أسهل خمسة طرق لتمنح نفسك والآخرين جرعة سعادة

ترجمة بتصرف لمقال The 5 Easiest Ways to Give Others (and Yourself) a Happiness Boost
للكاتب Jessica Cassity

تدقيق: نوال الطلحي

 

تعد أبسط الأشياء ذات أهمية, فحتى الإيماءات الصغيرة تضيف لسعادتنا الكثير.

وجدت مئات الدراسات أن المساعدة الفعالة للاخرين تعود بالفائدة على الجميع, وأنت ذاهب لشراء عشاء لصديقك المجهد في العمل, ادفع ضريبة الطريق لأحدهم, أو قدم يد المساعدة. هذا من شأنه أن يعطي دفعة إيجابية لعقلك وللشخص الذي ساعدته أيضا.

يقول باول زاك, دكتور الاقتصاد العصبي في جامعة كالرمونت للدراسات العليا “حتى التصرف البسيط يعطي المانح والمتلقي خاصة شعورا جيدا , هذه الافعال البسيطة تتطلب منك مجهودا بسيطا لكنها ستمنحك تجربة عميقة, مقارنة بالافعال الروتينية المعتادة التي يقوم بها الناس في تعاملهم مع بعضهم البعض”

لدى الدكتور زاك خمس طرق مفضلة لإعطاء الآخرين جرعة سعادة (في حين أنه يحصد فوائد مشابهة أيضا) اختر منها ما يناسبك:

1-اسأل (كيف يمكنني مساعدتك؟)

يطرح الدكتور زاك هذا السؤال في كل اجتماع يحضره. هذا الشيء يجعل المحيطين به يشعرون بالدعم وأنهم ذو أهمية بالنسبة له, وهذا مهم جدا في مجال العمل. فذلك يعطي زملائك فرصة للتعبير عن مخاوفهم وطلب المساعدة عند الحاجة إلى ذلك. بالطبع يمكن طرح هذه السؤال على أي شخص وفي أي وقت. إذا مر أحد الأصدقاء أو أفراد العائلة بمرحلة انتقالية أو ظرف ما كقدوم مولود, بادر واسأله كيف يتسنى لك مساعدته سيكون ممتنا لك.

 

2-حافظ على التواصل البصري والتقاء الاعين (توقف عن النظر الى الجوال)

تبدو هذه الطريقة سهلة حتى تجربها. فتركيزك أثناء المحادثة لن يتجاوز عدة ثواني وبعد ذلك ستنشغل بالنظر إلى الساعة أو التلفاز أو النظر بعيدا عن الشخص الذي تحادثه. هذا ليس تصرفا فظا فقط, إنما يوحي له بعدم اهتمامك بما يقوله. يقول زاك “عندما يمنحك شخص كامل اهتمامه, فهو يمنحك هدية, بإظهارك أنك غير مقيد باللعب بجهازك تظهر للآخر الاهتمام والاحترام.” تتكرر هذه المواقف كثيرا مع زاك لكن من الممكن ممارستها مع أي شخص تصادفه بدءاَ من الشخص الذي يعمل في المتجر إلى موظف الاستقبال في مكتبك.

 

3- توقف عن التظاهر بأنك وحدك في الصندوق

جرب دائما أفكارا جديدة للتواصل والشعور بالسعادة. أصبح زاك مؤخرا متحدث المصاعد (أولئك الذين ينخرطون مع الغرباء أثناء الانتظار في المصعد). فهو يرى أنه يجب أن تحذو حذوه. يقول زاك “نحن في صندوق صغير ونتخيل أننا وحدنا فيه. لذا وضعت لنفسي مؤخرا قاعدة في كل مرة أدخل فيها المصعد أقول مرحبا كيف حالك؟” هذا يمنح جوا لطيفا وليس شيئا مزعجا. بعض الناس يبادلون ذلك بابتسامة وايماءة ولكن البعض الآخر يتجاوبون ويعبرون عن أنفسهم مما يعني أنهم بانتظار شخص ما يسأل عن أحوالهم.

4- علق على مشاعر الاخرين

حتى وان لم تكن قارئا جيدا للمشاعر, فرؤية صديقك أو زميلك في العمل أو أحد أفراد أسرتك وهو يشعر بالحزن أو السعادة او الهدوء اوالاحباط شيئا متوقعا. لكن عندما تعلق على مشاعره سوف يشعر بأهميته بالنسبة لك, وعندما تسأله عن سبب ذلك سيشعر باهتمامك. يقول زاك ” فعلت هذا الشيء مؤخرا مع زميلتي في العمل عندما كانت تبدو متوهجة وأخبرتها بذلك فقالت انها فقدت 5 غرام من وزنها وأنها تشعر بالرضا”. تعليق بسيط كهذا سيجعل الجميع يشعر بشكل افضل.

5- وسع من استخدامك لكلمة الحب

أصبح قول كلمة “أحبك” شيئا معتادا بين أفراد الأسرة. قد تشعر بأنها ذات قيمة اكبر ومميزة من شريك حياتك في البداية لكن رغم ذلك تصبح شيئا روتينيا بعد فترة من الزمن. لكن ماذا عن الآخرين في حياتك؟ أصدقاؤك المقربون؟ زملائك منذ فترة طويلة الذين حقا تحبهم؟ دعهم يشعرون بذلك. يقترح زاك أنه إذا كان لديك صديق عزيز او زميل مقرب أن تخبره بمشاعرك نحوه مستخدما كلمة (أحبك) أو أي عبارة أخرى تظهر فيها صدق مشاعرك نحوهم. يقول زاك “الإفصاح عن هذه المشاعر ينتج عنه تواصل قوي بين الجميع”.

 

المصدر