سبع أفكار تبقيك مزدهرًا في عملك وحياتك.

ترجمة بتصرف لمقال:( 7 Thoughts to Resist if You want to Go Big in your business and life.
by huffpost)

ترجمة: خولة الرسيني 

مراجعة وتدقيق: وسام المهوس

هل علمت أن نجاحك ذو ارتباطٍ مباشر بتصورك عن ذاتك؟

لسوء الحظ، أن الصورة التي يرسمها معظم الأشخاص عن ذواتهم غير مكتملة وغير دقيقة…

نتجت عن تراكمات ومشاعر سلبية، ولدتها تجارب الحياة والأحداث التي مروا بها.

تقوم عقولنا بإعادة تلك الأحداث السيئة كشريط سينمائي لتذكيرنا دومًا بالفشل وخيبة الأمل.

فبعد سنوات من كونها تخبرنا برسائل خاطئة عن ذواتنا، فإن معظم الناس لن يؤمنوا أن بإمكانهم أن يكونوا ناجحين. 

ما يحدث هو أنهم يصبحون مثقلين بالأعذار حول سبب عدم قدرتهم على النجاح؟

ويرددون بعضًا منها، مثل:

«ليس لدي شهادة جامعية».

«أنا كبير جدا».

«أنا صغير جدا».

«أنا لست ذكيًا بما فيه الكفاية».

«أنا لست جيدًا بما فيه الكفاية».

أو حتى «أنا جيد جدا ولكن لا أحد يأخذني على محمل الجد».

عندما تقرر المضي قدمًا، ستظهر لك عدة أمور في حياتك.

قد تظهر لك كل أنواع المقاومة لتطفئ عزيمتك وتمنحك أسبابًا عديدة لتعود بحذر إلى ركنك المريح.

وقد تأتيك من عدة مصادر مألوفة لديك، أحيانًا من أصدقائك وعائلتك أو كما ذكرت سابقًا قد تكون منك.

ستسمع أشياء مثل:

«أوه، من تظن نفسك؟»

أو «ما الذي يجعلك مميزًا عن غيرك؟»

أو «أنا لا أستحق هذا..»

«ما الذي سيعتقده الناس؟»

«لا أريد أن يكون المال سببًا في تدميري».

«ها أنت تتغير، وهذا لا يعجبني».

كل تلك التصريحات تهدم نجاحك. لا أحد يستطيع أن يعيقك ويمنعك من التقدم نحو هدفك..

إنما هي نفسك التي يمكنها ذلك فقط.

نشأتك ووضعك لا تهم، أنت من يتحكم في نجاحك.

ولكي تحصل على النتائج التي ترغبها، لابد أن تتعلم أولًا كيف تقاوم الأفكار السلبية التي من الممكن أن تعرقل نجاحك.

فلنلق نظرةً على سبعِ أفكار أو تصرفات بإمكانها إعاقتك عن التطور في عملك وحياتك.

#التفكير السيء رقم واحد: هو الانشغال بالأفكار والأوهام -ذات المردود السلبي- حول النجاح. وهذه الأفكار التي تجعلك تقلق بشأن الفشل ستجعلك تنكص إلى ما هو مريح بدلًا من ركوب المخاطر. 

التفكير الجيد: يمكنك أن تسمح لعقلك في كثير من الأحيان أن يكون مُشبعًا بالأفكار الخاطئة، مثل: «ماذا لو فشلت؟!» في المرة القادمة، عوضًا عن ذلك أسأل نفسك: «ماذا لو نجحت؟!» ثم اسمح لنفسك باستحضار صورٍ من نجاحك. دع هذه الأفكار تبقى فترة أطول إلى أن تكون قادرًا على تقبلها كحقيقة يمكن حدوثها.

#التفكير السيء رقم اِثنان: أن تكون راضٍ عن الوضع الراهن.. بالرغم من أنك كثيرًا ما تقول أريد نجاحًا باهرًا.

يقول معظم الناس عادةً أنهم يريدون النجاح، ولكنهم يشعرون من الداخل بالارتياح تمامًا إلى ماهم عليه ويحاربون من أجل البقاء على ذلك.

إذا كنت قد سخِرت سابقًا من فكرة أن تحقيق هدفك صعبٌ للغاية.. وقلت في نفسك «لا يتطلب الأمر كل هذا؟» عند رسمك خطة للمضي نحو النجاح، ولربما تجاهد بعدها من أجل تجاوز الماضي.

التفكير الجيد: حينما تكون مستعدًا للقيام بأشياء عظيمة، عليك أن تكون مطمئنًا لكونك غير مرتاح في البداية فهذا شيء طبيعي.

اتخذ قرارًا بتحقيق أهدافك، والتزم بفعل كل ما يتطلبه الأمر منك.

كن مصرًا على تَغلُّب العقبات. النجاح صعب، فهو ليس طريقًا ممهدًا ولا يحدث كما خُطط له في الأصل.

إن السعي إلى فعل الأشياء العظيمة سيجعلك غير مرتاح؛ سيتوجب عليك فعل ما لم تفعله من قبل، لتحصل على ما لم تحصل عليه سابقًا. تعلم التضحية بشيء تحبه لتعيش حياة ستحبها.

# التفكير السيء رقم ثلاثة: إضاعة الوقت بالندم والانتقاد والخجل ولوم الذات أو الآخرين بسبب أخطاء سابقة. في كل مرة تعيد نفس الفشل، وتعزز التجربة وتتسبب بحدوث تجارب مماثلة.

ثم تقول: «كنت أعلم أن هذا سيحدث.. كنت أعلم أنني لن أحصل على وظيفة.. كنت أعلم أنه هذا لن يحدث لي..»

التفكير الجيد: ابدأ كل يوم بقائمة نظيفة. وقبل أنت تذهب ليلًا للنوم، فكّر بضع دقائق في أفكار إيجابية عن تحقيق أحلامك وأهدافك. تعلم من أخطائك، دون أن تسمح لماضيك أن يؤثر سلبًا على مستقبلك. استبدل تلك الأفكار بأمثلة إيجابية حول مستقبلك وما ترنو إليه.

# التفكير/التصرف السيء رقم أربعة: وجود الأهداف غير الواضحة أو غير المناسبة، والتي لن تتمكن من تحقيقها وغالبًا ما تسبب لك الشعور بالذنب لقلة الإنجاز. من دون أهداف لن تفشل، لأنه ليس لديك نقطة تنطلق إليها. وفي المقابل لن تحرز إنجازًا في الحياة من دون أهداف ولو كانت ضئيلة.

إن شعلة الحماس التي بداخلك كفيلة بدفعك إلى إنجاز المزيد.

التفكير الجيد: تفشل أحلام معظم الناس لأنهم غير واضحين حيال مقصدهم. ماذا تريد؟

أنشئ أهدافًا ملموسة ذات أهمية لتمتلك شيئًا تعمل نحوه وتصبو إليه. 

# التفكير/التصرف السيء رقم خمسة: السماح للمثبطين بتحطيمك بالقصص والإحصائيات والأقوال التي تقنعك بعدم قدرتك على الفوز. هذا ما أسميه متلازمة السلطعون. كلما حاول سلطعونٌ ما التسلق خارج الدلو، أمسكت به البقية وسحبته إليها في الأسفل.

ومن المضحك أنه عندما تقرر أن تطور من ذاتك ستسمع كل أنواع الجنون مثل: «لا ترهق نفسك حتى الموت».

التفكير الجيد: لا تكترث للنقاد في سبيل الوصول إلى النجاح الباهر الذي تصبو إليه. إنهم يعرفون تكلفة كل شيء وقيمة اللا شيء. املأ عقلك بِالتأكيدات الإيجابية والمعلومات التي ستقودك نحو أهدافك. كن خبيرًا بأحلامك. كلما تعلمت المزيد عنها، أصبحت أكثر ثقة بتحقيقها.

# التفكير السيء رقم ستة: أن تُفضل الشعور بالملل والأمان على أن يأخذك الحماس إلى ركوب المخاطر من أجل الوصول إلى أهدافك. الأمان سيبقيك منغلقًا، عالقًا في المهنة على الرغم من عدم قدرتك على التطور أكثر في هذا المجال. كما أنه سيجعلك أيضًا غير راغب في العمل بسبب مخاوفك أو علاقاتك… لأنك تخشى أن يضطرب وضعك الراهن.

التفكير الجيد: الحياة أقصر من أن تختبئ خلف غطاء الأمان. فكر في طرق جديدة لِتخاطر كل يوم. يمكنك البدء بشيء بسيط مثل أن تحدث ملفك الشخصي في موقع «LinkedIn» «لينكد إن» وإضافة جهات اتصال جديدة من الشركات التي تريد العمل معها. توقف عن القلق حيال النتيجة، فلن تعرف أبدًا ما دمت لم تحاول.

# التفكير السيء رقم سبعة: في أعماقك، قد تشعر أنك لا تستحق النجاح الحقيقي وتنتظر شخص ما ليمنحك الإذن بذلك.

التفكير الجيد: لا تحتاج إلى الإذن من أي شخص، إنك بحاجةٍ لأن تأذن لرغبتك الجامحة في السعي الجاد بالانطلاق! وبلوغ أعلى مراتب النجاح في حياتك وعملك. أنت تستحق حياةً مليئة بالإنجاز والازدهار والاستقلال المالي.

قد تكون هذهِ النقاط مألوفة لديك، وتدرك تمامًا مدى أهميتها في سبيل تحقيق النجاح.

إن كان كذلك فلتكن إذًا بمثابة تذكير يمكنّك من السيطرة على أفكارك واتخاذ خطوة إلى الأمام بشأن ما تريده حقا في هذهِ الحياة.

الأفكار السلبية قد تشوش تفكيرك وتُحدِث فوضى في حياتك. عليك أن تبدد هذهِ الفوضى وتركز على التفكير بالأهم بحيث يمكنك تحقيق المزيد.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *