الزراعة المترافقة

ترجمة بتصرّف لمقال: (Companion Planting, By Mark Macdonald)

بقلم: مارك ماكدونالد
ترجمة: لمى عبدالعزيز @lamaziz_
تدقيق: ندى محمد

 

هذه الإرشادات للزراعة المترافقة هي مجرد اقتراحات لتضعها في اعتبارك. كل حديقة فريدة من نوعها ولابد أن تؤثر فيها الكثير من العوامل ولابد من الأخذ في عين الاعتبار الكثير من العوامل  خلال مرحلة تخطيطها. 

تتضمن هذه العوامل مدى التعرض للشمس، والطقس، والايكولوجيا “البيئة الحيوية”، والملقِحات، والحشرات، وتركيبة التربة وكيميائها، والإمداد المائي. أجرى موقع “بذور الساحل الغربي” بحوثًا ضخمة في إرشادات الزراعة المترافقة وحدد أفضل النتائج الممكنة والأسباب لكل واحد من توصياتنا.

تتضمن منافع الزراعة المترافقة:

تقليل المخاطر: تزيد الزراعة المترافقة من احتمالات إنتاج محصول أكبر: حتى وإن فشل أو تضرر محصول واحد بسبب صعوبات طبيعية كالطقس، أو الآفات أو الأمراض.

حماية المحصول: الزراعة المترافقة تشكل حماية للنباتات الأكثر حساسيةً للظروف المناخية كالرياح، أو الشمس بنموها بجانب نباتات أخرى تشكل لها حماية بينما هي نفسها لديها ما يساعدها على تحمل مثل هذه الظروف.

مكافحة الآفات: الزراعة المترافقة هي الحل النهائي لإدارة الآفات الزراعية. بعض النباتات تساعد في صد الآفات غير المرغوبة؛ بينما يمكن استخدام نباتات أخرى لطرد الآفات خارج الحديقة وهذا ما يعرف بمكافحة الآفات. 

الاستضافة الإيجابية: الزراعة بالقرب من نباتات تنتج الكثير من الرحيق وحبوب اللقاح تجذب الحشرات النافعة والتي ستقضي على الحشرات الضارة.

 فيما يلي بعض الإرشادات الأساسية لنجاح الزراعة المترافقة:

الأغستاس أو الزوفا العملاقة – جذابة جدًا للنحل. ازرع صفًا منها في الحديقة لطرد عث الملفوف عن النباتات من الفصيلة الصليبية. ولكن لا تزرعه بالقرب من الفجل.

زهور الأليسيوم – جذابة جداً للحشرات الملقحة، وفعّالة عند استخدامها كغطاء للتربة لتقليل نمو الأعشاب بين الصفوف. تمثل الأليسيوم ملجأً لخنافس الأرض والعناكب. طالع أيضاً الزراعة المترافقة مع نباتات الفصيلة الخيمية.

الأمارانث أو القطيفة – تزرع مع الذرة لتظليل التربة وحفظ رطوبتها. جاذبة للخنافس الأرضية المفترسة.

زهور الخلة – هذه الزهرة الجميلة تجتذب شبكيات الجناح، والدعسوقيات، والزنابير الطفيلية. تُزرع لمكافحة الآفات في الحديقة. للمزيد شاهد: الزراعة المترافقة لنباتات الفصيلة الخيمية. 

الهليون – يزرع مع  زهور النجمية “الأستر”، والريحان، والكزبرة، والشبت، وأزهار القطيفة، وأزهار أبو خنجر، والبردقوش “اوريجانو”، والبقدونس، والفلفل، والميرمية، والزعتر، يطرد الهليون النيماتودا التي تصيب الطماطم؛ والطماطم يطرد خنافس الهليون.

الريحان – سيزيد من حيوية ونكهة الطماطم إن زرعا بجوار بعضهما. كما أنه ممتاز مع الهليون، والأوريجانو، والفلفل. يساعد الريحان في الحماية من المن، خنافس الهليون، والعث، الذباب، والبعوض، ودود الطماطم.

الفول – ممتاز لزيادة النيتروجين في التربة. تجنب زراعته بجوار البصل.

الفاصوليا المتسلقة والشجيرية – جميع أنواع البقول تساعد في تعزيز النيتروجين في التربة. ازرعها مع النباتات من الفصيلة الصليبية، والجزر، والكرفس، والخيار، والباذنجان، والبازيلاء، والبطاطس، والفجل، والفراولة. 

تجنب زراعتها بجوار الثوم المعمر، والثوم، والكراث، والبصل. كم أن الفاصوليا المتسلقة والشمندر يعيقان نمو بعضهما الآخر.

فول الصويا – ممتاز لتعزّيز النيتروجين في التربة، ويعتبر غطاء للتربة يحميها من الأعشاب الضارة. مثالية للزراعة مع الذرة. فول الصويا طارد للخنافس اليابانية، وحشرة الحنطة.

الشمندر أوراق الشمندر إضافة ممتازة للكمبوست، تعيد عنصري المغنيسيوم والحديد للتربة من خلال عملية تحلل الكمبوست. 

يزرع مع الفاصوليا الشجيرية، ونباتات الفصيلة الصليبية، والذرة، والثوم، الكرنب الساقي، والكراث، والخس، والنعناع. يمكن إضافة أوراق النعناع المقطعة كغطاء لتربة الشمندر. تجنب زراعة الشمندر بالقرب من الفاصوليا المتسلقة. 

لسان الثور أو خبز النحل مثالية للزراعة بالقرب من الكثير من النباتات. طارد لدودة الطماطم، ويرقات فراشة الملفوف، وهو جيد لزراعته قرب الطماطم والفراولة خاصةً. لسان الثور جذاب جداً للملقحات لذلك يزرع بالقرب من القرع الصيفي، والشمام، والخيار لزيادة فرص التلقيح. وهو مثالي كذلك للتربة والكومبوست. لسان الثور طارد للغزلان. 

فصيلة الصليبيات (بروكلي، وكرنب بروكسل، والملفوف، والزهرة، والكرنب، الكيل، والكولرابي “الكرنب الساقي”، واللفت) – كلها تنتفع من زراعتها بالقرب من البابونج، والشبت، والنعناع، وإكليل الجبل، والميرمية. تجنب زراعتها بالقرب من الباذنجان، أو الفلفل، أو البطاطس، أو الطماطم. هذه النباتات الأربع كلها من الفصيلة الباذنجانية، وهي تفضل كثيرًا التربة الحمضية بدرجة قلوية 5. 5-6. 5، بينما تحتاج نباتات الفصيلة الصليبية تربة معتدلة الحمضية بدرجة قلوية ٦. ٥-٧. ٠. 

الحنطة تثبت الكالسيوم في التربة، وتعتبر غطاء أخضر مثالي ومغذي للتربة. نبات الحنطة يمتص مغذيات لا تتاح للنباتات الأخرى ويمكن لاحقًا الاستفادة منها بالكمبوست أو تطمر بالتربة؛ حيث يمكنها إطلاق هذه المغذيات في التربة بهيئة تستفيد منها النباتات الأخرى. زهور الحنطة جاذبة للملقِحات كما تجذب الحشرات المفترسة النافعة، كما توفر ملجأ لخنافس الأرض. 

أزهار الكالندولا – طاردة لبضعة أنواع من النيماتودا التي تعيش في التربة وخنافس الهليون، ولكن قد تجتذب البزاقات. ازرعها مع الطماطم والهليون. الكاليندولا تجتذب العديد من الملقِحات لإنها تنتج الرحيق طوال الموسم الزراعي. 

الجزر – ازرعه مع الفاصوليا، والنباتات من الفصيلة الصليبية، والثوم المعمر، والكراث، والخس، والبصل، والبازيلا، والفلفل، الفاصوليا المتسلقة، الفجل، وإكليل الجبل، والميرامية، والطماطم. تجنب زراعتها مع الشبت، واللفت، والبطاطس. 

بشكل عام من الجيد ترك مسافة بين المحاصيل الجذرية حتى لا تتنافس على عنصر الفسفور. قد يكون الجزر المزروع بالقرب من الطماطم ضعيفاً ولكن سيكون ذو نكهة رائعة. كذلك الثوم المعمر يفيد الجزر. 

نعناع القط – يجتذب الملقحات (والقطط!!)، والزنابير الطفيلية. نعناع القط يطرد المن، وخنافس الهليون، وخنفساء بطاطس كولورادو، وحشرة القرع. 

الكرفس – رفيق مثالي للفاصوليا ونباتات الفصيلة الصليبية، والخيار، والثوم، والكراث، والخس، والبصل، والطماطم. 

البابونج يجتذب الذباب الحوام، والزنابير الطفيلية. يزرع بالقرب من البصل لتحسين نكهته. 

السرفيل رفيق مثالي لنباتات الفصيلة الصليبية، والخس والفجل؛ لكنه أفضل في المناطق شبه الظليلة. يساعد في إبعاد البزاقات واجتذاب الزنابير الطفيلية. للمزيد شاهد: الزراعة المترافقة للنباتات من الفصيلة الخيمية. 

الثوم المعمر – يحسن من نكهة الجزر والطماطم. نبات صديق لنباتات الفصيلة الصليبية. يساعد في الحد من المن، وذبابة الجزر والخنافس اليابانية. تجنب زراعته بالقرب من الفاصوليا والبازيلا. 

الأقحوان – أزهار الأقحوان البيضاء تطرد الخنافس اليابانية. جميع أنواع الأقحوان جاذبة للذباب التاشيني والزنابير الطفيلية. 

الكزبرة – طاردة للمن، وخنافس البطاطس وسوس العنكبوت. للمزيد شاهد: الزراعة المترافقة لنباتات الفصيلة الخيمية. 

النفل – يجتذب العديد من الحشرات النافعة ويعزز التربة. يساعد في مكافحة دودة الملفوف، ويزيد من خنافس الأرض المفترسة. 

خضروات الكرنب – يزرع بالقرب من الطماطم الذي يساعد في القضاء على الخنفساء البرغوثية والتي عادةً ما تتغذى على أوراق الكرنب.

بقية أو زهرة البق – هذه النبتة تجتذب الملقاحات ولكنها أيضاً تجتذب الذباب الحوام، وحشرة الجندي، والذباب التاشيني. 

الذرة – رفيقة للفاصوليا والشمندر، والخيار، والشبت، والشمام، والبقدونس، والبازلاء، والبطاطس، وفول الصويا، والقرع، وزهور دوار الشمس.

 تجنب زراعتها بجوار الطماطم والكرفس. نبات القطيفة يمثل غطاء نباتياً مثاليًا  للتربة بين صفوف الذرة حيث ينافس الأعشاب الضارة ويحافظ على رطوبة التربة. 

أزهار القسموس “كوزموس” – هذا النبات الحولي يمنح الغذاء والمأوى للزنابير الطفيلية، والذباب التاشيني، والحشرات من رتبة شبكيات الأجنحة، والذباب الحوام ، وحشرة القراصنة الصغيرة، والعناكب، والدعسوقيات، والحشرة ذات العينين الكبيرتين، والحشرات الزرافية، وغيرها من الحشرات المفترسة(1). يزرع القسموس مباشرة بالتربة من بدايات شهر مارس وحتى نهايات شهر يونيو في منطقتنا(2) ليزهر باستمرار طوال الصيف. التقليم المستمر للزهور يمد في وقت إزهار النبتة. 

الخيار – يزرع بجانب الهليون، والفاصولياء، ونباتات العائلة الصليبية، والكرفس، والذرة، والشبت، والكرنب الساقي، والخس، والبصل، والبازلاء، والفجل، والطماطم. تجنب زراعته بالقرب من البطاطس والميرمية. الذرة ودوار الشمس يمنحان الخيارة تعريشة مثالية. الشبت سيساعد الخيار باجتذابه للحشرات المفترسة، وزهور أبو خنجر ستحسن من نكهة الخيار ونموه. 

الشبت – الشبت يحسن من صحة نباتات الملفوف وبقية نباتات الفصيلة الصليبية، وهو رفيق مثالي للذرة، والخيار، والخس، والبصل. تجنب زراعته بالقرب من الجزر، والطماطم. يجتذب الشبت الدعسوقيات، والزنابير الطفيلية، والذباب الحوام، والنحل، وعناكب الحديقة ما يجعله من أفضل النباتات الصديقة. للمزيد شاهد الزراعة المترافقة لنباتات الفصيلة الخيمية. 

أزهار القنفذية /اكناسيا – هذه الزهور المعمرة  من الفصيلة النجمية تجتذب الذباب الحوام، والزنابير الطفيلية؛ لذلك تعتبر مفيدة في مكافحة الآفات في الزراعة المترافقة. 

الباذنجان – رفيق مثالي للقطيفة والفاصوليا، وأزهار القطيفة المخملية “ماري جولد”، والبازلاء، والفلفل، والسبانخ، والزعتر. لا تزرعه بالقرب من الشمار/الشمر. 

الشمار/الشمر لا يعتبر صديقًا لأي من نباتات المحاصيل الغذائية، الشمر سيثبط من نمو الفاصوليا الشجيرية، والكرنب الساقي، والطماطم، وغيرها. 

ازرعه ولكن خارج حديقة الخضروات. يجتذب الشمر الذباب الحوام، والدعسوقيات، والزنابير الطفيلية، والذباب التاشيني  كما يعتبر غذاءً رئيس ليرقات الفراشة خطافية الذيل. للمزيد شاهد: الزراعة المترافقة لنباتات الفصيلة الخيمية. 

غيردية أو عنبر كشميري – هذه الازهار تزهر طويلًا خلال موسم الصيف ما يوفر مصدرًا غنيًا للرحيق يجتذب الملقحات. 

الثوم زراعة الثوم بالقرب من الورود تساهم في صد حشرات المن. 

ولاحتوائه على مركب الكبريت فقد يساهم في صد الذبابة البيضاء، والخنافس اليابانية، وذبابة الملفوف، وذبابة الجزر وغيرها من الآفات. الرذاذ المستخلص من الثوم سيكون بمثابة مبيد حشري جهازي(3)؛ حيث يمتص إلى خلايا النبات. رفيق مثالي للشمندر، ونباتات الفصيلة الصليبية، والكرفس، والخس، والبطاطس، والفراولة، والطماطم. تجنب زراعته بالقرب من البازيلاء والفاصوليا من أي نوع.

أزهار ايبريس هذا النبات مبكر الإزهار يوفر الرحيق للملقحات مبكرًا قبل العديد من النباتات الأخرى، وهو جاذب للذباب الحوام، وخنافس الأرض. للمزيد شاهد: الزراعة المترافقة لنباتات الفصيلة الخيمية. 

كولرابي أو الكرنب الساقي رفيق مهم للشمندر، ونباتات الفصيلة الصليبية، والخيار والبصل. تجنب زراعته بالقرب من الفلفل، والفاصوليا المتسلقة، والفراولة، والطماطم. 

الكراث يزرع مع الشمندر، والجزر، والكرفس، والبصل، والسبانخ. تجنب زراعته بالقرب من الفاصوليا والبازلاء. يساعد في صد من ذباب الجزر. 

الخس رفيق مثالي للشمندر، ونباتات الفصيلة الصليبية، والجزر، والكرفس، وزهور السرفيل، والخيار، والشبت، والثوم، والبصل، والفجل، والسبانخ، والقرع الصيفي، والفراولة. 

الكاشم(4) – يستخدم لجذب الزنابير الطفيلية وخنافس الأرض.. كما يمكن استخدامه في الطهي أيضًا.

أزهار القطيفة “ماري جولد” – القطيفة الفرنسية (Tagetes patula) تنتج موادًا كيميائية يمكنها أن تصد حشرات مثل الذبابة البيضاء، وخنافس الفاصوليا المكسيكية، وديدان “نيماتودا” العقد الجذرية، والنيماتودا الخيطية، تجنب زراعتها بالقرب من الفاصوليا. القطيفة المكسيكة (T. minuta) لها نفس التأثير وقد تطرد الأرانب أيضاً. وفي الوقت ذاته تجتذب الذباب الحوام والزنابير الطفيلية. 

الشمام وفيق مثالي للذرة، وأزهار القطيفة، وأزهار أبو خنجر، واليقطين، والفجل، والقرع الصيفي، ودوار الشمس. تجنب زراعته بالقرب من البطاطس. أوراق الشمام غنية بالكالسيوم لذا فهي خيار جيد لكومة الكومبوست. 

النعناع يجتذب النعناع دود الأرض، والذباب الحوام، والزنابير الطفيلية، ويطرد فراشة الملفوف، والمن، والخنفساء البرغوثية. النعناع اجتياحي لذلك من الأفضل استخدام عُقل النعناع كغطاء للتربة حول نباتات الفصيلة الصليبية، أو احتجازه/ تقييده في الأصص حول حديقة الخضروات. تجنب زراعته بالقرب من البقدونس. 

البرغموت أو الليمون العطري هذا النبات يزهر في أواخر الصيف، وهو جذاب جدًا للنحل، والزنابير الطفيلية، والذباب الطفيلي، وطيور الطنان. 

زهور أبو خنجر – يشكل هذا النبات فخاً مثالياً للمن، كما أنه طارد للذبابة البيضاء، وخنافس الخيار، وخنافس القرع الصيفي، وخنفساء بطاطس كولورادو، وخنافس الفاصوليا المكسيكية. رفيق مثالي لنباتات الفصيلة الصليبية، والخيار، والشمام، والفجل، والطماطم. ولأنه ينمو قريبا من الأرض فهو يشكل غطاء مثالياً لخنافس الأرض والعناكب. أزهارها تجتذب مجموعة متنوعة من الملقحات وهي جيدة للنحل. 


الشوفان سريع النمو يتم طمره في التربة لإضافة المغذيات العضوية للأحواض، ويبلي جيدا حال زراعته مع النفل والبيقية(5) . وهو مصدر جيد للمواد الخضراء لإعداد الكومبوست. 

البصل يزرع البابونج والزعتر الصيفي/الفارسي قرب البصل لتحسين نكهته. البصل يبلي جيداً بجانب الشمندر، ونباتات الفصيلة الصليبية، والجزر، والشبت، والكرنب الساقي، والكراث، والخس، والفراولة، والطماطم. لا تزرع البصل قرب الهليون، أو البازيلا من أي نوع. يساعد البصل في الحد من ذبابة الجزر. 

مردقوش “اوريجانو” – المردقوش جيد بشكل خاص لطرد فراشة الملفوف؛ إذ يمكن زراعته بين صفوف نباتات الفصيلة الصليبية لهذا الغرض. كما أنه جيد قرب الهليون والريحان. 

البقدونس – يحب البقدونس نباتات الهليون، والجزر، والثوم المعمر، والذرة، والبصل، والطماطم. يمكن نثر أوراقه على نباتات الهليون لطرد خنافس الهليون، وحول الورود لتحسين رائحتها. اترك بعضا من البقدونس يزهر ليجتذب الذباب الحوام، والزنابير الطفيلية. للمزيد شاهد: الزراعة المترافقة لنباتات الفصيلة الخيمية. 

البازلاء رفيق ممتاز الفاصولياء، والجزر، والكرفس، والذرة، والخيار، والباذنجان، والبقدونس، والفلفل، والبطاطس، والفجل، والسبانخ، والفراولة، واللفت. تجنب زراعتها بالقرب من البصل. 

الفلفل نباتات الفلفل تعتبر جارًا جيدًا للهليون، والريحان، والجزر، والخيار، والباذنجان، والهندباء، والمردقوش، والبقدونس، واكليل الجبل، والقرع الصيفي، والسلق السويسري، والطماطم. لا تزرعه مطلقا قرب الفاصوليا أو نباتات الفصيلة الصليبية، أو الشمر. 

الجمية “الفاسيليا” – عنصر أساسي في مجموعة ممتهن الزراعة العضوية، هذه الزهرة الحولية متعدد الأغراض سريعة النضج، وجذابة بشدة لعدد كبير من الملقحات والحشرات النافعة. يجدر بالذكر أنها جاذبة للنحل والذباب الحوام المفترس لتحسين التلقيح ومكافحة الآفات. ازرع الجمية قرب أي نباتات تعاني من ضعف التلقيح، وخاصةً القرع الصيفي (بما في ذلك الكوسة، واليقطين)، والشمام، والخيار. 

البطاطس الفاصوليا الشجيرية، والكرفس، والذرة، والثوم، وأزهار القطيفة، والبصل، والبازلاء كلها تبلي جيدًا بزراعته قرب البطاطس. تجنب زراعتها بالقرب من الهليون، ونباتات الفصيلة الصليبية، والجزر، والخيار، والكرنب الساقي، والشمام، والجزر الأبيض، واللفت السويسري، والقرع الصيفي، ودوار الشمس، واللفت. 

الفجل يزرع الفحل بالقرب من الفاصوليا، والشمندر، والكرفس الجذري، والسرفيل، والخيار، والخس، والنعناع، واللفت، والبازيلاء، والسبانخ، والقرع الصيفي، والطماطم. تجنب زراعته بالقرب من البطاطس. يقال أن  زراعة ٣-٤ من الفجل الأبيض حول القرع حتى تصل لمرحلة التزهير يمنع ظهور معظم آفات القرع والخيار. 

إكليل الجبل يعتبر رفيق مثالي للفاصوليا، ونباتات الفصيلة الصليبية، والجزر. إكليل الجبل طارد فراشة الملفوف، وخنافس الفاصوليا المكسيكية، وذبابة الجزر. 

أزهار الردبكية جميع أنواع الردبكية جاذبة للذباب الحوام والزنابير الطفيلية. 

جاودار – ينتج الجاودار المتساقط مواد تمنع أو تحد من تبرعم بذور الأعشاب الضارة، ما يسمى بالتضاد الكيميائي(6). زراعته مرتين متتاليتين في نفس المكان يمكن أن تقضي على العديد من أنواع الأعشاب الضارة للأبد. كما أنه ينتج كميات من المواد العضوية المفيدة في حال تم طمره في التربة أو إضافته للكمبوست.

الميرامية تطرد الميرامية فراشة الملفوف وكذلك ذبابة الجزر. وهي لذلك ممتازة بقرب الكثير من النباتات في حديقة الخضروات. رغم ذلك تجنب زراعتها بالقرب من الخيار فهو حساس تجاه الأعشاب العطرية. 

زهرة سكابيوزا هذا النبات بطبيعته جذّاب للذباب الحوام، والذباب التأشيني؛ ما يجعله مثاليًا لمكافحة الآفات في الزراعة العضوية. 

السبانخ رفيق مثالي لنباتات الفصيلة الصليبية، والباذنجان، والكراث، والخس، والبازلاء، والفجل، والفراولة خاصةً. لا تزرع السبانخ قرب البطاطس. 

القرع الصيفي – رفيق مثالي للذرة، والخس، والشمام، والبازلاء، والفجل. تجنب زراعته قرب نباتات الفصيلة الصليبية والبطاطس. يقال أن زهور لسان الثور تحسن من نمو القرع ونكهته. زهور القطيفة وأبو خنجر تحد من الآفات الحشرية التي تصيب القرع. 

الفراولة تستجيب هذه النبتة الصغيرة بقوة للنباتات القريبة. ازرعها مع الفاصوليا، وزهور لسان الثور، والثوم، والخس، والبصل، والبازلاء، والسبانخ، والزعتر البري. تجنب زراعتها قرب نباتات الفصيلة الصليبية، والشمر، والكرنب الساقي. 

الزعتر الفارسي  Summer Savory – يجتذب هذا العشب العطري نحل العسل، ويطرد فراشة الملفوف. تحسِّن زراعته بالقرب من البصل والفاصوليا من نكهة كليهما. 

دوار الشمس يقال أن دوار الشمس المزروع بين صفوف الذرة يزيد من المحصول. استخدم دوار الشمس “كمنارات” لجذب الملقحات للمزروعات الأخرى، خاصة القرع الصيفي واليقطين، وأي مزروعات أخرى تتطلب حشرات ملقحة. دوار الشمس جاذب لأعداد كبيرة من النحل البري والمنزلي/الداجن، وكذلك الدعسوقيات؛ والتي تتغذى على المن. 

السلق السويسري الفاصوليا، ونباتات الفصيلة الصليبية، والبصل تعتبر من أفضل أصحاب السلق. 


الزعتر يعتبر الزعتر نباتًا مفيدًا للحديقة أينما كان، وتفضل زراعته بشكل خاص قرب نباتات الفصيلة الصليبية (لأنه يطرد عث الملفوف) والفراولة؛ لأنه يعزز النكهة.

تيثونيا/ دوار الشمس المكسيكي – تزرع هذه النبتة والتي تسمى “الشعلة المكسيكية” لاجتذاب الزنابير الطفيلية، والذباب الطفيلي، وحشرة الجندي لحديقتك. ستكون بمثابة منارة تجتذب مكافحات الآفات الطبيعية. 

الطماطم نبات آخر حساس عندما يتعلق الأمر بالزراعة المترافقة، ينتفع الطماطم من زراعته قرب الهليون، والريحان، والفاصوليا، وأزهار لسان الثور، والجزر، والكرفس، والثوم المعمر، والكرنب، والخيار، والثوم، والخس، وأزهار القطيفة، والنعناع، وأزهار أبو خنجر، والبصل، والبقدونس، والفلفل. 

تجنب زراعته قرب  نباتات الفصيلة الصليبية، والشبت. الذرة تجتذب آفات الطماطم، والكرنب الساقي يعيق نمو الطماطم. والبطاطس قد ينشر اللفحة(7) في الطماطم؛ لذا ابعده عن الطماطم. وتجنب زراعة الطماطم قرب أشجار الجوز. 

اللفت اللفت لا يبالي بمن حوله، ولكنه يستفيد أكثر من مرافقته للنعناع والبازلاء. 

البيقية – للبيقية جذور طويلة تسهم في استصلاح التربة وزيادة عنصر النيتروجين فيها، وتوفر كم هائل من المغذيات العضوية في حال طمرها في التربة. لا تجعلها تصل لمرحلة إنتاج البذور لأنها ستعاود النمو بكثافة، كما أن البذور سامة للدجاج. 

القيصوم رائحته طاردة للمن، لكنها جاذبة للذباب الحوام، والدعسوقيات، والدبابير التي تتغذى على يرقات الحديقة. تحتوي سويقات القيصوم وأوراقه على إنزيمات سريعة التحلل؛ لذلك من الممكن إضافته لكومة الكمبوست بحالته الطبيعية أو كشاي لتسرّيع التحلل. للمزيد شاهد: الزراعة المترافقة لنبات الفصيلة الخيمية. 

لقد طلب منا إيضاح مقصدنا بكلمة “قرب” بخصوص من هو الرفيق الجيد ومن هو الرفيق والسيء. وهذا يختلف حسب السياق. فالنباتات التي ذكر أنها تطرد الآفات تحتاج أن تزرع قريبًا من النباتات التي تحميها. ولكن نباتات مثل الشبت التي تجتذب الحشرات المفترسة بشكل عام يمكن زراعتها في أي مكان في الحديقة. 

ولكن حين يتعلق الأمر بكيمياء التربة (كمثال نباتات الفصيلة الصليبية و البطاطس) قد تسبب التربة الحمضية التي يزدهر فيها البطاطس مشاكل لبعض نباتات الفصيلة الصليبية. التربة الرطبة والحمضية قد تسبب مرض الجذر الصولجاني(8) -على سبيل المثال- والذي يعتبر مشكلة حقيقية لنباتات البروكلي وكرنب بروكسل. 

لهذا فمن غير المستحسن زراعة صف طويل من البروكلي بجوار صف طويل من البطاطس. باتباع طريقة تدوير المحاصيل (9) يمكن الحفاظ على ظروف التربة المناسبة للمحاصيل المناسبة، وتجنب الأمراض التي تنقلها التربة كلياً. 

المصدر

تمت الترجمة بموافقة الموقع 

ملاحظات المترجم في الصفحة التالية

أحدث المقالات
أحدث التعليقات
الأرشيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *