قاعدة  2 ×  2 البسيطة للاختيارات

ترجمة بتصرّف لمقال: (A simple 2 x 2 for choices, By Seth’s Blog)

ترجمة: عائشة الشهراني 
تدقيق ومراجعة: ندى محمد

حياتنا مليئة بالمشاريع. نستثمر الوقت والجهد والمال، وربما قد نحصل على نتيجة. من المفيد أن يكون لديك مجموعة  من المشاريع السابقة، لأنها لن تنجح كلها.

تبدو قاعدة 2 × 2 كما يلي:

قد يكون الأمر بسيطًا لكنه ليس دائمًا سهلًا. النجاح لا يعني دائمًا المال، بل يعني فقط أنك حصلت على ما كنت تأمله. وعلى الرغم من أن كل مشروع يتناسب مع أحد الأرباع الأربعة، فلا توجد إجابة صحيحة لأي شخص معين أو أي لحظة معينة. 

فيما يلي بعض الأخطاء التي يجدر تجنبها:

١. كل مشاريعك احتمالية نجاحها ضئيلة. حيث تقوم بمقامرة طائشة، وتريد طريقًا مختصرًا لتحقق حلمك. المشكلة أن هذه ليست خطة قادرة على الصمود على المدى البعيد. سيفوز شخص ما باليانصيب غدًا، ولكن للأسف، هذا لا يعني أنك ستكون الفائز.

٢. أن تأمل في التقدم من خلال القيام بشيء يعتمد على الندرة، لكنك تفعل ذلك في الربع العلوي الأيمن. المشكلة هي أن الجميع أيضًا يفعل ذلك، وفجأة تنخفض فرصك. على سبيل المثال: من السهل أن تفتح حساب انستقرام، ولكن بمجرد قيام الجميع بذلك، فإن فرص أن تصبح مؤثرًا تقترب من الصفر.

٣. أن تركز فقط على النجاحات ذات الاحتمالية العالية والمنخفضة القيمة، حتى لو كانت النتائج لا تستحق وقتك حقًا. الحصول على 3 دولارات للساعة من موقع عمل مستقل أمر سهل، ولكن قد لا يكون الأمر يستحق ذلك.

من ناحية أخرى، ضع في اعتبارك مجموعة من المشاريع بعضها احتمالية نجاحها عالية جدًا، وكل واحدة من هذه النتائج مفيدة، إن لم تكن تغير قواعد اللعبة.

 حاول كثيرًا، رغم ذلك؛ لإن اصرارك المستمر على النجاح سيؤتي ثماره.

ثم ادمج بين بعض المشاريع التي يخشى معظم الناس القيام بها؛ وذلك لأنهم ساووا بين “احتمالية النجاح المنخفضة” و “المجازفة”، وهما ليستا متشابهتين. تنطوي المجازفة على أن الفشل سيكلف الكثير، لكنها ليست كذلك.

 يمكنك تحقيق النجاح مع هذه الإستراتيجية لأن لديك مجموعة من المشاريع، ولأنك تدرك أن “غير المحتمل” ليس هو نفسه “لا يستحق المحاولة”.

تظل أفضل المشاريع مستمرة (لأن الصبر مهارة نادرة) وتلك المشاريع سخية (لذلك يحثك الآخرون على النجاح) وتنبني على بعضها البعض (لأنه بعد حين، حتى تلك المشاريع التي فشلت تزيد من فرص نجاح المشاريع اللاحقة).

ها هي سنة جديدة مليئة بالإمكانيات.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *