ثمانية طرق فعالة للتغلب على الإحباط الآن.

ترجمة بتصرف لمقال:(8Effective Ways To Overcome Frustration Right Now by Tony Fahkry)

ترجمة: أمينة عبدالرحمن

تدقيق الترجمة: رحاب أحمد

المراجعة اللغوية: أنجاد

أظهر للعالم أنك جاد.

«ما يرهقنا غالبًا ليس العمل بل القلق والإحباط و الإستياء»- ديل كارينجي (Dale Carnegie)


لا أعلم عدد المرات التي عانيتُ فيها إحباطًا على مر السنين! فحينما لا أتوقعه يُكشر عن أنيابه، حالما أخطو خطوة خارج منطقة راحتي أشعر بحضوره ليُذكرني بالبقاء هادئًا ويحثني على السعي في تحقيق هدفي.


الإحباط دلالة صحية على تقدمك نحو هدفك، -بغض النظر عن مشاعرها المصاحبة- ويشير إلى نموك الداخلي وأنت على مقربة من مرادك، يرشدك الإحباط إلى البقاء ثابتًا في سعيك، إذ عادةً ما يستسلم الناس حينما يشعرون بالإحباط مؤمنين أن الهدف صعب المنال.


أحاول جاهدًا خلال هذه الأوقات ولا أستسلم حتى أحقق هدفي، إذ أنني تبنيتُ شعار «كل شيء مسموح»، إن غمرك الإحباط تجاوز ما يقيدك، كلما مررت بتحديات في هذه الحياة، فلا ترضخ لها -كما يحصل دائمًا- ولكن اصنع أفضل الحلول وحوّل التحديات إلى نجاحات.

أظهر للعالم أنك جادّ.

الإحباط دلالة على عدم فقدان الأمل، ولا يعني أن تتوقف عن تقدمك! بل هي عقبة صغيرة وسريعة تشير إلى أن تكون منظمًا أكثر ومبدعًا ومتحمسًا وأن تقترب من هدفك بعزيمة وحماس.


عانيتُ إحباطًا حين ألقيت خطبة على الجمهور في وقتٍ مضى، أردت أن أتحدث أكثر وأُحبطتْ ولم أكن كما ينبغي عليَّ، وجدت نفسي أشعر بالتذمر مما حدث معي وحالما هدأت أعدت اكتشاف شغفي الداخلي والذي يجعلني شخصًا لا أقهر، إذ علمني الإحباط على أن أبقى مُلهمًا ومتفائلًا ومثابرًا، ربما يحثك الإحباط أيضََا على أن تظل صبورًا وهذه تُعد أصعب المراحل تحديًا لأنك ترغب بتحقيق هدفك الآن.

فيما يلي أفكار للتعامل مع الإحباط:

في الحقيقة يمكنك أن تُحبَط، أشعر بهذه المشاعر وقم بتوجيهها في الاتجاه الصحيح لإدراك كامل إمكانياتك.


«أشعر وكأنني قطعة في لعبة شطرنج، حينما يقول خصمي: لا يُمكن تحريك تلك القطعة» – سورين كيركجارد (Søren Kierkegaard).

1- اُشعر بالإحباط.
كيف هو شعور الإحباط؟ أين تشعر به؟ كيف يبدو؟ كن معه ولاحظ ما الذي يطلب منك فعله، إذ يعد معرفة مشاعرك خطوة إيجابية نحو اكتشاف المعاني الخفية خلفها.

2- قيّم هدفك.
لا أقترح عليك التخلي عن أهدافك، يحدد الطيّار دورته فيما يتعلق بـوجهته ولذلك ينبغي عليك أن تفعل الشيء ذاته.

هل ترغب حقًا بهذا الهدف؟ إذا كان كذلك، لماذا؟ ماذا سيمنحك أو ما الحلم الذي سيتحقق لك من خلاله؟


3-كن منظمًا وحذِقًا.
الآن وبعد أن شعرت بالإحباط وحددت هدفك، إذًا جاء الوقت لتكون منظمًا! وهذا يعني بأن تكون واضحًا في كيفية تحقيق هدفك أو ما المسار الذي ستتخذه حتى تحقق ذلك.


4- اطلب المشورة.
استعن بنصيحة من لهم نفس مسارك لهدفك الذي رسمته لنفسك، وكن فضوليًا فيما يتعلق برحلتهم نحو تحقيق الهدف، تذكر بأن هذا مسارهم وليس مسارك لذلك استفد من الفوارق في كيفية رسم رحلتك واستخدم النصيحة التي تظن بأنها مناسبة.


5- ارتكب الأخطاء.
ابدأ في تحقيق هدفك وارتكب الأخطاء، يسميها مرشدي التجاريّ «الإخفاق السريع»

ونصيحته تكمن في ارتكاب الأخطاء التي لا تدمر أهدافك، جرّب وإن لم تسِر الأمور على ما يرام تعلم من الخطأ وعد لحصانك وأكمل في نفس الوجهة وامضِ قدمًا.


6- اعمل بثقة.
طور أسلوب «انتهاز الفرص» كتصرف كلبِ عائلتك الأليف عندما تحاول إخراج عظمة أو لعبة من فمه وهو يرفض أن يتركها، اتخذ التصرف ذاته وابقَ متشبثًا.


7- خذ إجازة.
من المهم أن تمنح نفسك إجازه في بعض الأحيان عندما ترغب بأن تكون متشبثًا، أخذ إجازةٍ يعني أن تبتعد عن مواصلة هدفك، بأخذك إجازة صغيرة تصير في وضع أفضل وتعود لهدفك بصفاء ذهني أكثر.


8- كافئ نفسك.
كافئ نفسك على مجهودك، حسنتُ مؤخرًا أدوات دراجتي نظرًا لساعات العمل الطويلة التي قضيتها خلال السنة الماضية، شعور جميل أن أستمتع بثمار مكافأتي بدلًا من العملِ بجهد سأستمتع بقيادة دراجتي وهو تذكير جيد بأن العمل الشاق يؤتي ثماره.
قدر بأن الإحباط جزء من رحلتك نحو هدفك، فكلما كبر هدفك كبر إحباطك، تقبّله كشيءٍ طبيعي وأعد صياغته، أنظر إليه وكأنه نقطة انطلاق وليست عقبات، انتقل خلاله وليس حوله، استمر في ذلك حتى تحقق هدفك حيث لا يوجد شيء أكثر إرضاءً من تحقيق هدف كنت تظنه صعب المنال.

المصدر

تمت الترجمة بموافقة الكاتب

أحدث المقالات
أحدث التعليقات
الأرشيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *