كيف تؤسس لعلاقةٍ متينةٍ مع طفلك 

ترجمة بتصرّف لمقال: (How to Be Friends with Your Kid, By wikiHow)
مصدر الصورة: (Unsplash, @sigmund)

ترجمة: حوراء الصفواني
تدقيق ومراجعة: لمياء الغامدي

تنغمس أنت وطفلك في ملذات الحياة سعيًا خلف تحقيق أهدافكم المهنية والتنموية للحد الذي تشعرون فيه أنكم غرباء، ولذا إليك ٩ خطوات لتواجدٍ قويٍ وصحيٍ في حياة طفلك:

١. اقضِ معه بعض الوقت دوريًا:

يتطلب قضاء الوقت معًا جهدًا لجعله عادةً يوميةً فهو لا يحدث عشوائيًا، فلهذا امنح طفلك اهتمامك الكامل أثناء هذا الوقت واتح له الفرصة لمشاركتك أفكاره. 

ما يلي بعض الأوقات التي يمكنك قضاءها معه:

  • وقت القيادة من وإلى المدرسة أو الأنشطة.
  • وقت العشاء.
  • الحديث لعشر دقائق بعد المدرسة.
  • ما قبل النوم.

٢. تعلم الإصغاء له:

سيساعد الإنصات – دون إطلاق الأحكام – لطفلك على الشعور بأنه يستطيع إخبارك بأي شيء، لذا حاول فهم ما يشعر ويفكر به، دون تحويله على الفور إلى محاضرة.

من الجيد استخدام عبارات كهذه:

  • «هل تريد أن تخبرني عن يومك؟» 
  • «ماذا حدث بعد ذلك؟»
  • «أنا آسف لسماع أن ذلك حدث لك»
  • «إذن أنت تشعر بالضيق لأنك نسيت أداء الواجب المنزلي الذي كان مطلوبًا اليوم».

٣. لا تضغط عليه ليخبرك بالتفاصيل:

طرح أسئلة مثل: «كيف كانت حصة الفيزياء؟» أمرٌ حميد، ولكن من المهم أيضا احترام خصوصيته، لهذا تجنب الإلحاح إن رفض الإجابة، وسيثق بك لاحترامك الذي أظهرته، وسيكون على استعداد للتحدث أكثر.

  • «إذن، هل أردت أن تخبرني عن حفلة الليلة الماضية»
  • «أنا آسف، أنا أتحدث بالنيابة عنك، أليس كذلك؟ عذرًا أكمل»
  • «إذا كنت لا تريد إخباري فلا داعي لذلك». (ستجعل عبارة كهذه الطفل في كثير من الأحيان يشعر بأنه على وفاق معك، ثم سيُفصح عما كان في داخله).

٤. تجنب تأنيبه:

تحلى بالصبر عند ارتكابه للأخطاء، وتذكر أنه يتعلم منك المهارات الاجتماعية، فإذا صرخت عليه، سيصرخ على الآخرين. إن حزمك ضروري عندما تستدعي الحاجة إليه، ولكن الصراخ لن يؤدي إلاّ إلى إخافته منك.

  • اعط بدائل واضحة للسلوك الغير المرغوب به قبل خلق مشكلة مثل:

 «رجاءً تمشى في المنزل، وإذا كنت تريد الركض، اخرج للفناء الخارجي».

  • يجب أن تأتي العقوبات والأصوات المرتفعة فقط في حال عصيان طفلك المستمر.

٥. تقبله كما هو:

ينتج انعزال الطفل وانزعاجه عن محاولة الأب/الأم لتغيير هويّة ابنه، فلا تحاول إبعاده عن ملابسه المفضلة أو ألعابه وأنشطته المفضلة.

  • إذا كنت قلقًا بشأن التنمر، فأخبر الطفل مثلًا: «أحيانًا يقول الناس أشياء لئيمة عندما يرون صبيًا يرتدي قميصًا ورديًا، وهذا ليس عدلًا، لكنه يحدث. عليك أن تختار القمصان التي ترتديها، وسأدعمك مهما قررت».
  • إذا كان من ذوي الإعاقة، فاقرأ ما يقوله البالغون المماثلون، واستفد من إرشاداتهم عن كيفية قبول ومساعدة طفلك.

٦. ساعده على التعلم:

ينظر طفلك إليك كشخص حكيم وذكي، وسيحب اهتمامك به وبتعليمه، وقراءتك للكتب معه. لهذا أخبره عن اهتماماتك إن كان مهتماً، وأره مهاراتك الاجتماعية، وشاركه فرص التعلم الجديدة.

٧. شاركه اهتماماته:

إذا كان طفلك يحب الرسم، فاشترِ له بعض الألوان، ودعه يرسم أو ارسما معًا، أو إذا كانت ابنتك مفتونة بالهندسة، العب معها بالألعاب الهندسية التي تتضمن التروس والعجلات.

٨. كن دائم الخروج معه:

 سيمنحكما الخروج معًا فرصة للتحدث وخلق ذكريات لا تُنسى.

لذا جرب الذهاب برفقته لمشاهدة الأفلام، والمناظر الطبيعية، والملاعب، والشواطئ، وحلبات التزلج، والألعاب الرياضية وأي شيء تستمتع به أنت وطفلك.

٩. دعه يشعر باهتمامك به:

هذا الأمر بالغ الأهمية خصوصًا إذا كنت شخصًا شديد الانشغال، 

أيضاً:

  • اكتب ملاحظات صغيرة، وضعها في صندوق طعامهم.
  • عندما تكون بعيدًا عن المنزل، هاتفهم لتعرف عن يومهم.
  • أحضر إلى المنزل القليل من المكافآت أحيانًا.
  • خصص وقتًا لهم عندما تكون في المنزل.

هذه الأشياء البسيطة، بإمكانها أن تشكل فارقًا كبيرًا. 

المصدر

تمت الترجمة بإذن من الكاتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *