقنا لأننا استعملنا إطار آيفون٨ في الصورة التمهيدية في (App Store) بدلًا من آيفون ١٠ و ذلك لا يحقق مبتغيات متطلبات (Apple) التي تنص بأن تتطابق الصورة مع جهاز المستخدم، ونظرًا لتصيد «الشركة الكبيرة» للأخطاء تأخّر تطبيقنا وأعاق تقدمنا، وفي المقابل مطوروا الويب يستطيعون وضع أي تعديل بدون أي عقبات في الطريق أو آراء.

تكاليف البدء
رخصة المطور في (App Store) تبلغ ٩٩ دولار في السنة بينما تبلغ في مجال (Namecheap) مبلغ أقل من ١٠ دولار في الشهر، وهذه أرقام قليلة مقارنةً مع تكلفة التطوير في المستقبل ولكنها مهمة للمؤسسين في هذه المواقف ليضعوها في الحسبان.



٢- الحصول على مستخدمين
سهل النشر والتوسع
لم يعد أحد يريد تحميل التطبيقات، فحاجز إقناع شخص لتجربة منتجك في حال التطبيق الذكي أصعب من الموقع، فروابط (URLs) تشارك وتظهر في بحث قوقل بسهولة والمستخدمين الجدد لا يحتاجون لتحميل حزمة برامج تأخذ من مساحة هواتفهم.

مع تطبيقنا وموقعنا على الهاتف فإن آلاف المستخدمين يرغبون في رفع الفيديوهات وتحميل النسخة المعدلة منها بدلًا من تحميل تطبيق تعديل جديد على هواتفهم، وعندما تطورنا أصبحنا قادرين على التوسع إلى قطاعات تعديل أخرى لأن المستخدمون يستطيعون تجريب الأدوات الجديدة دون الحاجة لتنزيل تطبيق جديد منفصل. وقد شارك مستخدمينا روابط نسخ فيديوهاتهم وأيضًا روابط أدوات كابونق (Kapwing) وبذلك انتشرت لنا نقاط دخول أساسية في مواقع التواصل الاجتماعي وفي الموقع.


تكلفة الاستحواذ:
أدت المنافسة القوية وكثرة التطبيقات المخصصة للمستخدمين في متاجر التطبيقات المختلفة، إلى ارتفاع كبير في تكلفة استحواذ التطبيقات على حصة من المستخدمين الفاعلين خلال الخمس سنوات الماضية، علمًا بأن سوق التطبيقات وصل لمرحلة القمة خلال شهر مارس من عام ٢٠١٨.
فمنذ أن اطلقنا (Kapwing meme maker) في سبتمبر الفائت، اكتسب الموقع مستخدمين جدد خلال (SEO) وهي أداة تسهل ظهور المواقع في الصفحات الأولى من نتائج البحث بدون مقابل لذلك، وهذا الأمر يعتبر مثاليًا للشركات الناشئة والصغيرة لاكتساب مستخدمين جدد بشكل طبيعي وبدون جهد.

٣- التدرج

يعمل في كل الأجهزة
كشركة ناجحة، فإن الموارد الهندسية بطبيعة الحال شحيحة، وأضف إلى ذلك التكلفة الكبيرة في تقسيم الخبرات الهندسية لدى الشركة لبناء تطبيقات تخدم مختلف المنصات وأنظمة التشغيل، لذلك من الأفضل أن تركز على منصة واحدة فقط في البداية وهي مواقع الإنترنت، لأنها ببساطة تعمل على أي جهاز متصل بالإنترنت سواءً كان هاتفًا محمولًا أو جهاز كمبيوتر مكتبي و أجهزة (chrombook) (التي أصبحت أكثر الأجهزة مستخدمة لأغراض تعليمية في أمريكا).
ومن المميزات المهمة في تطوير موقع إلكتروني هي أن الفريق الهندسي بإمكانه الإعتماد كليًا على لغة (javascript) فقط بينما التطبيقات تحتاج لأكثر من لغة برمجة لتطوير تطبيق مخصص للهواتف الذكية.
أخيرًا، بناء موقع إلكتروني لايعني بالضرورة الاستغناء عن مستخدمي الهواتف الذكية، ومثال على ذلك فإن ٥٠٪ من المستخدمين المستفيدين من موقع كابونق kapwing هم مُلاك الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية.


قابل للتكيف
تعتبر المهمة الرئيسية الأولى لرواد الأعمال وملاك الشركات الناشئة هي إنشاء موقع إلكتروني ينجح في جذب شريحة كبيرة من المستخدمين ويكون متكيفًا مع الهواتف الذكية. وبعد ذلك قد تكون الخطوة القادمة هي أن تبني تطبيق خاص بهذا الموقع، على سبيل المثال: ملايين المستخدمين نصبّوا تطبيقات فيسبوك (facebook)، تويتر (twitter)، بنترست (pintrest) ولنكدإن (linkedin) بعدما بدأوا بتجربة تلك التطبيقات من خلال المواقع الإلكترونية.
وفي المقابل فإن التطبيق الخاص بنظام تشغيل معين، قد يواجه صعوبات في تقديم نفس الخدمة المقدمة من خلال موقع إلكتروني وذلك يعود لطبيعة التقنية المستخدمة والتي تختلف عن تطبيقات الهواتف الذكية وأوجه القصور المحتملة في تجربة المستخدم ككل.

متوافق مع بيئة المستخدم المتغيرة
متصفحات الإنترنت تترجم اللغات المختلفة إلى لغة المستخدم الأم تلقائيًا، لذلك فإن مطوري المواقع الإلكترونية لا يحتاجون لجهد أو وقت للوصول إلى المستخدمين عالميًا فعلى سبيل المثال كابونق (kapwing) صممه أُناسٌ يتحدثون الإنجليزية، والنتيجة كانت وبدون أي جهد إضافي موقع يخدم الآف المستخدمين غير الناطقين باللغة الانجليزية، وهذه العملية برمتها تأتي مجانًا للمواقع الإلكترونية عبر متصفح الإنترنت، وبكل تأكيد هذه من المميزات المهمة للشركات الصغيرة والناشئة.
بالمقابل فإن تطبيقات الهواتف الذكية تحتاج جهدًا ومالًا لإيجاد طريقة لترجمة محتوى التطبيق إذا ما أرادوا إطلاقه عالميًا

٤-  ربح المال

مستخدمي أجهزة الكمبيوتر يدفعون مبالغ أكبر..

عندما تحاول جني الأرباح فلن تستطيع جني رسوم الاشتراك من تطبيقات الهواتف الذكية مثل تلك التي تجنيها من أجهزة الكمبيوتر.
يحبذ المستخدمون المحترفون أن تعمل برامجهم المفضلة على أجهزة الكمبيوتر المخصصة للعمل وعادةً لا يجازفون بالإنتقال لتطبيقات الهواتف الذكية، ولهذا السبب فإن رسوم خدمات المواقع الإلكترونية يكون غالبًا من نفس الخدمة المقدمة على تطبيقات الهواتف الذكية، فعلى سبيل المثال رسوم النسخة الاحترافية لموقع كابونق (kapwing) في الشهر هي ٢٠ دولار بينما تطبيقات أخرى مخصصة للهواتف الذكية تقدم نفس الخدمه تقريبًا يبلغ سعر الإشتراك فيها للنسخه الكامله ٥ دولارات في الشهر.

 

الحفاظ على هوامش الدفع
لإنشاء تطبيق في نظام (iOS) أو (Android) ستحتاج لإعطاء شركة آبل (Apple)و قوقل (Google) نسبة كبيرة من المشتريات داخل التطبيقات والاشتراكات، وتكون عادةً بنسبة ٣٠% وفي المقابل تأخذ سترايب (Stripe) تقريبًا ٣% فقط من المدفوعات التي نجنيها من موقع الانترنت الخاص بنا. يوجد المزيد من الخيارات حول مدفوعات الموقع، وبذلك يمكنك الحفاظ على الهوامش الخاصة بك حينما تفرض الرسوم مباشرة على المستخدمين بدلًا من فرضها من خلال نظام (iOS).


الاستثناءات: متى ينبغي عليك إنشاء تطبيق على موقع الإنترنت.
وكأي قرار في عالم الأعمال النّاشئة فإن الاختيار بين كلٍ مّن الموقع وتطبيقات الهواتف الذكية له مفاضلات خاصة به، وعلى المؤسسين اتخاذ القرار على أساس كل حالة على حدة، كما أن الأفضلية تعود لتطبيقات الهواتف الذكية من خلال الأمور التالية:
١- الموقع:
إذا كان أساس القيمة المقدمة لتطبيقك مرتبط بمعرفة الموقع أو الانتقال سيجعل ذلك تطبيقك خاص للإستخدام الهاتفي فقط وبحاجة إلى الدعم في نظام التشغيل لسرعة الوصول الى بيانات الموقع وجهاز الاستشعار، كتطبيقات (Lime و Bird و Uber و Runkeeper و الخرائط).

٢- علاقة وثيقة بأجهزة الاستشعار:
‫إذا كانت القيمة المقدمة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بأجهزة الاستشعار: مقياس التسارع ومقياس استشعار الرطوبة والكاميرا ومقياس الضغط الجوي والجيروسكوب (أداة لتحديد الاتجاه) وغيره، سيؤدي تطبيق الهاتف الذكي أداء أفضل وأدق، مثل البوصلة وتطبيقات الكاميرا وجهاز قياس ضربات القلب ومسجل الصوت وسترافا (Strava).‬

٣- إجراءات بسيطة ومتكررة بحاجة إلى تسجيل الدخول:
‫إذا كنت بصدد إنشاء تجربة مبسطة وسلسلة لعمليات متكررة كل يوم أو عدة مرات في اليوم فتطبيق الأجهزة الذكية يقوم بإزالة عبء تسجيل الدخول المنتظم والتنقل داخل المتصفح، كالجداول الروتينية و تطبيقات المواعيد وتطبيق فينمو (Venmo) وتلغراف (Telegraph).‬
‫لا تندرج شركات التجارة الالكترونية والمنصات الإنتاجية و مواقع الاستكشاف والأدوات التنظيمية ومُجمِّعات البيانات ضمن هذه الفئات، كما أن معظم الشركات الناشئة لا تندرج كذلك، حتى وإن كانت شركتك كذلك. يمكنك البدء بموقع الانترنت ومعرفة ما إذا كان المستخدم يرغب بالحصول على تطبيق هاتفي بدلًا من ذلك، كما يمكنك دوما توجيه الانتقال إلى تطبيقات الهواتف الذكية، وفي تلك الحالة سيظل موقعك مفيدًا للتسويق والاقتناء.‬
‫بدأ كابونق (Kapwing) كموقع ويب حيث استثمرنا كثيرًا في تحسين محركات البحث (SEO) وتسويق المحتوى والتكنولوجيا القائمة على المتصفح، بالرغم من أننا نحلم بإنشاء تطبيقات منتشرة حول العالم لكابونق (Kapwing)، إلا أنه يمكننا إنشاء أدوات إنتاجية وقوية وسهلة الوصول عبر المتصفح، وذلك بفضل التطورات الأخيرة على (HTML5).‬
إاذا تمكنَّا من الوصول للملايين من مبتكرين المحتوى، قد تصبح قاعدة مستخدمينا مخلصه بشكل كافٍ لجذب تنزيلات التطبيقات، حيث إنها لن تكون كذلك حتى ذلك الحين، وتركيزنا يكون على الشبكة.‬

الخاتمة
آمل أن تساعد هذه المقالة المطورين الشباب لإعادة صياغة نهجهم للتصور والتكرار، وكما أنه من الممتع تجربة أفكار جديدة واطلاق مفاهيم بصورة سريعة للطلاب وللايندي هاكرز (Indie Hackers) و لأصحاب المشاريع الجانبية، ولكن برأيي بدء تلك المشاريع على موقع الإنترنت سيكون أسرع ويزيد من احتمالية نجاحها اكثر من البدء بها في نظام (iOS) أو أندرويد (Android).

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *