سبعة أشياء يفعلها الأشخاص الأكثر سعادة على الدوام

ترجمة بتصرف لمقال:( 7 Things You’ll Notice the Happiest People Always Doing by flipboard)

ترجمة: لينة حمدان

تدقيق: عهود خوج

مراجعة: هديل بنت مساعد

سبع عادات للأشخاص الأكثر سعادة، ستجعلنا غيورين حتى ننضم إليهم.

كُتِبَ الكثير عن حركة السعادة المزدهرة ضمن المجال المتوسع لعلم النفس الإيجابي، والذي يصعب مواكبته.

ومما اكتشفه العلماء هو أن سلوكيات مثل التعاطف والامتنان والتفكير الإيجابي والتأمل واللطف ليست مفيدة للصحة والسعادة فقط، بل هي مفيدة بالأخص في مجال العمل.

 

في حين أننا نعلم بأن المدراء مسؤولون بشكل جزئي عن تهيئة الظروف المناسبة لسعادة الموظفين، فإن على الموظفين اتخاذ خيارات حكيمة لضمان سعادتهم، بغض النظر عن العقبات التي تضعها الحياة في طريقهم.

وبينما كنت أتفحص بحثي وملاحظاتي بشأن ما يفعله الأشخاص الناجحون والسعداء، خطر ببالي مدى سعي هؤلاء الأشخاص لجني ثمار السعادة، وذلك بالتركيز على اختيار طريقة تفكير سليمة وتمرين عقولهم حرفياً ليصبحوا أكثر سعادة وأكثر تفاؤلاً، إنه التزام طويل الأمد.

 

هذه سبعة عادات للأشخاص الأكثر سعادة ستجعلنا غيورين حتى ننضم إليهم.

 

١. احتفظ بدفتر يوميات للامتنان

في كل صباح ولمدة ٢١ يوماً، قم بتدوين ثلاثة أشياء جديدة أنت ممتن لها من اليوم السابق، ربما شيء عن زميلك في العمل أو مشروع جديد أضاف أثراً قيماً على مؤسستك أو تقدمك الوظيفي أو شيء ما يسير على نحو جيد معك.

عالم النفس المعروف شون آشور (Shawn Achor)، وهو من جعلني متعلقاَ بهذا التمرين ذو الدقيقتين، يقول بأن السبب وراء فعاليته هو أنك تمرن عقلك ليبحث عن الأفكار الإيجابية بدلاً من السلبية، يقول -وانتبه لهذا- بأن هذا التمرين على وجه الخصوص هو أسرع طريقة لتعليم التفاؤل، هذه ليست دعابة! فهذا التمرين سيحسن بشكل ملحوظ تفاؤلك حتى ستة أشهر قادمة وسيرفع من معدل نجاحك بشكل كبير.

 

٢. أنفق المال على التجارب المشتركة

وجدت العديد من الدراسات أن السعادة تأتي من النشاطات التجريبية الجماعية باشتراك أشخاص آخرين، كالمشاركة في لعبة معينة، أو لعب الغولف، أو الخروج لتناول العشاء أو فنجان قهوة، إن الأشخاص السعداء الذين يقومون بذلك كأسلوب حياة يحسن من صحتهم أكثر من شرائهم لممتلكات مادية، ولقد وجد الباحثون أن «مشاركة النشاط مع الآخرين يخلق سعادة أكبر».

 

٣. ابقَ في الحاضر

عندما تفكر ملياً في أخطاء الماضي والمآسي وخيبات الأمل أو تقلق كثيراً حيال المستقبل، فإنك تحرم نفسك من المتعة الكاملة للحياة التي تعيشها هنا وفي هذه اللحظة، الناس السعداء ليسوا مثاليين، فهم يشعرون بالألم كالآخرين، ولكن بمجرد شفائهم وتعافيهم فإنهم يتخلصون من الأحقاد والغضب والألم والخوف لأن هذه الأشياء لن تنفعهم.

 

٤. ابقَ على تواصل مع الآخرين

طوال سنوات تدريبي للزبائن وجدت بأن أولئك الذين يميلون أكثر إلى العزلة عادة ما يكونون كئيبين وغير سعداء، وعلى الجهة الأخرى، فإن الأشخاص الأكثر سعادة هم على اتصال دائم مع أصدقائهم وزملاء العمل والعائلة، فهم يستثمرون في الصداقات الجديدة ويبنون شبكة جديدة من الأصدقاء لتؤمن لهم نظام الأمن والحماية لتخطي الأوقات الصعبة.

 

٥. كُن متعاطفًا

إن العطف والشعور بما يشعر به الشخص الآخر يقرب من المسافات بين الشخصين ويقوي الثقة، ويمكنك التعاطف من أخذ خطوة هامة إلى الأمام، وهو معرف بشكل موضوعي على أن «تضع نفسك في مكان شخص آخر»، ومعنى ذلك أن يكون الشخص مشارك فعّال في مساعدة شخص آخر ليتخطى العقبات.

وعلى مستوى القيادة، يعتقد جيف واينر (Jeff Weiner) وهو ممارس معروف لـ«إدارة التعاطف» والرئيس التنفيذي في موقع لينكد إن: أن كل قائد يجب أن يبذل ما في وسعه لإزالة الألم وتخفيف المعاناة عن موظفيه.

 

٦. امتلك حدود عاطفية جيدة

السلبية هي أمر متفشٍ، لا يمكننا الانتقال إلى آخر المشاركات في الفيسبوك بدون أن نرى خطاب سياسي غاضب أو حاقد لأحدهم.

الأشخاص السعداء يحافظون على إيجابيتهم لأنهم يتحكمون بما يتلقونه، سواء في مواقع التواصل الاجتماعي أو خلال تفاعلهم مع الناس، لذا قف إلى جانب الشخص السعيد، احمِ نفسك بتقليل تعرضك للأمور السلبية والأشخاص السلبيين، ابحث عن صداقات مع الأشخاص الذين يدعمونك ويقرأون قصصًا عن الأمور الجيدة التي تحصل حول العالم.

 

٧. اطلب المساعدة

الشخص السعيد لديه نفسية سليمة، فهو يمتلك توازنًا مثاليًا من الثقة بالنفس مقترنة بشخصية متواضعة كفاية تجعله يطلب المساعدة عندما لا يتمكن من فهم الأمور أو عندما تفوق قدراته، وعلى افتراض بأنك لست في بيئة عمل سيئة فإن طلب المساعدة هو الطريقة المُثلى للحصول عليها.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *