قراران صغيران بإمكانهما تغيير حياتك

ترجمة بتصرّف لمقال: (2 Small Decisions That Have The Power To Change Your Life, Not Luck by Reece Robertson)
مصدر الصورة: Unsplash

الكاتب: ريس روبنسون

ترجمة: رهف السميري RahafSumairi@ 

تدقيق : سندس النعماني sondostranlat@ 

مراجعة نهائية: ندى محمد

 

يقول توني روبنز «قد تتغير حياتك في اللحظة التي تتخذ فيها قرارًا جديداً وحاسماً وملائماً».
قلة من الناس التي تدرك أن قراراً واحداً فقط، قد يُحدث فرقاً كبيراً في حياتهم. أنت لست مثل قصتك ولا تشبه ما كنت عليه بالأمس، ولكن ما أنت عليه اليوم هو نتيجة لقرارات اتخذتها سابقاً. فاذا اتخذت قرارًا مختلفًا ستكون لديك حياة مختلفة.


كما قال جون ماكسويل «الحياة عبارة عن خيارات، وكل خيار تصنعه يصنعك». ومن هذا المنطلق فإن الهدف من هذا المقال هو معرفة القراران اللذان سيحدثان التأثير الفارق في حياتك، فلنبدأ.


أولًا: غيِّر بيئتك


يقول بنجامين هاردي «يسير كل شيء في الحياة بطريقة طبيعية، أيضا تطورنا وتأقلمنا مرتكزان على البيئة التي نختارها، وما أنت عليه الآن متعلق ببيئتك فإذا أردت التغيير فابدأ منها».
و من المؤسف أن الكثير من الأشخاص مقّدر لهم ألا يعيشوا الحياة التي يريدونها. لماذا؟ لأن بيئتهم لا تدعمهم، حيث أنهم محاطون بمجموعة من المثبطات وجميعها تؤدي إلى هدم الذات.
بإمكاني إخبارك على الفور، إذا لم تتمكن من تعزيز بيئتك فلن تصبح قادراً على التخطيط لحياتك، في حين أنك ستصبح كما أرادتك بيئتك أن تكون.


كما قال مارشال جولد سميث: «اذا لم نقم بإنشاء بيئتنا والتحكم بها، فستقوم بتكويننا والتحكم بنا».
إن التحكم في بيئتك قد يُمكّنك من تطورك إلى ما تطمح إليه وأن تمضي قُدمًا وتترك الماضي خلفك.
لذا، أقترح أن تبتعد عن بيئتك وكل ما هو مثبط لطموحاتك. وهذا يعني أن تقوم بتنظيم علاقاتك ومساحاتك الرقمية ومحيطك المادي وأيضا المعلومات والأطعمة التي تستهلكها. ففي نهاية الأمر كل هذه أشياء تبقيك في بيئة تمنعك من الازدهار.


ثانيًا: ابن عادة وتخلص من أخرى


يقول بنجامين هاردي «أسرع طريقة للمضي قدماً في الحياة ليس ببذل المزيد، بل بإيقاف السلوكيات التي تعيقك».
حيث يعتقد الكثير من الاشخاص أن بإمكانهم تغيير حياتهم بمجرد قراءة بعض الكتب الإضافية أو ممارسة المزيد من التمارين الرياضية أو كسب المزيد من المال.


لكن في الحقيقة فإن حياتك عبارة عن نظام متناغم، فكل مجال من مجالات حياتك يؤثر على الآخر فإذا أصبح هنالك خلل في منطقة واحدة، سيصبح خلل في منطقة أخرى ولن تستطيع المضي قدمًا بسرعة.


فعلى سبيل المثال، إذا أراد شخص ما خسارة بعض الوزن، فذهب إلى النادي ٦ مرات في الأسبوع، ولم يتخلص من السكر المفرط والوجبات السريعة من نظامه الغذائي، فهل سيحقق هدفه من اللياقة البدنية؟
كذلك لو حصل شخص ما على فائض في الدخل، ولكنه لم يقم منذ البداية بإنشاء ميزانية ولم يوازن بين الإنفاق والادخار فهل ستكون موارده المالية أفضل حالاً؟
في كلتا الحالتين فالإجابة بشكل جلي هي لا، ولكن بالتأكيد هم يبذلون القليل من الجهد الإضافي ومقاصدهم جيدة، ومع ذلك فإن الشيء الأهم هو أن نتائجهم لم تتغير.


بالتالي، فإنك لا تحتاج الى قراءة المزيد من الكتب في عام ٢٠٢١ ولست بحاجة ضرورية للذهاب إلى الأندية الرياضية، ولكن بدلًا من ذلك فإنك بحاجة إلى أن تنظر لحياتك من منظور متناغم وتقول بيقين «ما السلوكيات التي تعيقني؟»
وبمجرد الإجابة على هذا السؤال ستتمكن من تنفيذ إستراتيجية لإزالة تلك السلوكيات من حياتك واستبدالها بسلوكيات أفضل.

 

المصدر

تمت الترجمة والنشر بإذن الكاتب

أحدث المقالات
أحدث التعليقات
الأرشيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *