أفضل خمسة طرق لإنجاز الكثير بفعل القليل

ترجمة من مقال: I just read a great book on accomplishing more by doing less — here are my 5 best takeaways

أفضل خمسة طرق لإنجاز الكثير بفعل القليل

كيف يمتلك البعض القدرة على تحقيق أقصى مستويات النجاح باتباعهم شغفهم في الوقت الذي يلاحق به آخرون أحلامهم وتضيع جهودهم هباء منثوراً؟

وفقاً لرائد الأعمال ومؤلف أعلى الكتب مبيعاً “غاري كيلر”فإن السر يكمن بتركيزهم على هدف محدد لحياتهم يؤثر على جميع قراراتهم. دون الإهتمام في ما يصادفهم من عقبات قد تعرقل طريقهم.

هذا الشهر اخترنا التركيز على كتاب “الشيء الوحيد” لمؤلفيه “غاري كيلر”و”جاي باباسان” لنتعلم كيف نجد الشيء الوحيد الذي يهمنا وكيف نستخدمه لتطوير حياتنا.

 

فيما يلي أفضل خمسة دروس تعلمتها من هذا الكتاب:

١- ما هو شغفك؟

ماهو الشيء الوحيد الذي تجد نفسك شغوفاً فيه؟ يؤكد “كيلر” في كتابه على أهمية معرفتك لهدفك في الحياة قبل السعي خلفه.

في حين قد يمثل إيجاد شغفك الأكثر أهمية لك تحدياً كبيراً إلا أنه هو الطريقة الوحيدة لتحقيق أعلى مراتب النجاح. إذ أنه لا يتميز في حرفتين إلا الأشخاص الخارقين أو الإستثنائيين مثل “إيلون مسك”.

ولا يجب أن تتعلق إجابتك بالوظيفة فإن كانت عائلتك هي أهم أولوياتك فهدفك قد يكمن في أن تصبح والد أفضل  أو إن كنت مهتماً بمساعدة الآخرين في مجال محدد قد يكون هدفك مساعدة جمعية أو منظمة في مجال اهتمامك. المهم أن يحفزك شغفك على أن تستيقظ كل صباح وتبذل جهدك لتحقيقه. وإن كنت لا تعرف ما هو شغفك بعد فإن “غاري كيلر” يقترح أن تتجه حيث تريد وتتعلم قدر ما تستطيع في مجالات اهتماماتك وحالما تجد ما يشعرك بالحياة فذلك هو شغفك.

 

٢-  لـأهداف عظيمة محددة اسع

بعد أن تحدد شغفك تحتاج أن تضع أهدافاً تساعدك على تحقيقه. يرى “غاري ميلر” أن الأهداف يجب أن تكون كبيرة ومحددة.

أي:

  • كبيرة بالقدر الذي لا يمكنك تحقيقها في الوقت الحالي لضعف مهاراتك ما يدفعك للخروج من منطقة راحتك وتطوير مهاراتك.
  • محددة بالقدر الذي يجعلك تحدد الخطوات التي تساعدك في تحقيقها.

دَوِّن أهدافك فور أن تعرفها. يستشهد “غاري كيلر” بدراسة أجراها الدكتور “غايل ماثيوس” من جامعة الدومنيكيان في كاليفورنيا توصلت إلى أن الأشخاص الذين يدونون أهدافهم يزيد معدل تحقيقهم لها بنسبة 39.5%, وتزيد فرصة تحقيقها أكثر إن شاركتها مع آخرين.

قد يكون من المرهق للأعصاب مشاركة أهداف لست متأكداً من قدرتك على تحقيقها ولكن معرفتك أنهم يترقبون تحقيقك لها هو وسيلة ممتازة لضمان نجاحك.

 

٣- اتبع مبدأ باريتو

مبدأ باريتو ببساطة هو مجموعة الأنشطة المختلفة التي ينتج عنها قيم مختلفة وتستهلك وقتاً وموارد متماثلة. سمي بهذا الاسم نسبة إلى مبتكره الاقتصادي الإيطالي “ڤيلفريدو باريتو”  وهو أساس مايعرف الان بقاعدة ٢٠/٨٠. وهي تنص على ان ٢٠٪‏ من افعالنا (أهم المهام) تؤثر على ما يقارب ٨٠٪‏ من حياتنا.  كما أن من أعظم مثبطات النجاح الاعتقاد بأننا بحاجة إلى بذل كل جهدنا على كل شيء في حياتنا. وبينما يبدو هذا الأمر طموحاً للغاية فحياتنا مليئة بالمشاغل لنبذل جهدنا في كل شيء وبالتالي سننجز جميع مهامنا بجودة مقبولة دون أن نتميز في أي شيء.

ولتحقق أهدافك فيجب أن تحدد ٢٠٪ من المهام المهمة وذات القيمة في حياتك واستثمر جل وقتك وطاقتك بها. ولتلتزم بها فيجب أن تقلص المهام التي لا تضيف أي قيمة تذكر لك وهذا يشمل رفض طلبات الأشخاص الذين لا تجب الاستجابة لهم بالضرورة.

 

٤- لا تكن ضحية لخرافات الإنتاجية

لا يعتبر الأمر سيان بأن تكون مشغولاً ومنتجاً. فالأول هو أدائك لبعض المهام أما الثاني فهو أدائك  لما يعود عليك وعلى حياتك بالنفع. كما أن العديد من الناس يعلقون في إحدى فخي الإنتاجية في سبيل تحقيق كل شيء وهما:

ا- العيش وفقاً لقوائم مهامهم.

ب- الإعتقاد بأن تعدد الأعمال يساعد أكثر على إنجاز المهام.

المشكلة في هاتين الاستراتيجيتين أنهما تساعدان الناس على إدارة انشغالهم بدلا من جعل الأولوية للإنتاجية. فغالبية المهام في تلك القوائم تفشل في توليد قيم ذات معنى. وتُظهر الدراسات أن الأشخاص الذين يعملون على مهام متعددة أداؤهم أسوأ من الذين يعملون على إتمام مهمة واحدة كل مرة. ويقترح “غايل كيلر” أن تستبدل هاتين الاستراتيجيتين  بتحديد ما هي المشاريع والعلاقات  ذات المغزى في حياتك وتجعل الأولوية لاستثمار وقتك بالعمل عليها كل يوم. وعندما تفعل ذلك ركز على أن تعيش اللحظة فأهم أجزاء حياتك بحاجة لكل تركيزك لتنجح.

 

5- اختر نشاطات الدومينواليومية

ما إن تعرف شغفك وأهم أولوياتك سيحين الوقت لتطبيق ما تعلمته في حياتك اليومية وكما يوجه شغفك مسار حياتك فكل يوم عليك اختيار “الشيء الوحيد” الذي تحتاج إتمامه لتقترب أكثر من أهدافك. فبالاختيار الصحيح فإن ذلك “الشيء الوحيد” سيشكل سلسلة من الأحداث المتتالية كقطع الدومينو والتي ستقودك لتحقيق اكثر مما ظننت انك تستطيع فعله من نشاط واحد.

على سبيل المثال لنقل أن “الشيء الوحيد” الذي تريد إنجازه هذا اليوم هو حضور فعالية اجتماعية. وإن تعرفت على شخص أو اثنين في تلك الفعالية فسيقدمونك لآخرون والذين بدورهم سيفعلون الشيء نفسه وسيستمر تأثير ذلك “الشيء الوحيد” بالتضاعف كما في قطع الدومينو ما أن تسقط القطعة الأولى في السلسلة حتى تتوالى بقية القطع في السقوط. أو ربما يكون “الشيء الوحيد” الاشتراك في درس أو قراءة كتاب.
ما تتعلمه قد يلهمك لتحقيق أهدافك بطريقة جديدة ويسرع نجاحك
ومن المهم أن تختار نشاطات “دومينو” يومية ذات تأثير مستمر وطويل المدى.

المصدر: http://www.businessinsider.com/how-to-accomplish-more-by-doing-less-2017-7?utm_content=buffer72132&utm_medium=social&utm_source=twitter.com&utm_campaign=buffer

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *