الاختبارات على الحيوان (101)

ترجمة بتصرف لمقال:(Animal Testing 101 by animals are not ours)

ترجمة: كوثر البدري/ أسماء الفقيه

تدقيق الترجمة: سارة عبدالله

مراجعة: عمار محمد

تُحتجز الآن؛ ملايين الفئران، والجرذان، والقردة، والقطط، والكلاب وحيوانات غيرهم داخل أقفاص خاوية، في مختبرات حول البلاد. هزلوا ألمًا وعانوا إحباطًا شديدًا وأُصيبوا بالاكتئاب والوحدة، وتلهَّفوا للحرية.

 

قد يسبب، تمام انعدام البيئة الخصبة، وطبيعة الحياة المجهِدة، لهؤلاء الحيوانات. تطوير أنواع عصبية من السلوك لبعض منهم. كالدوران حول أنفسهم في حركة دائرية، وهز أجسادهم للأمام والخلف، ونزع فرائهم وقد يقومون حتى بِعَضِّ أنفسهم. سيُقتل معظمهم بعد عيش حياة يملؤها ألم وإرهاب ووحدة.

 

تتوفر عدة طرق للاختبار لا تعتمد على الحيوان، يمكن الاستعاضة بها عن اختبار الحيوانات. فهي أكثر إنسانية. كما تميل لقلة كلفتها، وسرعتها، وأفضل في قربها للبشر. لم يعد القانون يُلزِم غالب اختبارات الحيوانات الآن، لكنه يلزم بعضها. الحقيقة أن عددًا من دول (الاتحاد الأوروبي)، و (الهند)، ودولة (فلسطين) المحتلة، و (نيوزلندا)، و (النرويج)، ودول غيرهم قد حظرت اختبار المنتجات الاستهلاكية  كمستحضرات التجميل على الحيوان.

تعاني ملايين الحيوانات وتموت في تعرضها للاختبار والتدريب والتجارب الأخرى.

 

يعاني ويموت في (الولايات المتحدة)  أكثر من (100) مليون حيوان كل عام. بسبب الاختبارات الكيميائية القاسية، والمخدرات، والغذاء، ومستحضرات التجميل، وممارسة التجارب الطبية والاختبارات الطبية في الجامعات، بدافع الاستطلاع. هي تقاسي وتَهْلَك أيضًا في التجريب والتشريح لمادة الأحياء الصفية. على أن التجارب الحديثة غير الحيوانية أظهرت مرارًا وتكرارًا؛ تفوقها في القيمة التعليمية، وحفظها وقت المعلمين، وتوفير المال للمدارس. لا تتوفر أرقام دقيقة للحيوانات المتضررة والهالكة في الاختبار الحيواني، لأنها غير مشمولة حتى في الحد الأدنى من الحماية في قانون رعاية الحيوان. لذا، هذه الفئران والجرذان والطيور، والحيوانات ذوات الدم البارد، يشكلون ما يزيد على (99%) من الحيوانات المستخدمة في هذه التجارب. من صور الاختبارات الحيوانية: إجبار الفئران والجرذان استنشاق الأبخرة السامة. وإطعام الكلاب المبيدات الحشرية، إرغامًا. وتقطير أعين الأرانب الحساسة، بمواد كيميائية تؤدي للتآكل. لا يزال تسويق منتجٍ للمستهلكين ممكنًا رغم ضرره للحيوان. وبالمقابل لا يضمن أمان منتج ما للحيوان سلامة استخدامه للإنسان أيضًا.

تموِّل عائدات الضرائب وصدقات الصحة الاختبارات الحيوانية

تُستخدم الحيوانات؛ أيضًا في اختبارات السمية، كجزء من برامج الاختبارات التنظيمية الضخمة. وهي غالباً تموّل من أموال دافعي الضرائب الأميركيين. تمثل وكالة حماية البيئة، وإدارة الغذاء والدواء، والبرنامج الوطني لعلم السموم ووزارة الزراعة الأميركية، جزءًا صغيرا من الوكالات الحكومية التي تُخضِع الحيوانات لاختبارات المواد الخام الموجعة.

أهدرت الحكومة الاتحادية الأميركية، والعديد من الجمعيات الخيرية الصحية، دولارات ثمينة من دافعي الضرائب. وجهات مرموقة مانحة في تجارب الحيوان في الجامعات والمختبرات الخاصة. بدلًا من دعم دراسات الأمراض الوبائية السريرية المختبرية الواعدة، و الدراسات الأخرى الغير حيوانية قد تعود بنفع حقيقي للبشر.

ما يمكنك المساهمة به

بيد كل واحد منا المساعدة في منع معاناة ووفاة الحيوانات، بشراء منتجات لم تجرّب على الحيوان. والتبرع للجمعيات الخيرية التي لا تختبر الحيوانات  فقط. ومطالبة الوكالات الحكومية، والشركات. باستبدال تشريح الحيوان وتطبيق عاجل لبدائل تتسم بالإنسانية لا تستخدم الحيوانات.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *