هل معرفة أصول الآخرين تدفعنا إلى الحكم عليهم من مظهرهم الخارجي؟

ترجمة بتصرف لمقال: (Biased strangers take a DNA test – the results show why we shouldn’t judge others on their looks by)

ترجمة: موضي البريهي

تدقيق: آلاء آل مسعد

مراجعة: لولوة العيسى

في وقتنا الحاضر صفة الإنسانية قطعت شوطاً طويلاً ولكن مازال أمامها شوطٌ طويلٌ لتلحق به.

العنصرية هي إحدى السلبيات التي لدينا أمل كبير في تحسينها. فهي لا تزال تخلق المشاكل بين الناس وقد تتفاقم هذه المشكلات لتؤدي إلى اندلاع الحروب والصراعات التي تفقدنا أعداد هائلة من الأبرياء.

ومع ذلك غالباً ما تنجم هذه المشاكل الجسيمة من الانطباع الأول الذي نحكم به على الآخرين على أساس لون بشراتهم أو مظهرهم الخارجي أو الفكرة الخاطئة التي اختلقناها عن جنسياتهم.

جمعت شركة السفر موموندو 67 شخصاً من مختلف الأعراق وأجرت لهم فحص الحمض النووي وذلك في محاولة لمقارنة درجة العنصرية التي نملكها جميعاً بالإضافة إلى معرفة الحقائق التي توضح جوهر ماهيتنا.

وكانت هناك صفة مشتركة بين الخاضعين للاختبار: وهي أنهم جميعاً يفخرون بجنسيتهم وعرقهم وتراثهم، بل أنهم أيضاً متعصبون ضد أصحاب الأعراق الأخرى ويعتبرونهم مختلفين تماماً عن أنفسهم.

ألا يبدو الأمر مألوفاً ؟

الأمر برمته بدأ بهذا السؤال “هل تجرؤ أن تسأل من أنت وما هو أصلك؟”

ومن ثم أجرت الشركة على جميع المشاركين فحص الحمض النووي. وبعد أسبوعين عاد المشاركون في الاختبار لاستلام النتائج التي جعلتهم يشعرون بالندم على جميع الأفكار التي اعتقدوها عن أنفسهم.

هذا الفيديو مهم لتذكيرنا جميعاً على تقبل الآخرين بغض النظر عن جنسياتهم أو لون بشراتهم. لأننا جميعاً لدينا قواسم مشتركة أكثر مما نعتقد! (رابط الفيديو)

آمل أن يساعد هذا الفيديو في دفع الناس نحو النظر إلى ما وراء المظاهر واتخاذ خطوة أقرب نحو بعضهم البعض.

جميعنا سواسية لذا لا يجب أن ننسى محبة الآخرين كما خُلقوا عليه مهما كان مظهرهم  أو أصلهم أو جنسيتهم.

فضلاً شارك هذا الفيديو الرائع مع الآخرين ليتمكن الناس من تعلم دروس قيمة لأنفسهم.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *